الرئيسية » الأم والطفل
متى أعطي طفلي اللبن البقري؟

القاهرة - المغرب اليوم

تتساءل الكثير من الأمهات متى يمكنها إعطاء  طفلها  اللبن البقري، وخصوصًا إن كانت الأم ترى أن لبن الرضاعة غير كافٍ، وأن ابنها لا يشبع منه، فترغب في إعطائه اللبن البقري، اعتقادًا منها أنه سيساعد على نموه وتقوية جسمه وبناء عظامه بشكل أفضل.

إلا أن رأي الأطباء جاء مخالفًا لذلك، بل إنهم حذروا من تقديم اللبن البقري للطفل، إلا بعد بلوغه عامه الأول على الأقل.

ويرجع ذلك لخطورة اللبن البقري على الطفل الرضيع، التي كشفت عنها الأبحاث، والتي تتمثل في الأسباب التالية:

    لا يستطيع الطفل هضم اللبن، لأن الإنزيمات المسؤولة عن الهضم تكون غير كاملة النمو، قبل بلوغ الطفل العام الأول من عمره، الأمر الذي يسبب له هشاشة في العظام ويؤثر على بنيانه.
    يحتوي اللبن البقري على البروتين بشكل مفرط، وبضعف المقدار الموجود بحليب الأم، ما يسبب تراكم الأحماض الأمينية بالجسم، وبالتالي زيادة هجرة الجراثيم من الأمعاء للدم، الأمر الذي يوقع الطفل بخطر تجرثم الدم.
    يحتوي اللبن البقري على بروتين يسمى الكازين بنسبة تصل إلى 80%، أي ضعف نسبته في لبن الأم، لذا يسبب المغص والإمساك للطفل.
    يعد اللبن البقري فقيرًا بالمواد الدسمة وتكون الأحماض الدسمة غير المشبعة فيه قليلة، وهي من الأحماض الأساسية اللازمة للتركيب البنيوي للطفل.
    لا يحتوي على السكريات الكافية مقارنة بحليب الأم، وخاصة سكر اللاكتوز الضروري لمنع نمو الجراثيم.
    يحتوي حليب البقر على أربعة أضعاف ما يحتويه لبن الأم من الفوسفور، وبهذا يكون امتصاص الكالسيوم أقل، الأمر الذي قد يوقع الطفل مستقبلًا في مشكلات تأخر المشي.
    يعد فقيرًا جدًا بالفيتامينات مقارنة بحليب الأم.
    لا يحتوي على الحديد اللازم للطفل.
    يضر الطفل ويُحدث خللًا مناعيًا في وظائف الجسم لديه، ما يجعله عرضة للإصابة بالأمراض نتيجة ضعف المناعة.
    يُسبب حساسية ومشكلات في الهضم لدى الطفل.
    يهيج البروتين الموجود في اللبن البقري بطانة الجهاز الهضمي لدى الطفل، فيؤدي إلى ظهور دم في البراز.

لهذا عليكِ الانتظار 12 شهرًا على الأقل، أي تعطيه إياه بعد تمام العام الأول، لينتقل صغيرك من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة الصغار، ثم تقدمينه له تدريجيًا وتتأكدي من عدم تحسس طفلك من هذا النوع من الألبان.

وعندما تقررين البدء بإعطائه لطفلك، تأكدي من أنه كاملًا الدسم، وليس قليلًا أو منزوعًا الدسم. حيث إن الأطفال يحتاجون إلى الدسم والحمض الدهني للنمو بشكل صحي. ويجب ألا تعتمدي عليه فقط كوجبة كاملة كافية لطفلك.

تتساءل الكثير من الأمهات متى يمكنها إعطاء طفلها اللبن البقري، وخصوصًا إن كانت الأم ترى أن لبن الرضاعة غير كافٍ، وأن ابنها لا يشبع منه، فترغب في إعطائه اللبن البقري، اعتقادًا منها أنه سيساعد على نموه وتقوية جسمه وبناء عظامه بشكل أفضل.

إلا أن رأي الأطباء جاء مخالفًا لذلك، بل إنهم حذروا من تقديم اللبن البقري للطفل، إلا بعد بلوغه عامه الأول على الأقل.

