الرئيسية » تقارير وملفات
وزارة التربية الوطنية المغربية

الرباط -المغرب اليوم

أعدّت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي منصة رقمية للتعليم عن بعد، في إطار إجراءات احتواء فيروس "كورونا" المستجد، وذلك بعد تعليق الدراسة في جميع المستويات، ليكون البديل الاضطراري في الظرفية الراهنة هو التدريس الإلكتروني والتلفزي في البيت.وإذا كانت جلّ الانتقادات في الوسائط الاجتماعية موجهة إلى الدولة، بالنظر إلى أنها لم توفر لتلامذة العالم القروي الأجهزة الإلكترونية اللازمة لتفعيل التعليم عن بعد، أو بفعل غياب شبكة الأنترنت أو التلفزيون أحياناً في البوادي، فإنه لم يتم الحديث عن مسؤولية الأسرة في تدريس الأبناء.

وأصبح من اللازم أن يتضاعف دور الأسرة في تعليم الأبناء خلال هذه الظرفية الاستثنائية، بوصفها الجهة المشرفة بشكل مباشر على التلميذ أثناء تلقيه الدروس عن بعد، ما يجعلها العامل الأكثر تأثيراً في نجاح هذه العملية طوال فترة حالة الطوارئ الصحية.وفي هذا الصدد، قال علي فناش، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب المكلف بالتواصل، إن "الأسرة تضطلع بدور محوري في هذه الظرفية الاستثنائية التي نعيشها، عوض التعويل على الدولة فقط"، موردا أن "الظروف المنزلية الراهنة تتسم بالتوتر وتداول أخبار الفيروس والوفيات، ما ينعكس على سلوك التلاميذ".

وأضاف فناش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الأسر مدعوة إلى تدعيم التعليم عن بعد عبر توفير الظروف المناسبة لاستمرار عملية التعلم، وذلك بتخصيص غرفة أو فضاء معين يتوفر على حاسوب ومختلف الأدوات التي قد يحتاجها التلميذ، مع وضع برنامج يومي يتوزع بين الدراسة واللعب ومشاهدة بعض الأفلام أو الرسوم المتحركة".وأوضح الفاعل التربوي أنه "بالموازاة مع التدابير الحكومية المُتخذة لإنجاح عملية التعلم عن بعد، لا بد من انخراط الأسر وكل القطاعات التي لها ارتباط بالتعليم"، مشيرا إلى أن "الظروف الحالية قد تؤثر سلبا على التعلم عن قرب أو عن بعد إذا لم يتم تدبيرها بشكل فعّال من قبل الأسر، أخذا بعين الاعتبار هشاشة الكثير من العائلات المغربية".

وشدد المتحدث على أن "وسائل الإعلام والوسائط الاجتماعية مدعوة أيضا للمشاركة في الدعم المدرسي، عبر إعداد دروس للتوعية والتحسيس بالظاهرة من جهة، وتهدئة الأسر من جهة ثانية، وإرشاد التلاميذ بخصوص التعامل مع الدروس من جهة ثالثة".ولفت المصدر عينه إلى أن "العملية التعليمية لا تنحصر في طرف واحد، أي التلميذ، بحيث يتم التفاعل بين الأستاذ والتلميذ في الوسط المدرسي، لكن الظرفية الراهنة تستدعي التجاوب مع التلاميذ من قبل الأم أو الأب أو أحد أفراد الأسرة، عبر تخصيص حصص للدعم والإرشاد، لأن الدروس متوفرة على يوتيوب وعلى غيرها من المنصات".

وقد يهمك ايضا:

تجنيد فريق محترف لتصوير فيديوهات للدروس التعليمية في خريبكة

تفاصيل الاستعلام عن امتحان البكالوريا 2020 في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

بداية متعثرة بالمؤسسات التعليمية في برشيد بسبب الاكتظاظ
مطالب بإيفاد لجان تفتيش لمشاريع متعثرة بمديرية التعليم في…
الرباط تحتضن تجارب إفريقية للتعلّم الجامعي
مشروع قانون أميركي لإدراج مقرّر عن "خطر الشيوعية" في…
مطالب باسترجاع نسبة من الضريبة على مصاريف الدراسة في…

اخر الاخبار

فيضان القصر الكبير يكشف ضعف تدبير النفايات في الظروف…
قائد الجيش الإيراني يُعلن أن بلاده تواجه حرباً مركّبة…
العراق يوضح موقفه بشأن الخرائط البحرية مع البحرين ويؤكد…
إغلاق مخيم الهول في الحسكة بعد إخلائه بالكامل ونقل…

فن وموسيقى

هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…

أخبار النجوم

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
حسن الرداد يغيب عن دراما رمضان 2026 ويقدم مسلسلًا…
محمد عبده يعتمد أسلوباً مختلفاً في حفلاته المقبلة
ياسر جلال يكشف آليات التوفيق بين مجلس الشيوخ والفن…

رياضة

كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تاريخ أبطال…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
كيليان مبابي ينال 4 ملايين يورو من باريس سان…

صحة وتغذية

دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية
مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
تحذير خطير أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر
اكتشاف طريقة واعدة لإبطاء سرطان القولون وزيادة فرص النجاة

الأخبار الأكثر قراءة