منحنى التعلم وقلة الخبرة لدى ترامب يجعلانه يتراجع عن معظم وعوده
آخر تحديث GMT 07:50:49
المغرب اليوم -
السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم بالمسيّرات وتحرير مناطق جديدة غرب البلاد حزب الله يعلن التصدي لمسيّرة إسرائيلية والاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان والبقاع شركة الخطوط الجوية البيلاروسية تستأنف رحلاتها إلى تونس بعد توقف دام 5 سنوات
أخر الأخبار

أبرزها إلغاء قانون الرعاية الصحية ودخول المسلمين ونقل السفارة الاسرائيلية إلى القدس

منحنى التعلم وقلة الخبرة لدى ترامب يجعلانه يتراجع عن معظم وعوده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منحنى التعلم وقلة الخبرة لدى ترامب يجعلانه يتراجع عن معظم وعوده

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

أجبر منحنى التعلم الحاد وقلة الخبرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على التراجع عن الكثير من وعوده الانتخابية، خصوصًا بعد فشله في إلغاء قانون الرعاية الصحية وغيره من القرارات. فبالنسبة للرئيس الأميركي، فقد تركز طريق تغيير رأيه في ما يتعلق بالصين على مناقشة مع المديرين التنفيذيين للشركات في غرفة الطعام في البيت الأبيض في فبراير / شباط الماضي، عندما تحولت المحادثة إلى تناول الحديث عن العملة الصينية، وقد ارسل المديرون التنفيذيون رسالة بسيطة للرئيس، مفادها "أنت مخطئ".

وكان الرئيس ترامب يصر لفترة طويلة على أن الصين تقوم بخفض قيمة عملتها وينبغي معاقبتها، ولكن المسؤولين التنفيذيين عادوا إلى الوراء، وأخبروه بأن بكين قد توقفت بالفعل عن ذلك. وبينما قاوم ترامب في البداية - في وقت متأخر من هذا الشهر دعا "بطل العالم" الصيني للتلاعب بالعملة - بعد العديد من المحادثات مثل تلك التي جرت في شباط / فبراير، تراجع في قراره، معلنا هذا الأسبوع أنهم "لا يتلاعبون بالعملات" بعد كل ذلك.

وبالنسبة لأي شاغل جديد للبيت الأبيض، فإن الأشهر الأولى تشبه ندوة للدراسات العليا في السياسة المكدسة في كل اجتماع مدته نصف ساعة. وما كان له تأثير كبير خلال الحملة الانتخابية قد يكون له تأثير ضئيل في الواقع في المكتب البيضاوي، وتعلم الرئيس يمكن أن يكون صعبا حتى بالنسبة للحكام السابقين أو أعضاء مجلس الشيوخ.
وبالنسبة للرئيس ترامب، أول رئيس في التاريخ الأميركي لم يخدم قط في الحكومة أو الجيش، فإن منحنى التعلم شديد الانحدار عليه، وكان ذلك واضحا تماما خلال الأسبوع الماضي. فقد اكتشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد لا يكون "أفضل صديق" الذى تخيله، وأن قرار البقاء بعيدا عن الحرب الأهلية في سورية كان أصعب مما هو عليه في الواقع.

وقد اعترف بأن 10 دقائق من الاستماع الى الرئيس الصيني جعلته يدرك انه لا يفهم تماما تعقيدات الموقف مع كوريا الشمالية. كما قال انه لم يعد يعتقد أن الناتو "عفا عليه الزمن".
وقبل أسابيع قليلة، وفي خضم الجهود الفاشلة لإلغاء برنامج الرعاية الصحية للرئيس باراك أوباما، اعترف بأن القضية كانت اكبر من مجرد شعار لإلغاء وإحلال القانون خلال الحملة الانتخابية. وقال "لا أحد يعرف أن الرعاية الصحية يمكن ان تكون معقدة جدا". لا أحد باستثناء أي شخص قضى معظم وقته في صنع السياسة في واشنطن.

ومما لا شك فيه أن ترامب لا يزال رئيسا تاريخيا لا يمكن التنبؤ به، نظرا للدفعة الخاصة به، ولا يزال يميل إلى مؤسسة واشنطن، ويدعم التدابير الأيديولوجية التي تحظى بشعبية مع قاعدته المحافظة، بما في ذلك التشريعات التي وقعها يوم الخميس. وفي البداية، رفض ترامب أهمية تلقي إحاطته الاستخبارية كل يوم، بحجة أنه لم يتعلم الكثير. ورأى انه سيكون من السهل منع المسافرين من عدة دول ذات اغلبيه إسلامية وبناء جدار حدودي حيث يجبر المكسيك على دفع ثمنه. ولم يسمع أبدا عن إجراءات الكونغرس التي أجبرته على الغاء قانون الرعاية الصحية قبل إصلاح قانون الضرائب.

ولكن مع وصول شخصيات محنكة للعمل معه، تراجع عن بعض وعوده الاستفزازية. وأرجأ عزمه نقل السفارة الأميركية في إسرائيل الى القدس بعد أن هرع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن لتحذيره من رد فعل عنيف بين العرب. وتخلى عن عزمه على استعادة التعذيب بالغرق فى تحقيقات الإرهاب بعد ان قال له وزير الدفاع، جيم ماتيس، انه غير فعال. ولم يعيّن مدعيًا خاصا للتحقيق مع منافسته هيلاري كلينتون، أو قام بتفكيك أو إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أو عكس سياسة السيد أوباما في كوبا أو أنهى برنامج سلفه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منحنى التعلم وقلة الخبرة لدى ترامب يجعلانه يتراجع عن معظم وعوده منحنى التعلم وقلة الخبرة لدى ترامب يجعلانه يتراجع عن معظم وعوده



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib