الجزائر ترفع حجم تعاونها الاستخباراتي مع جيرانها لمقاومة التطرف
آخر تحديث GMT 07:50:49
المغرب اليوم -
السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم بالمسيّرات وتحرير مناطق جديدة غرب البلاد حزب الله يعلن التصدي لمسيّرة إسرائيلية والاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان والبقاع شركة الخطوط الجوية البيلاروسية تستأنف رحلاتها إلى تونس بعد توقف دام 5 سنوات
أخر الأخبار

كتيبة "عقبة بن نافع" التونسية تبايع "أنصار الإسلام والمسلمين"

الجزائر ترفع حجم تعاونها الاستخباراتي مع جيرانها لمقاومة التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر ترفع حجم تعاونها الاستخباراتي مع جيرانها لمقاومة التطرف

كتيبة "عقبة بن نافع" التونسية
الجزائر – ربيعة خريس

كشفت مصادر أمنية جزائرية، أن الجزائر رفعت من حجم تعاونها الاستخباراتي والأمني مع عدد من دول الجوار على رأسها تونس وطرابلس وباماكو والنيجر لمحاصرة التنظيم المتطرف الجديد المسمى "نصرة الإسلام والمسلمين"، ينشط حاليا في شمال مالي على مقربة من الحدود الجزائرية. وذكرت المصادر أن هذه الدول الأربعة تتبادل الاتصالات بشكل يومي لتعقد عناصر تنظيم "داعش" المتطرف، المتواجدين بكثرة في شمال مالي وليبيا، وتنظيم "أنصار الإسلام والمسلمين"، الذي بدأت دائرته تتسع يوما بعد يوم، ونقلت مواقع إعلامية تابعة للتنظيمات المتطرفة، أن قيادات تنظيم كتيبة "عقبة بن نافع" المتمركزة في الجبال التونسية والتي تعتبر من أكثر التنظيمات الجهادية التي تهدد الأمن والاستقرار في تونس، كانت وراء أغلب وأهم العمليات الإرهابية التي استهدفت تونس، أخيرا، قد أعلنت عن اندماجها في التنظيم المتطرف الإقليمي الجديد في قارة أفريقيا جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" "جِنَامْ" الذي تم تأسيسه بمالي بعد دمج تنظيمات "أنصار الدين"، "المرابطون"، "كتائب تحرير ماسينا".

وتسعى كل من الجزائر وتونس وطرابلس وباماكو إلى تحديد هوية المتطرفين المنضويين تحت لواء تنظيم " أنصار الإسلام و المسلمين "، وأيضا هوية عناصر "داعش" المتواجدين بكثرة في شمال مالى، وتحديد مكان تواجدهم، وتسعى الجزائر جاهدة إلى تحديد موقع المتطرف الخطير مختار بلمختار المكنى بـ "الأعور" قائد كتيبة المرابطون" الذي أعلن ولائه ومبايعته للتنظيم الجديد الذي يقوده إياد غالي، وحسب تقارير إعلامية يتواجد هذا الأخير ومنذ عام 2016 بموريتانيا، فهو يتنقل في سرية تامة ويتوارى عن الأنظار خشية تحديد مكان تواجده كونه مطلوب من أكثر الدول على رأسها الجزائر والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا.

ومن جانب آخر فرضت الجزائر تعزيزاتها الأمنية على حدودها الجنوبية والشرقية في اتجاه الجارة الشقيقة تونس،  وتخضع يوميا المركبات والأشخاص لمعاينة دقيقة، خاصة في المرحلة الراهنة، التي تتزامن مع الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في الرابع  من مايو/آيار المقبل، والهدف من هذه التعزيزات الأمنية هو محاولة منع تسلل المتطرفين إلى الأراضي الجزائرية.

ويواصل الجيش الجزائري، تمشيط الجبال والغابات بخاصة في محافظات الشرق الجزائري، لاستئصال بقايا الخلايا النائمة ومن ومحاولات فرار المتطرفين خارج البلاد، في محاولة منهم للالتحاق بتنظيم "أنصار الإسلام والمسلمين" الذي يسعى إلى تعزيز تواجد حركة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي الإسلامي" يقوده المتطرف الخطير عبد المالك درودكال، المعروف باسم عبد المصعب أبو داود. طلق الجيش الجزائري، في الناحية الخامسة، شرق الجزائر، عملية أمنية نوعية في أعالي جبال قسنطينة وسكيكدة، وصولاً إلى غابات وجبال جيجل.

وتقود قوات الجيش الجزائري، مدعومة بفرق من القوات الخاصة وآليات عسكرية، عملية تمشيط واسعة، بعد العثور على متطرف متخصص في صناعة المتفجرات، برفقة عائلته المكونة من زوجته المتطرفة، وصبيين، وثلاثة بنات، في منطقة وادي الزهور، في محافظة سكيكدة شرق الجزائر. ووجهت قيادة الجيش الجزائري، نداءا للمتطرفين، أكدت فيه أن أبواب التوبة أمام مسلحي المجموعات الجهادية، في إطارات مشروع المصالحة الوطنية، مازالت مفتوحة، ووقف نشاطهم وتقديم أنفسهم للمصالح المختصة، مقابل الاستفادة من التدابير التي أقرها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الصادر العام 2005. وكان الرئيس بوتفليقة قد استفتى الجزائريين من نفس العام حول قبول المشروع في إطار ما أسماه آنذاك بوقف حمام الدم وتحقيق المصالحة بين الجزائريين، بعد سنوات من الحرب الأهلية أفضت إلى سقوط 250 ألف ضحية بحسب أرقام رسمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر ترفع حجم تعاونها الاستخباراتي مع جيرانها لمقاومة التطرف الجزائر ترفع حجم تعاونها الاستخباراتي مع جيرانها لمقاومة التطرف



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib