الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
حزب "الأصالة والمعاصرة" المغربي

الرباط ـ رضوان مبشور
عبر حزب "الأصالة والمعاصرة" المغربي عن تأسفه الشديد لما يجري في مصر، إثر التطورات السياسية المتسارعة والنوعية التي شهدتها، معبراً عن أسفه الشديد للهزة التي تعرضت لها التجربة الديمقراطية في البلد، مؤكداً ضرورة تجاوز الأزمة السياسية الحالية، التي تعكس هشاشة التجربة الديمقراطية. موجهاً رسائل ملغومة لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المغربي الحاكم، وقال أن "الديمقراطية الحقة لا يمكن أن تستقيم مع أي حكم شمولي يستفرد بالسلطة، ويهمش دور المعارضة؛ لأن جوهر الديمقراطية هو التعددية السياسية واختلاف الرأي وحرية التعبير. كما أن الديمقراطية لم تعد تقتصر على نظام التمثيلية، بل أضحت ممارسة تشاركية تأخذ في الاعتبار أدوار المجتمع المدني وطموحات الشباب والنساء وتطلعاتهم نحو الحرية والرفعة والعيش الكريم".
 وقال حزب "الأصالة والمعاصرة" في بيان صادر عن مكتبه السياسي أن "التدخل الذي قام به الجيش المصري لحماية المؤسسات والديمقراطية، وإن كان يبدو منافياً للقانون ، فإنه يكشف عن حقيقة أن أي نظام سياسي يظل في حاجة إلى صمام أمان  لتحصين الخيارات الكبرى للشعب من كل أنواع الانزلاق أو الهيمنة أو التسلط أو الإقصاء السياسي أو معاكسة إرادة الشعب"، مشيراً إلى أن هذه القاعدة تنطبق أكثر على المجتمعات التي ما تزال لم تتجاوز مرحلة انتقالها الديمقراطي نحو الممارسة السياسية التعددية الاعتيادية، وفق القواعد المتعارف عليها دولياً".
وأكد الحزب أن " البلدان التي تعيش انتقالاً ديمقراطياً، بما فيها المغرب، تظل في حاجة اليوم إلى استخلاص الدروس والعبر مما يحدث اليوم في مصر، وذلك بترسيخ القناعة الثابتة بأن الشعوب تريد الحرية والديمقراطية. لذلك يستحيل معاكسة التاريخ وتطلعات الشعوب. مما يتطلب ترسيخ إرادة حازمة للالتزام الفكري والعملي "، مؤكداً أن ذلك يتأتى باعتماد دستور منبثق عن استفتاء شعبي، كما حصل في المغرب، يشكل التعاقد الأساس بين الدولة والمجتمع، والمرجعية الوطنية المتقاسمة المتضمنة لخيارات البلاد، ولاسيما على مستوى فصل السلط والنهج الديمقراطي الذي لا رجعة فيه، والاحترام المتبادل لأدوار الأغلبية والمعارضة، دون سلوك  حكومي هيمني أو شمولي أو استفرادي، مع الانكباب على أعمال مقتضيات هذا الدستور وفق مقاربة تشاركية، تفضي إلى عمل تشريعي تعاقدي، بالإضافة إلى اعتماد رؤية تخطيطية بعيدة المدى لتدبير الاقتصاد الوطني بمختلف أبعاده، من أجل تأمين نموه المطرد، وإطلاق الأوراش الإصلاحية الهيكلية، وتوجيهه نحو التنمية الشاملة للبلاد، مع التأكيد على الإصغاء لانشغالات المواطنات والمواطنين ولنبض الشعب، وتوجيه السياسات العمومية نحو الاستجابة لتطلعاتهم ولحاجاتهم، للمزيد من الحرية ولولوج الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم النافع والشغل المنتج والصحة للجميع والعدالة الاجتماعية".
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إيران ترسل رسائل نووية إلى مسقط قبل الجولة الثانية…
فلسطين تدين قرارات الضم الإسرائيلية وتعتبرها تصعيداً غير مسبوقاً…
ملفات إبستين الجديدة تكشف شبكة علاقات واسعة مع سياسيين…
واشنطن تعلن عقد محادثات بين أطراف نزاع الصحراء المغربية
طهران تطلع البرلمان على نتائج الجولة الأولى من المحادثات…

اخر الاخبار

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
دخول أول دفعة من مساعدات سفينة صقر الإنسانية إلى…
لافروف يؤكد أن روسيا لا تتحمس لتحركات ترامب حتى…
وزير الخارجية التركي العالم يعاني غياب العدالة في امتلاك…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

الأخبار الأكثر قراءة

في مؤشر على خلاف بين البابا الأميركي الحنسية وترامب…
الرئيس الأوكراني يؤكد جاهزية اتفاق السلام مع روسيا بنسبة…
حريق في منتجع سويسري ليلة رأس السنة يؤدي إلى…
إسرائيل تؤكد تمسكها بنزع سلاح حماس وتصف عام 2026…
تركيا تشن حملة إعتقالات و توقف 28 مشتبهاً بانضمامهم…