بيروت - أحمد الحاج
يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متسارعاً يترافق مع قرارات ميدانية جديدة وعمليات قتالية متواصلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وتفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل نزوح متزايد للسكان من مناطق الاشتباكات.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القيادة السياسية أصدرت تعليمات للجيش بتدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني، بهدف منع انتقال عناصر حزب الله والأسلحة إلى الجنوب، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تشمل أيضاً تسريع هدم منازل في القرى المتاخمة، في إطار ما وصفه بإحباط التهديدات.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها البرية في جنوب لبنان، مع السعي للوصول إلى مواقع استراتيجية وخطوط دفاعية، بالتوازي مع تنفيذ ضربات تستهدف تحركات حزب الله، بما في ذلك التخطيط لاستهداف جسور رئيسية لقطع طرق الإمداد.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسؤول بارز في منظومة التمويل التابعة لحركة حماس في لبنان، موضحاً أن العملية استهدفت وليد ديب، الذي كان يتولى تمويل الأنشطة العسكرية للحركة في لبنان والضفة الغربية.
كما أشار إلى مقتل تسعة أشخاص من حزب الله خلال عمليات ميدانية في جنوب لبنان، بعد اقترابهم من مناطق تنتشر فيها قوات إسرائيلية.
ميدانياً، تشهد عدة محاور في الجنوب، بينها الطيبة والخيام والناقورة، اشتباكات عنيفة وهجمات صاروخية تستهدف مواقع إسرائيلية، في حين تتواصل الغارات الجوية على مناطق متفرقة، ما أدى إلى ارتفاع الخسائر البشرية والمادية.
ومع استمرار التصعيد، تتفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق الجنوبية، حيث يتزايد نزوح السكان نحو مناطق أكثر أمناً، خصوصاً في صيدا، وسط ظروف معيشية صعبة وضغوط متزايدة على الخدمات الأساسية، مع دعوات للسكان للابتعاد عن مناطق القتال والتوجه شمالاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
صواريخ إيرانية في تل أبيب ونزوح الالاف من جنوب لبنان والغارات تستهدف قلب بيروت
الأمم المتحدة تحذر من تصاعد انتهاكات القانون الدولي في لبنان