الرباط - عمار شيخي
أفادت جريدة "الشروق" الجزائرية، نقلا عن قوسم حميد، مدير شرطة الحدود بالمديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، أنه تم توقيف أكثر من 500 مواطن مغربي بمطار الجزائر العاصمة كانوا متوجهين إلى ليبيا، مضيفا أنه تم ترحيل العشرات منهم إلى مدينة الدار لبيضاء. وأضافت الصحفية الجزائرية أنه تم توقيف 547 مغربيا مشتبه فيهم بمطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، قادمين من المغرب باتجاه ليبيا، وذلك لأسباب ودواع أمنية، مردفة حسب ما قال مدير شرطة الحدود بالمديرية العامة للأمن الوطني الجزائري إنه تم ترحيل 114 من الموقوفين إلى الدار البيضاء عبر مطار الجزائر العاصمة، و129 آخر عبر مطار وهران.
وأفاد المسؤول الأمني الجزائري حسب المصدر ذاته بأن، أعمار الموقوفين تتراوح بين 22 و26 سنة، مؤكدا أنهم لا يتوفرون على بطاقات إقامة بليبيا، وأنه على هذا الأساس تم منعهم من السفر، خاصة بعد أن وردت معلومات بالتحاق عدد من هؤلاء بالتنظيمات الإرهابية، على حد قوله. وأضافت جريدة الشروق أنه سبق لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أن قررت إلغاء جميع رحلاتها نحو ليبيا بسبب استمرار حالة الانقسام الحاد في البلاد، وتدهور الأوضاع الأمنية.
ويذكر أنه سبق للوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، أن استدعى قبل أيام سفير المغرب بالجزائر، لإطلاعه على"التدفق المكثف، وغير العادي" لمواطنين مغاربة قال إنهم "متجهون إلى ليبيا".