القدس المحتلة - المغرب اليوم
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنفيذ عملية استهداف وصفها بـ“النوعية”، طالت أحد قادة “قوة الرضوان” التابعة لـحزب الله في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل.
وقال نتنياهو، في بيان رسمي، إن الجيش الإسرائيلي “نجح في استهداف قائد ميداني بارز في قوة الرضوان”، وهي وحدة نخبة عسكرية تابعة لحزب الله، مشيرًا إلى أن العملية تأتي في إطار “جهود إسرائيل لمنع تهديدات وشيكة على أمنها”. ولم يكشف البيان عن هوية القائد المستهدف، لكنه أكد أن العملية تمت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12 الإسرائيلية، أن الضربة نُفذت عبر طائرة مسيّرة استهدفت موقعًا في جنوب لبنان، يُعتقد أنه يُستخدم كنقطة تمركز لعناصر قوة الرضوان. وأشارت التقارير إلى أن العملية تأتي في سياق سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع تابعة لحزب الله منذ تصاعد المواجهات في المنطقة.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من حزب الله حول استهداف أحد قادته، إلا أن مصادر قريبة من الحزب، نقلت عنها وسائل إعلام محلية، أكدت وقوع غارة إسرائيلية في المنطقة المستهدفة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الخسائر البشرية أو هوية المستهدفين.
وتُعد “قوة الرضوان” من أبرز الوحدات القتالية في حزب الله، حيث تُوصف بأنها قوة هجومية مدربة على تنفيذ عمليات نوعية عبر الحدود. ويعتقد خبراء عسكريون أن هذه الوحدة تشكل أحد أبرز مصادر القلق الأمني لإسرائيل، نظرًا لقدراتها على تنفيذ عمليات تسلل وهجمات مركزة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة، حيث امتدت تداعيات الصراع إلى الجبهة الشمالية، مع تبادل القصف وإطلاق الصواريخ بين الطرفين بشكل متقطع.
ووفقًا لتقارير دولية، من بينها وكالة رويترز، فإن وتيرة الضربات الإسرائيلية في لبنان شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، في محاولة لاحتواء نفوذ حزب الله ومنع توسعه العسكري بالقرب من الحدود.