الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون

الجزائر - سميرة عوام
تنظمُ القبائل في غرداية الجزائرية، مساء17 نيسان /إبريل و الذي يوافق يوم الانتخابات الرئاسية في الجزائر، مسيرات شعبية سلمية من أجل المطالبة بترسيم اللغة الأمازيغية و مزاوجتها باللغة العربية وهذا يدخل في إطار تعزيز الربيع الأمازيغي، لكن بالمفهوم السلمي بعيدا عن التخريب و القتل و إراقة الدماء، وعليه فإن الساعين لإغراق الجزائر في الربيع العربي و إعادة سيناريو التسعينات قد فشلوا في تحريض الشعب على رمي الثورة للشارع حتى يلفظها أبناء البطل العربي بن مهيدي والذين يحاربون لأجل البقاء و تكريس مبدأ الديمقراطية النظيفة دون المس بسيادة الجزائر الخالدة في قلوب الشاوية و القبائل و بني مزاب، و طمس هوية التاريخ الذي خلفه المستعمر الفرنسي والذي ولد من رحم الجهوية والعشائرية المؤدية للفتنة بعد50سنة من الاستقلال. يتلخصُ ملف بني مزاب وحروبهم العرقية في غرداية الجزائرية ، في تمرد بعض الطوائف على القانون الداخلي لهذه المدينة، و ليس له علاقة بالوضع السياسي في الجزائر، في حين يتبادر إلى ذهن  المتتبع للأحداث الدامية في غرداية قبل 48ساعة من موعد الانتخابات الرئاسية، أن الجزائر على موعد مع الثورة بعد17نيسان/إبريل ،لكن في حقيقة الأمر أن ما يحدث في غرداية هو حرب طائفية  لا تتعدى حدودها مع الجنوب، و لن تجر الجزائر مرة أخرى إلى مستنقع الدماء، لأن الشعب الجزائري فهم الدرس جيدا ولن تحركه مثل هذه النعرات الطائفية، لأن حصيلة الأحداث  السوداء كانت ثقيلة بالنسبة لمن عايش هذه الفترة والتي تكون قد سبقت الربيع العربي والذي أتى على كل أخضر و يابس في دول الجوار. و عليه فإن ملف بني مزاب وحروبهم العرقية التي أخذت منحنى آخر بمنطقة الجنوب الجزائري  تتلخص في تمرد بعض الطوائف على القانون الداخلي لهذه المدينة المحافظة ،و ليس له علاقة بالوضع السياسي في الجزائر ،لأن الحكومة تعي جيدا أنها لها جيش قوي بإمكانه السيطرة على مثل هذه الانتفاضات الشعبية و التي لا تشبه تلك التي فجرت الثورة خلال التسعينات لما احتدمت الصراعات بين الفيس و النظام ،حيث دفع الشعب فاتورة ثقيلة تعدت 20ألف شخص من المجتمع المدني و المواطنين العزل و عناصر من الباتريوت و الجيش ،وعليه فإن الاحتجاجات و الفوضى التي تطبع مناطق الجنوب مع خروج البطالين إلى شوارع الجزائر العميقة ليس له علاقة بالثورة ،و إنما هي فترة الانتخابات الرئاسية و التي فيها تستغل كل الظروف من أجل نيل المراد. وطبعت نقلة نوعية طبعت ولايات الأوراس أخيرًا عند انفجار غضب الشاوية و الذين خرجوا بقوة للشوارع ،بعد أن تفوه مسؤول بكلام يوحي للعشائرية و يكرس الجهوية، حيث عبر مئات من المنتفضين عن غضبهم و طالبوا بوضع حد لمثل هذه التجاوزات لأن الشعب الجزائري واحد تربطه اللحمة الوطنية ، لكن هذا الغليان امتصه الشارع وعادت الأوضاع لنصابها ،لأن الشعب يرفض الثورة و لا يبحث عن عنف الشوارع ،حتى لو تكالب رجال السياسة و الأحزاب على السلطة من أجل البقاء في قصر المرادية ،فالشاوية رابطهم قوي ولهم الأنفة التي تربطهم ببني مزاب في غرداية .
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السعودية تدشن مشروع بوابة الملك سلمان قرب المسجد الحرام
رواية فرنسية حديثة تروي حكاية مكتبة وسط الحرب في…
رد وزير الثقافة المصري على استغاثة محامي شيرين عبدالوهاب
دراسة تدمير اثار الملكة حتشبسوت لم يكن بسبب كونها…
إسرائيل تدمر مبنيين تراثيين في النبطية جنوبي لبنان

اخر الاخبار

ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة…
سفارة الولايات المتحدة تسمح لموظفيها بالمغادرة من إسرائيل لأسباب…
بايتاس يعلن ضبط 4038 مخالفة خلال مراقبة الأسواق المغربية…
المغرب يستعرض أمام مجلس الأمن التقدم السياسي في جمهورية…

فن وموسيقى

إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…

الأخبار الأكثر قراءة

اللوفر يعزّز إجراءاته الأمنية بعد سرقة مجوهرات بقيمة 88…