ويرجع ذلك لخطورة اللبن البقري على الطفل الرضيع، التي كشفت عنها الأبحاث، والتي تتمثل في الأسباب التالية:

    لا يستطيع الطفل هضم اللبن، لأن الإنزيمات المسؤولة عن الهضم تكون غير كاملة النمو، قبل بلوغ الطفل العام الأول من عمره، الأمر الذي يسبب له هشاشة في العظام ويؤثر على بنيانه.

    يحتوي اللبن البقري على البروتين بشكل مفرط، وبضعف المقدار الموجود بحليب الأم، ما يسبب تراكم الأحماض الأمينية بالجسم، وبالتالي زيادة هجرة الجراثيم من الأمعاء للدم، الأمر الذي يوقع الطفل بخطر تجرثم الدم.

    يحتوي اللبن البقري على بروتين يسمى الكازين بنسبة تصل إلى 80%، أي ضعف نسبته في لبن الأم، لذا يسبب المغص والإمساك للطفل.

    يعد اللبن البقري فقيرًا بالمواد الدسمة وتكون الأحماض الدسمة غير المشبعة فيه قليلة، وهي من الأحماض الأساسية اللازمة للتركيب البنيوي للطفل.

    لا يحتوي على السكريات الكافية مقارنة بحليب الأم، وخاصة سكر اللاكتوز الضروري لمنع نمو الجراثيم.

    يحتوي حليب البقر على أربعة أضعاف ما يحتويه لبن الأم من الفوسفور، وبهذا يكون امتصاص الكالسيوم أقل، الأمر الذي قد يوقع الطفل مستقبلًا في مشكلات تأخر المشي.

    يعد فقيرًا جدًا بالفيتامينات مقارنة بحليب الأم.

    لا يحتوي على الحديد اللازم للطفل.

    يضر الطفل ويُحدث خللًا مناعيًا في وظائف الجسم لديه، ما يجعله عرضة للإصابة بالأمراض نتيجة ضعف المناعة.

    يُسبب حساسية ومشكلات في الهضم لدى الطفل.

    يهيج البروتين الموجود في اللبن البقري بطانة الجهاز الهضمي لدى الطفل، فيؤدي إلى ظهور دم في البراز.

لهذا عليكِ الانتظار 12 شهرًا على الأقل، أي تعطيه إياه بعد تمام العام الأول، لينتقل صغيرك من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة الصغار، ثم تقدمينه له تدريجيًا وتتأكدي من عدم تحسس طفلك من هذا النوع من الألبان.

وعندما تقررين البدء بإعطائه لطفلك، تأكدي من أنه كاملًا الدسم، وليس قليلًا أو منزوعًا الدسم. حيث إن الأطفال يحتاجون إلى الدسم والحمض الدهني للنمو بشكل صحي. ويجب ألا تعتمدي عليه فقط كوجبة كاملة كافية لطفلك.

تتساءل الكثير من الأمهات متى يمكنها إعطاء طفلها اللبن البقري، وخصوصًا إن كانت الأم ترى أن لبن الرضاعة غير كافٍ، وأن ابنها لا يشبع منه، فترغب في إعطائه اللبن البقري، اعتقادًا منها أنه سيساعد على نموه وتقوية جسمه وبناء عظامه بشكل أفضل.

إلا أن رأي الأطباء جاء مخالفًا لذلك، بل إنهم حذروا من تقديم اللبن البقري للطفل، إلا بعد بلوغه عامه الأول على الأقل.


ويرجع ذلك لخطورة اللبن البقري على الطفل الرضيع، التي كشفت عنها الأبحاث، والتي تتمثل في الأسباب التالية:

