الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الرئيس الأميركي جو بايدن في في إجتماع له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومسؤولين من الطرفين

واشنطن - المغرب اليوم

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن أكثر من ألف وثلاث مئة شخص قتلوا خلال هجمات حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل. وأضاف بايدن أن حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني، وأن بلاده ملتزمة بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم.وأكد الرئيس الأميركي أن إدارته لن تتخلى عن دعم جهود حل الدولتين، مذكرا بأن سكان غزة بحاجة إلى ماء ودواء وغذاء، و أنه لا يمكن تجاهل إنسانية الفلسطينيين الأبرياء.

وأعلن بايدن في خطاب إلى الأمة، مساء الخميس، أنه سيطلب من الكونغرس، الجمعة، تمويلاً "عاجلاً" لمساعدة إسرائيل وأوكرانيا "شريكتينا الأساسيتين".

وقال بايدن في خطابه المتلفز، إن دعم هذين البلدين هو "استثمار ذكي سيؤتي ثماره عبر تعزيز الأمن الأميركي لأجيال المقبلة. سيساعدنا في إبقاء القوات الأميركية بمنأى من الأذى. سيساعدنا في بناء عالم أكثر أماناً وسلاماً وازدهاراً، لأطفالنا وأحفادنا".

وقبيل ذلك قال مصدر مطلع لرويترز، إن طلب الإنفاق الإضافي الذي سيقدمه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الكونغرس سيتضمن 60 مليار دولار لأوكرانيا، و14 مليار دولار لإسرائيل.

وتابع المصدر أن الطلب سيتضمن أيضا عشرة مليارات دولار للمساعدات الإنسانية، و14 مليار دولار لأمن الحدود، وسبعة مليارات دولار لمنطقة المحيطين الهندي والهادي.

وصف الرئيس الأميركي حركة حماس الفلسطينية، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنهما "يشتركان في سعيهما لتدمير الديمقراطية"، متهما إيران بدعم روسيا في أوكرانيا، ودعم حركة حماس في غزة.

وقال بايدن في كلمته "حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني، وأفعالها لا تسلب الفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم". وذكر أنه تحدث إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأكد له على حق الفلسطينيين في الكرامة وتقرير مصيرهم.

وأكد أن سكان قطاع غزة يحتاجون بشكل عاجل الغذاء والماء والدواء، قائلا إنه توصل إلى اتفاق مع إسرائيل ومصر حول إيصال شحنة من المساعدات الإنسانية إلى غزة".

وبينما أكد بايدن أن بلاده لا يمكنها التخلي عن السلام أو حل الدولتين، فقد شدد على أن واشنطن ستتأكد "من أن تعلم الأطراف العدائية في الشرق الأوسط أن إسرائيل أقوى من أي وقت مضى".

في الوقت ذاته، قال بايدن إنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أهمية التزام إسرائيل بقوانين الحرب "بما يعني حماية المدنيين قدر المستطاع"، مشيرا إلى أنه حذر الحكومة الإسرائيلية من ألا "يعميها غضبها".

وحذر بايدن من أن هناك "الكثير من العنصرية والإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة اليوم".

وجاء خطاب بايدن بعد حوالي 20 ساعة من عودته من رحلة سريعة لإسرائيل لإبداء التضامن الأميركي معها بعد الهجوم الذي شنته حماس عليها في السابع من أكتوبر.

وبدت رسالة بايدن ملحة، فإسرائيل تستعد لاجتياح بري لقطاع غزة للقضاء على حماس فيما تتصاعد التوترات بعد استهداف مستشفى في غزة أسفر عن مقتل المئات.
بايدن ونتنياهو في مطار بن غوريون (فرانس برس) بايدن ونتنياهو في مطار بن غوريون (فرانس برس)
1 من 2

وقال بايدن إن إسرائيل ليست مسؤولة عن الانفجار كما يؤكد مسؤولو حماس، واستطرد بالقول لكنه "لا يمكننا أن نتجاهل إنسانية الفلسطينيين الأبرياء الذين يريدون فقط العيش في سلام وأن تتاح لهم الفرص".

وعبر بايدن عن قلقه من أن بعض الأميركيين يتساءلون "ما شأن أميركا" لتدعم الحروب؟

وقال "أعلم أن هذه الصراعات قد تبدو بعيدة"، وتابع أن خصوم أميركا يراقبون كيف سيتطور الصراعان، وأنهم قد يثيرون أزمات في مناطق أخرى من العالم وفقا لما ستؤول إليه الأمور.

