الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
عناصر من الجيش السوري الحر

دمشق - جورج الشامي
دمشق - جورج الشامي تجدّدت الاشتباكات، الثلاثاء، منذ الصباح الباكر، بين مقاتلي الجيش السوري "الحر" وقوات النظام السوري في مدينة درعا المحطة، فيما نفذ الطيران الحربي غارة جوية على المنطقة الشرقية من مدينة معرة النعمان في إدلب، وتعرضت مناطق في بلدة كفرناها في ريف حلب لقصف من طرف القوات النظامية، كما قصف الطيران الحربي محيط اللواء "80"، في حين أصدرت النيابة العامة في مجلس القضاء الموحد في حلب تعميمًا يطلب من المواطنين التبليغ عن العناصر المسيئة، التي تدّعي الانتماء للجيش "الحر".يأتي هذا فيما نشر موقع تابع لإعلام النظام لائحة بأسماء قرابة 160 ضباطًا وصف ضباط ومجندًا من جيش النظام، قال بأنهم أسرى لدى الجيش "الحر".وسيطرت القوات النظامية، بشكل كامل، على مدينة قارة في ريف دمشق، بعد 3 أيام من انطلاق معركة القلمون الكبرى، وذلك بعد انسحاب مقاتلي "جبهة النصرة" من المدينة، وأكّد نشطاء مقربون من "جبهة النصرة" أن الجبهة و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" توعدا بالعودة إلى قارة قريبًا.ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين القوات النظامية، مدعمة بقوات جيش الدفاع الوطني، ومقاتلي "حزب الله" اللبناني، ومقاتلي لواء "أبو الفضل العباس"، الذي يضم مقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات سورية وأجنبية، من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية من جهة أخرى، على أطراف بلدة بيت سحم، من جهة مطار دمشق الدولي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفو ف الطرفين، في حين تجدّد القصف من طرف القوات النظامية على مناطق في مدينة معضمية الشام، وبلدة جراجير، إضافة إلى قصف الطيران الحربي مناطق في جرود القلمون، فيما قتل رجل من مدينة عربين جراء قصف الطيران الحربي للمدينة، الثلاثاء، كما نفذت القوات النظامية حملة دهم للمنازل في بلدة جديدة عرطوز دون أنباء عن اعتقالات، وسقط قذيفتا هاون في ساحة الرئيس في ضاحية جرمانا، دون أنباء عن إصابات.أما في العاصمة دمشق، سقطت قذيفتا هاون على شارع حلب، و3 قذائف أخرى على مناطق في شارع بغداد، دون أنباء عن إصابات، وسقوط قذيفة هاون في منطقة البحصة، وأصيب 5 مواطنين بجراح إثر سقوط قذيفة هاون على مدرسة في محيط ساحة العباسيين، صباح الثلاثاء، ترافق مع قصف الطيران الحربي مناطق في حي جوبر، ما أدى إلى سقوط جرحى، وسط قصف القوات النظامية مناطق في حي برزة، دون أنباء عن إصابات، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وعناصر جيش الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الكتائب المقاتلة من جهة أخرى، في حي التضامن، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.إلى ذلك تجدّدت الاشتباكات، الثلاثاء، منذ الصباح الباكر، بين مقاتلي الجيش السوري "الحر" وقوات النظام السوري في مدينة درعا المحطة، وتركّزت الاشتباكات على جبهتي سوق درعا والمشفى الوطني، وذلك بالتزامن مع قصفٍ مدفعيٍ عنيف يستهدف حي طريق السد.وكانت قوات النظام قد بدأت، الاثنين، بمحاولة اقتحام حي طريق السد ومخيم درعا القريب منه، مدعومة بعناصر من "حزب الله" اللبناني، وتمكّنت القوات من التمركز في مدرستي زنوبيا و7 نيسان، لتواجه بعدها مقاومة عنيفة من مقاتلي المعارضة.