الرئيسية » أخبار المرأة
النساء القرويات

الرباط-المغرب اليوم

لم تنل قضية اغتصاب الشابة الثلاثينية المعاقة ذهنيًا وبدنيًا المفضي لحمل، إضافة إلى واقع السيدة المغربية المشردة التي تلبس "تنورة" من "العلم الوطني"، وكذلك اعتداء تعرضت له طالبة محتجبة على مستوى وجهها في فاس، الكثير من الاهتمام ولا الزخم الذي حظيت به "لابستا التنورتين" دفاعًا عن حقهما في اللباس، وذلك وفقًا لما أفاد به مهتمون مغاربة.

ويؤاخذ متابعون ونشطاء الـ "فيسبوك" على الحقوقيات المغربيات المدافعات عن قضايا المرأة "التركيز على الحريات الفردية للنساء ولباسهن دون الاهتمام بالقضايا الكبرى للنساء البسيطات والقرويات والفقيرات واللواتي لا زلن يتوفين في غرف الولادة والأميات وغيرهن كثيرات"، حيث ذهب نشطاء إلى دعوة الحقوقيات إلى المطالبة بحق المغربيات في الصحة الجيدة والتعليم الحقيقي، وتمكينهن من قدرة معيشية تضمن لهن الكرامة، والعمل على القضاء على وفيات الأمهات.

وتبين عضو مؤسس في جمعية إنصات لمناهضة العنف ضد النساء، ثريا تناني، أن هذه الآراء غير منصفة وظالمة، مشيرة إلى أن الحقوقيات والنسائيات المدافعات عن حقوق المرأة هن أول من أسس مراكز الاستماع والإيواء ويعملن على مرافقة النساء المعنفات والمهمشات كذلك.

وأبرزت تناني الناشطة الحقوقية، أن الحركة النسائية الحقوقية تؤمن بحق النساء والرجال في الكرامة والعيش الكريم ووطن يتسع للجميع، داعية إلى تشريعات مناهِضة للتمييز ومطالِبة بالمساواة.

وترى أن الحقوق الفردية جزء من الحقوق العامة، وأن الحقوقي يملك نظرة شمولية كلما تم المساس بحق من الحقوق، موضحة أن الحقوقيات متواجدات أينما تواجد انتهاك لحقوق الإنسان.

وأضافت، "في هذا الإطار يأتي التضامن مع فتاتي إنزكان، حيث تعدى الأمر انتهاك حقوق الإنسان إلى ثقافة معادية للنساء".

من جهته اعتبر الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، أن الأمر متعلق بموجة من موجات التحول المجتمعي المغربي، لافتًا إلى أن النساء بتن يعبرن عن ذواتهن، أكثر فأكثر، ضمن سياقات التحولات المجتمعية والقيمية.

وأفاد الجرموني بأن الاهتمام بالحريات الفردية مؤشر أساسي في التحول المجتمعي المغربي، وأن النساء أصبحن يعبرن عن مجموعة من المطالب منها اللباس وأمور أخرى، مشددًا على أن المسألة جد حيوية داخل المجتمع المغربي، واصفًا الوضع بـ " الثورة النسائية الصامتة".

ويرى أن النساء الحقوقيات يطالبن بمجموعة من الحقوق منها الاجتماعية كالتعليم والصحة ومناهضة زواج القاصرات واستغلال صورة المرأة في الإعلانات والإعلام، مشيرًا إلى أن بعض الأحداث التي تطغى على المغرب، تجعل من الحقوقيين يميلون للحديث والدفاع عن القضايا ذات الطابع الهوياتي والأخلاقي والفردي، "إلا أن هناك نضالًا كبيرًا ومهما للحركة النسائية في المغرب لا أحد يستطيع إنكاره".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

جورجينا رودريغيز تعبر عن فخرها بابن رونالدو وتؤكد حبها…
بدء محاكمة عشرة أشخاص بتهمة التنمر الإلكتروني على بريجيت…
فتيات دور الأيتام في الجزائر يواجهن المجهول
احمد الشرع يؤكد دعمه للمرأة السورية بحضوره تخرج زوجته
بمناسبة يوم المرأة الإماراتية تعرفي على أبرز نجمات الإمارات…

اخر الاخبار

بوريطة يعلن عن زيارة تاريخية مرتقبة للملك محمد السادس…
الملك محمد السادس يهنئ رئيس الكاميرون بعيد الوحدة الوطنية…
وزير الخارجية المصري يؤكد أن الحلول الدبلوماسية السبيل الوحيد…
بن فرحان يؤكد أن السعودية ترحّب بتمديد أميركا المفاوضات…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

ماجد الكدواني يجذب الأنظار إلى دور الوالي في فيلم…
سوزان نجم الدين تكشف عن الدور الذي تتمنى تقديمه…
أحمد العوضي يُعبر عن سعادته بتكريمه بجائزة أفضل ممثل…
محمد رمضان يرد على شائعات خلافه مع المخرج محمد…

رياضة

كريستيانو رونالدو يعلق بعد الإعلان عن قائمة البرتغال لكأس…
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…

صحة وتغذية

وفاة مصاب بفيروس "هانتا" في ولاية كولورادو الأميركية
دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية
شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…

الأخبار الأكثر قراءة