وطلب بايدن تمويلا طارئا يقول مسؤولون أميركيون إنه سيبلغ إجمالا نحو 100 مليار دولار على مدى العام المقبل لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان وأمن الحدود الأميركية مع المكسيك.
خالد مشعل للعربية: إسرائيل لن تقضي على حماس ونطالب الدول العربية بحماية غزة
العرب والعالم
الشرق الأوسط خالد مشعل للعربية: إسرائيل لن تقضي على حماس ونطالب الدول العربية بحماية غزة

ومن خلال جمع الأولويات معا في حزمة واحدة، يختبر بايدن ما إذا كان من الممكن إقناع المشرعين الجمهوريين بتنحية معارضتهم جانبا والموافقة على إنفاق أوكرانيا التي امتصت حربها المستمرة منذ 20 شهرا مع روسيا أسلحة أميركية بمليارات الدولارات بالفعل، دون أن تكون هناك نهاية تلوح في الأفق.

وأي إجراء للتمويل يجب أن يقره كل من مجلس الشيوخ، حيث تحظى المساعدات الإضافية بدعم من الحزبين، ومجلس النواب، الذي ليس له رئيس منذ 17 يوما.

وقال السياسي المحافظ جيم جوردان، وهو حليف للرئيس السابق دونالد ترامب، لزملائه في المجلس أمس الخميس، إنه سيواصل مسعاه لنيل منصب رئيس مجلس النواب، وسيدعم شغل الجمهوري باتريك مكهنري للمنصب بصفة مؤقتة.

وقال نحو أربعة من كل 10 مشاركين في استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس الأسبوع الماضي، إن على الولايات المتحدة دعم موقف إسرائيل، من بين عدة خيارات. وفي استطلاع منفصل هذا الشهر، وافقت نفس النسبة تقريبا على مقولة إن واشنطن "عليها تزويد أوكرانيا بالأسلحة".

قد يهمك أيضا

بايدن إلى إسرائيل الأربعاء ويلتقي قادة فلسطين والأردن ومصر في عمّان

 

بايدن يؤجل رحلته إلى كولورادو لمتابعة الحرب في غزة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إدانات عربية واسعة لاستهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في…
غارات إسرائيلية تستهدف مدن إيران و الحرس يرد و…
السيسي يؤكد أن مصر مع الأشقاء و يدعو لوقف…
عون يدعو الدول الكبرى للتدخَل و تل أبيب تكثَف…
اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران يفتح جدل التوريث…

اخر الاخبار

الوكالة الدولية للطاقة تعلن طرح 400 مليون برميل من…
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 19 مسؤولاً وكياناً إيرانياً
الجيش السوداني يتحدث عن هجوم إثيوبي تجاوز الخطوط الحمر…
حزب الله يستهدف تجمعًا لآليات وجنود الاحتلال في النبطية

فن وموسيقى

يللي كريم تؤكد أن الفنانون أكثر عرضة للاكتئاب وتكشف…
مدير أعمال الفنان هاني شاكر يطمئن الجمهور على حالته…
جمال سليمان يكشف ندمه على مسلسل الحرملك ويتحدث عن…
درة تعتبر كراهية الجمهور لشخصية ميادة في علي كلاي…

أخبار النجوم

ماجدة زكي تخضع لجراحة عاجلة في القلب وشقيقها يكشف…
أحمد رزق يكشف عن تفاصيل تعاونه الأول مع الفنانة…
سوسن بدر تتحدث عن علاقتها بعادل إمام ورأيها في…
مي كساب تكشف كواليس مشاركتها في نون النسوة وتجربتها…

رياضة

إنفانتينو يؤكد ترحيب ترامب بمشاركة إيران في كأس العالم…
كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات يطلبن اللجوء السياسي…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…

صحة وتغذية

طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية
الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي يرهق الدماغ
التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…

الأخبار الأكثر قراءة

إيران تعلن تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع…
سوريا تتهم إسرائيل باستهداف الأراضي الزراعية بالقنيطرة وتجدد مطالبتها…
قوات قسد والحكومة السورية تتوصلان لاتفاق شامل لوقف إطلاق…
تحركات مصرية مكثفة نحو إيران بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي…
وعي أوروبي متزايد بمخاطر تهديدات ترامب وانعكاساتها السياسية والاقتصادية