وفي إدلب، نفذ الطيران الحربي غارة جوية على المنطقة الشرقية من مدينة معرة النعمان، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة، وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المعارضة في محيط حاجز الزعلانة قرب معسكر وادي الضيف،وأنباء عن سيطرة الكتائب المقاتلة على الحاجز. من جهة أخرى، تعرضت مناطق في بلدة كفرناها في ريف حلب لقصف من طرف القوات النظامية، كما قصف الطيران الحربي محيط اللواء "80"، فيما دارت اشتباكات بين مقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي" من طرف ومقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والكتائب المقاتلة من طرف أخر، حيث هاجمت الأخيرة حواجز لوحدات الحماية في محيط قرى معرين ويازي باغ وقسطل جندو في ريف مدينة عفرين، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف "الدولة الإسلامية" والكتائب المقاتلة.وأصدرت النيابة العامة في مجلس القضاء الموحد في حلب التعميم رقم (35)، الذي يطلب من المواطنين التبليغ عن العناصر المسيئة، والتي تدّعي انتماءها للجيش "الحر"، وتقوم بأعمال الخطف والنهب وتتعامل مع الشعب بعقلية مخابرات النظام، وذلك لملاحقتهم وتنظيف الجيش "الحر" منهم.جاء ذلك، بحسب نص التعميم، بناء على شكاوى مواطنين بشأن حالات خطف ونهب في المناطق المحررة.فيما نشر موقع تابع لإعلام النظام لائحة بأسماء قرابة 160 ضباطًا وصف ضباط ومجندًا من جيش النظام، قال بأنهم أسرى لدى الجيش "الحر" وبعض كتائب الثوار في ريف حلب الشمالي.وأوضح الموقع أن ما يسمى "الهيئة الشعبية للمصالحة الوطنية"، برئاسة صالح النعيمي، وبالتعاون والتنسيق مع النظام، وجهات من المعارضة المسلحة في ريف حلب، قامت بزيارة بعض السجون التابعة للمعارضة المسلحة في 23 آب/أغسطس 2013.ولم يضف الموقع أية تفصيلات أخرى، مكتفيًا بإيراد قائمة تحوي 158 اسمًا، مرتبة حسب الرتب العسكرية، وتحوي اسم الأسير واسم أبيه وأمه ورتبته، دون إيضاح المناطق التي يتحدرون منها، ومن أبرز الأسماء العقيد أيمن محفوض، والعقيد محمد المحمود، والعقيد واصف وسوف، والمقدم أسامة بطل، والمقدم فارس اسمندر، والنقيب معن عيسى، والنقيب أكثم حسن، والملازم غياث عيده.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يؤكد أن تغيير نظام الحكم في إيران هو…
طبيب عاين تشريح جثة إبستين يكشف مفاجأة مدوية قد…
الجيش الأميركي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران…
محادثات منفصلة بشأن إيران وأوكرانيا تعقد الثلاثاء في جنيف…
صور أقمار صناعية تظهر تحصينات جديدة لمجمع تحت الأرض…

اخر الاخبار

الجيش الإسرائيلي والشاباك يستهدفان مسلحين في غزة
الرئيس الإسرائيلي يتهم نتنياهو بتحريض ترمب لإهانته علناً
ترمب يعلن تعهدات بخمسة مليارات دولار في أول اجتماع…
ترامب يهاجم الرئيس الإسرائيلي بسبب عدم العفو عن نتنياهو

فن وموسيقى

حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…

أخبار النجوم

خالد الصاوي يرد على جدل تقديم شخصية خالد بن…
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه…
أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…
مي عمر تثير الجدل من جديد أنا مش محتاجة…

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

الأخبار الأكثر قراءة

قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل…
فنزويلا وكوبا تعلنان مقتل 55 فرداً من جيشيهما أثناء…
بوساطة وضغوط أميركية إسرائيل وسوريا تتفقان على تسريع المفاوضات…
غرينلاند في مرمى واشنطن الجزيرة القطبية صاحبة الحكم الذاتي…
انتشار أمني مكثف ونقاط تفتيش في كاراكاس وسط مطالبات…