الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون

المنامة - بنا
بعد عامٍ متواصل من اشتغال الأدباء الشّباب على رواياتهم في المنامة عاصمة السّياحة العربيّة 2013م ضمن (مُحتَرف: كيف تكتب رواية؟) تحت إشراف الرّوائيّة نجوى بركات، أعلن المُحتَرف عن فوز الكاتبة المصريّة أسماء الشّيخ بالجائزة، وذلك في حفل إعلان الفائز الذي أقيم مساء اليوم الخميس، ضمن فعاليّات معرض البحرين الدّوليّ السّادس عشر للكتاب، بحضور معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة وعددٍ كبيرٍ من الإعلاميّين والمثّقّفين. وفي حفل التّكريم، توجّهت معالي وزيرة الثّقافة بتهنئتها للشّباب مؤكّدة اعتزازها بهذا المشروع الذي أبرز كلّ تلك النّتاجات الأدبيّة مميّزة، قائلةً: (اعتدنا في وزارة الثّقافة على تنظيم ورش للفنّ والنّحت على مدى الأعوام السّابقة، وهذه المرّة الأولى التي نتّجه فيها إلى ورش للكتاب من خلال هذا المُحتَرَف). كما أعربت عن سعادتها بمشاركة الشّباب البحرينيّ في هذه المحاولة الجميلة، مشيرةً إلى جهود الرّوائيّة نجوى بركات التي اعتنت بالمشاركات الشّبابيّة وأحاطتها بالاهتمام لإنتاج رواياتهم. بدورها، شكرت الرّوائيّة نجوى بركات معالي وزيرة الثّقافة على مساندتها لمشروع المُحتَرف، قائلةً: (لقد سبقتِني إلى حلمي الذي لم يتحقّق منه إلّا الجزء القليل)، متأمّلة تحقيق نجاحات أوسع، خصوصاً وأنّه في رصيد المحترف حتى الآن 10 روايات (منها الروايات السبع التي نُشِرت في المنامة عن دار الآداب). وشكرت نجوى المشاركين الذين فاقت حماستهم حماستها لإنتاج هذه الروايات، قائلةً: (سعيدة أنّهم وضعوا ثقتهم فيّ). كما شكرت دار الآداب التي رافقتها منذ بداياتها ونشرت رواياتها، مؤكّدةً أنّها اليوم أعطت الفرصة لمواهب الشباب وآمنت بأفكارهم ونشرت رواياتهم التي تستحق النّشر. وأوضحت أن الجائزة في الأصل هي نشر الرواية الفائزة، لكن لجنة التحكيم المؤلفة من الروائي والشاعر والصحافي عباس بيضون والشاعر قاسم حداد ومديرة دار الآداب رنا إدريس ارتأت نشر الروايات السبعة نظراً لجدّيتها وحرفيّتها الأدبيّة والفنيّة. وقالت مديرة دار الآداب رنا إدريس في كلمة ألقتها، إن (مُحتَرف نجوى بركات) هو مشروع يمنح القارئ العربي فرصة الاطّلاع على هذه التّجارب الشّابة التي تقوم بركات بجهد مميّز لرعايتها. وأضافت: (هي محاولات ممتعة لاكتشاف مواهب ما كانت لتبصر النور لولا مشروع المحترف، وتطرح قضايا مهمة تشغل روائيّي الجيل الجديد، بدءاً من العنصرية اللّونية والتميّز ضد العمالة، مروراً بالمسألة الفلسطينية بتاريخها الإشكالي ورؤى الأجيال لحقّ العودة، وصولاً إلى البحث عن الوالد والهويّة في ظل ربيع عربي ليس بربيع، والنّزاع الدّاخلي الدائم بين ما تتمناه الشّابات والشّباب، وما تفرضه القيود العائليّة). وأكدت إدريس أن (هذه التجارب السبع تستحق فعلاً أن تتبناها دار الآداب وأن تسعى إلى توزيعها في الأقطار العربية جميعها، علّنا ننجح في إيصال الأصوات الشابة الطازجة)، موضّحة أن لجنة التحكيم اعتبرت الروايات السبع جميعها تتحلى بصفات