طهران - مهدي موسوي
شنََت إسرائيل غارات على مواقع في أصفهان وسط إيران، فضلا عن كمطقة كرج. و أكدت تقارير أمنية اليوم الخميس عن استهداف كلية الطيران في أصفهان وسط البلاد، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية. كما أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل، قصفاً لمواقع في كرج غرب طهران. و أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد عمليات إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الجولان وخليج حيفا ومناطق شمال إسرائيل ، كما أشارت إلى دوي صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب.
و بيان لحزب الله اللبناني أعلن أنه "استهدف بصواريخ نوعية مقر وحدة المهام البحرية الخاصة في قاعدة عتليت جنوبي مدينة حيفا".
وأكَد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم رصد موجات من الصواريخ التي أطلقت من قبل إيران، مشيرا إلى اعتراضها بعد تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، مع إعلانه شن ضربات واسعة على طهران وحزب الله في لبنان. ودعا الجيش السكان في مناطق مختلفة للتوجه إلى الملاجئ.
و أشارت "منظمة نجمة داود الحمراء" أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في أعقاب إطلاق الصواريخ، على الرغم من نشر مسعفين لتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين يتعرضون لإصابات خلال توجههم إلى الملاجئ.
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الاضي، شنِت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية، شملت الدفاعات الجوية والمواقع النووية وأعضاء من القيادة العليا.
و مع دخول الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها الـ 13، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران تقترب من الهزيمة .
وقال ترامب في تصريحات، مساء أمس الأربعاء، إن واشنطن في وضع "جيد للغاية" في حربها على إيران.
كما أضاف أن الجانب الإيراني فقد قواته الجوية والبحرية على السواء. ولفت إلى أن طهران لا تملك أية منظومة مضادة للطائرات.
و أكد أن بلاده "يمكنها أن تفعل ما هو أسوأ بكثير في إيران"، وفق تعبيره.
كذلك شدَد على أن الولايات المتحدة "ستراقب مضيق هرمز عن كثب"، وذلك بعد التهديدات الإيرانية للسفن التجارية التي تعبر هذا الممر الملاحي الحيوي.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه سيوقف مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز ما لم تتوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
و فيما أعلنت هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر أمس أن ثلاث سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.
كما هاجمت إيران على ما يبدو بزوارق محملة بالمتفجرات ناقلتي وقود في المياه العراقية، ما رفع عدد السفن التي تعرضت للقصف في المنطقة منذ بدء الحرب إلى 16 على الأقل.
أتى ذلك، فيما تكاد حركة الملاحة عبر المضيق، حيث يمر نحو خُمس النفط العالمي، تتوقف تماما منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 فبراير الماضي، مما دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.
كما جاءت تصريحات الرئيس الأميركي الأحدث حول الحرب، بعدما أشارت ثلاثة مصادر مطلعة إلى أن معلومات استخباراتية أميركية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب.
وقال أحد المصادر، التي طلبت جميعها عدم الكشف عن هوياتها لمناقشة نتائج المخابرات الأميركية، إن "عددا كبيرا" من التقارير الاستخباراتية يقدم "تحليلات متسقة تفيد بأن النظام ليس معرضا لخطر" الانهيار، وأنه "لا يزال ممسكا بزمام السيطرة على الرأي العام الإيراني".
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل مئات الغارات على مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية، شملت الدفاعات الجوية والمواقع النووية وأعضاء من القيادة العليا.
كما أسفرت الغارات عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وعشرات المسؤولين الكبار على رأسهم وزير الدفاع السابق وخليفته أيضاً، فضلا عن كبار قادة الحرس الثوري، وهو قوة عسكرية نخبوية تسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد في البلاد.
و رأى بعض المحلَلين أن طهران تراهن على "حرب استنزاف" قد تطول، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي منيت بها.
بينما لم تحدد الإدارة الأميركية سقفاً زمنيا لانتهاء الحرب على الرغم من تأكيد ترامب تحقيق معظم الأهداف في إيران.
و بدورها امتنعت إسرائيل عن وضع تاريخ محدد لانتهاء الصراع، إلا أن بعض المسؤولين ألمحوا لاحتمال أن تمتد لأكثر من شهر بعد.
قد يهمك أيضــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا لسكان الضاحية الجنوبية سنعمل بقوة ضد البنى التحتية لجمعية القرض الحسن
اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران يفتح جدل التوريث في نظام الثورة وسط تصعيد عسكري