الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
من قمة شرم الشيخ للسلام _أرشفة

واشنطن - المغرب اليوم

يُعقد الخميس في العاصمة الأمريكية واشنطن، الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي شكّله رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ويُتوقع أن يشهد تعهدات بتقديم خمسة مليارات دولار لقطاع غزة.

وذكر ترامب أن اجتماع يوم الخميس سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسينعقد في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام، الذي أعادت وزارة الخارجية الأمريكية تسميته باسم الرئيس في الآونة الأخيرة.

ويُتوقع أن يشارك في هذا الاجتماع وفود من أكثر من 20 دولة.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أصدر قراراً وافق فيه على إنشاء مجلس السلام، وذلك في إطار خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

أعلن ترامب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام ستعلن خلال اجتماعها يوم الخميس عن تعهدها بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.

وأضاف في منشور عبر منصة تروث سوشال، يوم الأحد، أن الدول الأعضاء تعهدت أيضا بتخصيص آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني.

وتدعو خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة إلى تشكيل قوة من دول إسلامية للإشراف على الفترة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع الفلسطيني المدمر.

وسيحضر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر جلسة افتتاح مجلس السلام.

وذكرت تقارير في البداية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يحضر الاجتماع، لكن مكتبه قال الأسبوع الماضي إنه لن يحضر.

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، الأربعاء، أن الوزير أيمن الصفدي سيمثل المملكة في الاجتماع الأول لمجلس السلام.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الثلاثاء، "مجلس السلام" لوقف "الخروقات" المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم: "ندعو مجلس السلام في اجتماعه القادم والقيادات المشاركة فيه للتحرك الجاد لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته في غزة لأن حرب الإبادة ما زالت متواصلة".

ووافقت إسرائيل وحماس على خطة ترامب العام الماضي مع دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر/تشرين الأول، لكن الطرفين تبادلا الاتهامات مراراً بانتهاك الهدنة.

وقالت وكالة رويترز، إن "بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة تشير إلى مقتل أكثر من 590 فلسطينياً على أيدي قوات إسرائيلية في القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما تقول إسرائيل إن مسلحين فلسطينيين قتلوا أربعة من جنودها خلال تلك الفترة".

أطلق ترامب المجلس في أواخر يناير/كانون الثاني، وقال إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.

وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشف عنها في أواخر العام الماضي، كان من المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة للقطاع، قبل أن يقول ترامب لاحقاً إن نطاق عمله سيتوسع ليشمل نزاعات عالمية أخرى.

وتتولى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" شؤون القطاع الفلسطيني مؤقتاً تحت قيادة "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب، وفق خطة الرئيس الأمريكي.

لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع يتمثل في المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.

ورأى ترامب أن "مجلس السلام سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيراً في التاريخ".

وحرصت دول أوروبية كبرى على النأي بنفسها عن هذا المجلس الذي يخصص حيّزاً واسعا للشركاء التاريخيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ولحلفاء دونالد ترامب ذوي التوجهات نفسها، ولبعض الدول الصغيرة.

وقبلت السعودية وقطر وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والإمارات الانضمام إلى "مجلس السلام".

ووافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانضمام إلى المجلس.

وامتنعت عن الانضمام إلى المجلس دول كفرنسا وكذلك المملكة المتحدة رغم كونها من حلفاء الولايات المتحدة البارزين وعضواً دائما في مجلس الأمن الدولي.

ولم توافق إيطاليا على العضوية الكاملة، مشيرة إلى أن بعض بنود النظام الأساسي للمجلس تبدو غير متوافقة مع دستورها، لكن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قررت أن تشارك روما بصفة مراقب.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أن مفوّضة أوروبية ستشارك في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، من دون أن ينضمّ الاتحاد الأوروبي رسمياً للهيئة.

كما أعلن الفاتيكان عدم المشاركة في مبادرة "مجلس السلام"، ورأ أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

وسحب ترامب دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام"، بعدما حضّ كارني في كلمته في منتدى دافوس ما وصفه بـ"القوى المتوسطة" التي ازدهرت خلال حقبة "الهيمنة الأمريكية" على أن تدرك أن "الامتثال لن يحميها من عدوان القوى الكبرى".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الاتحاد الأوروبي يؤكد استمرار تحفظاته على مجلس السلام رغم تلقي دعوة رسمية لحضوره

الدوحة تستضيف اجتماعًا عسكريًا دوليًا لبحث "قوة الاستقرار" في غزة ضمن خطة ترامب للسلام

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

لجنة العدل في مجلس النواب المغربي تُصادق بالأغلبية على…
وزير العدل المغربي يُصادق على تعديلات جديدة بمشروع قانون…
مجلس الحكومة المغربية يُصادق على النظام الأساسي لموظفي إدارة…
الملك محمد السادس يُشيد بتدخلات القوات المسلحة الملكية في…
القوات المسلحة الملكية المغربية تواصل مسيرة التحديث والريادة في…

اخر الاخبار

أسطول الصمود العالمي بعلن أن سفن مجهولة قرب قواربنا…
جيش الاحتلال يقر بمقتل وإصابة 1035 ضابطاً وجندياً منذ…
حزب الله يعلن تنفيذ 10 عمليات ضد قوات الاحتلال…
ارتفاع عدد ضحايا الحرب في غزة مع استمرار الخروقات…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

كشف أسباب تأجيل فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر
ياسمين عبد العزيز تعلن موعد طرح فيلمها خلّي بالك…
حمادة هلال يكشف حقيقة مشاركته أحمد السقا في مسلسل…
"7Dogs" يدخل موسوعة غينيس برقم قياسي في السينما العالمية

رياضة

سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…
صن داونز يهزم الجيش الملكي بهدف في ذهاب نهائي…
اتحاد الجزائر يتوج بلقب كأس الكونفدرالية على حساب الزمالك

صحة وتغذية

دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية
شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب…

الأخبار الأكثر قراءة

غارات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان رغم إعلان الهدنة وإلتزام…
المفاوضات بين واشنطن و طهران إيجابية و التوصل إلى…
إيران تعلن مفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد الجمعة…
انفراجة في حرب إيران وترمب يعلن وقف النار لمدة…
ترمب يهدّد بـ"فناء الحضارة الإيرانية" والحرس الثوري يلوّح برد…