الرواية الناجحة، لغة وحبكة وبنية. أما عباس بيضون وقاسم حداد اللذان لم يتمكّنا من حضور الاحتفال لأسباب خاصة، فأكّدا في كلمتيهما اللّتين ألقتهما نجوى بركات بالنيابة عنهما، أن الأعمال السبعة تستحق القراءة وهي أدبية بحق ومكتوبة بدراية وحرفة ومقدرة على الرصف والبناء والنسج وحنكة فعلية. وقال بيضون: (لا يمكن اعتبار الروايات السّبع التي قرأتها واستمتعت بقراءتها بأنها ساقطة أو رثة أو ركيكة، ولا أبالغ إذا قارنتها بالروايات الناجحة التي تصدر في لغتنا. هي أمثلة جيّدة على أمثلة جيّدة على الفن الروائي... لقد كنت متفاجئاً ومدهوشاً وبالتالي مغتبطاً لأن هذه الأعمال ناضجة ومثمرة وواعدة). واعتبر قاسم حداد أن مشاركته في لجنة التحكيم من أجمل ما حدث له في السنوات الأخيرة، مبيّنًا: (على الرّغم من ترددي الكبير في عضوية لجان التحكيم، فلست ممن يعتقدون بامتلاك الاستعداد لهذه المهمات، غير أن هذه التجربة منحتني متعة جديدة وأضافت لي خبرة نوعية خصوصاً فيما يتعلق برؤيتي الفنية لجوهرية الشعر في عموم أشكال التعبير الأدبي...) وأضاف: (نصوص الروايات السبع اشتملت على شعرية في السرد بدرجات مختلفة، وشعرنا بأن روحاً جديدة ترافق هذه الأصوات راغبة بولع جارف في التعبير عن ذاتها بحرية كاملة تقريباً). وفي ختام الاحتفال وقّع الكتاب السبعة رواياتهم وهي إضافة الى "مقهى سيليني"، "جارية" للبحرينية منيرة سوار، و"مداد الروح" للبحرينيّ أيمن جعفر، و"الزيارة" للبحرينية رنوة العمصي، و"بردقانة" للفلسطيني من عكا إياد البرغوثي، و"فندق بارون" للسوري عبدو خليل، و"التي تعدّ السلالم" للعُمانية هدى حمد. يذكر أن (مقهى سيليني) تقع أحداثها في الاسكندرية، مدينة الشوارع المتوازية والمصائر المتقاطعة ما بين عالمي بيتا ورقية. وبيتا الفتاة الايطالية التي تطارد شبح أمها في رسائلها القديمة، ورقيّة التي تطارد أشباح نجومها المفضّلين في صالات سينما الأربعينيّات. الجميع في هذه الرّواية يطارد أشباحه الخاصّة وأحلامه، ويجد في المدينة متنفّسًا وبراحًا. الفائزة بجائزة محترف نجوى بركات، الرّوائيّة أسماء الشّيخ، من مواليد الإسكندريّة عام 1988م، تخرّجت من كلّيّة الطّب. ومقهى سيليني هو عملها الرّوائيّ الأوّل، وقد أُنجِزَ في إطار المُحتَرف الذي أقيم بالتّعاون مع وزارة الثّقافة في مملكة البحرين.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السعودية تدشن مشروع بوابة الملك سلمان قرب المسجد الحرام
رواية فرنسية حديثة تروي حكاية مكتبة وسط الحرب في…
رد وزير الثقافة المصري على استغاثة محامي شيرين عبدالوهاب
دراسة تدمير اثار الملكة حتشبسوت لم يكن بسبب كونها…
إسرائيل تدمر مبنيين تراثيين في النبطية جنوبي لبنان

اخر الاخبار

الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…
الرئيس الإيراني يبدي تفاؤله قبل استئناف المحادثات مع الولايات…
رئيس الوزراء الهندي يزور إسرائيل لتعزيز التعاون التجاري والعسكري

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

اللوفر يعزّز إجراءاته الأمنية بعد سرقة مجوهرات بقيمة 88…