    لا يستطيع الطفل هضم اللبن، لأن الإنزيمات المسؤولة عن الهضم تكون غير كاملة النمو، قبل بلوغ الطفل العام الأول من عمره، الأمر الذي يسبب له هشاشة في العظام ويؤثر على بنيانه.
    يحتوي اللبن البقري على البروتين بشكل مفرط، وبضعف المقدار الموجود بحليب الأم، ما يسبب تراكم الأحماض الأمينية بالجسم، وبالتالي زيادة هجرة الجراثيم من الأمعاء للدم، الأمر الذي يوقع الطفل بخطر تجرثم الدم.
    يحتوي اللبن البقري على بروتين يسمى الكازين بنسبة تصل إلى 80%، أي ضعف نسبته في لبن الأم، لذا يسبب المغص والإمساك للطفل.
    يعد اللبن البقري فقيرًا بالمواد الدسمة وتكون الأحماض الدسمة غير المشبعة فيه قليلة، وهي من الأحماض الأساسية اللازمة للتركيب البنيوي للطفل.
    لا يحتوي على السكريات الكافية مقارنة بحليب الأم، وخاصة سكر اللاكتوز الضروري لمنع نمو الجراثيم.
    يحتوي حليب البقر على أربعة أضعاف ما يحتويه لبن الأم من الفوسفور، وبهذا يكون امتصاص الكالسيوم أقل، الأمر الذي قد يوقع الطفل مستقبلًا في مشكلات تأخر المشي.
    يعد فقيرًا جدًا بالفيتامينات مقارنة بحليب الأم.
    لا يحتوي على الحديد اللازم للطفل.
    يضر الطفل ويُحدث خللًا مناعيًا في وظائف الجسم لديه، ما يجعله عرضة للإصابة بالأمراض نتيجة ضعف المناعة.
    يُسبب حساسية ومشكلات في الهضم لدى الطفل.
    يهيج البروتين الموجود في اللبن البقري بطانة الجهاز الهضمي لدى الطفل، فيؤدي إلى ظهور دم في البراز.

لهذا عليكِ الانتظار 12 شهرًا على الأقل، أي تعطيه إياه بعد تمام العام الأول، لينتقل صغيرك من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة الصغار، ثم تقدمينه له تدريجيًا وتتأكدي من عدم تحسس طفلك من هذا النوع من الألبان.

وعندما تقررين البدء بإعطائه لطفلك، تأكدي من أنه كاملًا الدسم، وليس قليلًا أو منزوعًا الدسم. حيث إن الأطفال يحتاجون إلى الدسم والحمض الدهني للنمو بشكل صحي. ويجب ألا تعتمدي عليه فقط كوجبة كاملة كافية لطفلك.

 

 

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وصفات طبيعية من البيض للعناية بالبشرة
طرق علاج البرد عند الرضع بسبب ضعف جهازهم المناعي
وصفات لمقاومة الشعر الأبيض
حيل لمساعدة أطفالكِ المراهقين على تحديد مساراتهم المهنية
نصائح للرضاعة الطبيعية للأمهات المصابات بداء السكري

اخر الاخبار

حماس تؤكد مواصلة التزامها بكل جوانب اتفاق غزة وتدعو…
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
رئيس مجلس النواب العراقي يحدد الثلاثاء المقبل موعداً لجلسة…
ألمانيا تعتقل مواطناً لبنانياً بتهمة الانتماء لحماس والتخطيط لهجمات…

فن وموسيقى

المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…
سعد لمجرد يعود بقوة إلى الساحة العربية بحفل مرتقب…
أحمد العوضي يكشف تفاصيل مسلسل علي كلاي في دراما…

أخبار النجوم

ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى…
أحمد العوضي يتجه إلى الدراما الرومانسية في مسلسله الجديد…
محمد رجب يعلن إنطلاق تصوير مسلسله الجديد "قطر صغنطوط"…
أحمد سعد يكشف كواليس مشاركته في The Voice ويرد…

رياضة

مبابي يشعل صراع الحذاء الذهبي ويتخطى رونالدو البرازيلي
منافسة شرسة على جائزة الحذاء الذهبي بين مبابي وهالاند…
عمر مرموش يعادل رقم تريزيجيه فى الدوري الإنجليزي
محمد صلاح ينفرد برقم تاريخي قبل مباراة بورنموث ضد…

صحة وتغذية

أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة…
التدخين في سن مبكرة يسرّع الإصابة بالاكتئاب
تناول مكملات فيتامين د خلال فصل الشتاء يقلل من…
الداء البطني في الكبر كيف يؤثر على الصحة وكيفية…

الأخبار الأكثر قراءة