الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الملك محمد السادس

الرباط - المغرب اليوم

أمام سعد الدين العثماني بضعة أسابيع لتقديم مقترحات للملك لملفات التعريف الجديدة للأسماء التي ستنضم إلى فريقه الحكومي، وفي الوقت الذي حدد فيه الملك محمد السادس مستهل الخريف المقبل، من أجل تعديل حكومي، وضخ دماء جديدة في أداء حكومة العثماني، يبدو أن هذا الأخير، لايزال يراوح مكانه من أجل التوصل الى الأسماء التي سيقترحها على الديوان الملكي.

ومن المقرر أن يعقد سعد الدين العثماني، اجتماعات مع زعماء الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية الأسبوع المقبل، من ضمنه امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، لكن يبدو أن العثماني سيواجه بالتأكيد سلسلة من الصعوبات لإكمال هذا الملف.

التوجهات الملكية واضحة، الهدف من هذا التعديل هو ضخ دماء جديدة، خاصة في الكفاءات اللازمة لدعم تنفيذ النموذج التنموي الجديد، وإعادة تصميم استراتيجيات القطاع.

اقرا ايضا:

مصطفى السحيمي يؤكد أن دخول سياسي ساخن في انتظار رئيس الحكومة

رئيس الحكومة يدرك هذا، هذا ما ينبثق من مذكرة تحديد نطاق مشروع قانون المالية لعام 2020، حيث تعهد لعثماني بأن يواصل فريقه عمله بمزيد من الصرامة والمسؤولية في إدارة الشأن العام، وكذا "تحسين كفاءة المؤسسات".

بالنظر إلى حجم التوقعات، قد يواجه الامين العام لحزب العدالة والتنمية العديد من العقبات، بما في ذلك التوصل إلى توافق في الآراء مع الأطراف الأخرى  المشكلة للأغلبية بشأن الوزراء أو وزراء الخارجية الذين سيتعين عليهم مغادرة السفينة الحكومية، وقبل كل شيء ضمان مجموعة جيدة من البروفايلات الشخصية الجديدة التي سيتعين عليها الانضمام إلى الائتلاف الحكومي.

مهمة حساسة، وصعبة بالنظر الى "التشنجات"، الذي تميز علاقات حزب العدالة والتنمية مع مكونات الأغلبية الحكومية. هشاشة تماسك الائتلاف الحكومي لم تعد خافية على أحد، ويتضح ذلك من التوترات المتكررة بين حزب العثماني وأحد الأحزاب الرئيسية للأغلبية، وهو حزب التجمع الوطني للأحرار، المكون الأساسي للائتلاف الحكومي.

كما يتعين على الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مواجهة التجاذبات في حزبه، خصوصا موقف برلماني الحزب من قانون الاطار حول التعليم، الذي كاد أن يفجر الائتلاف الحكومي، لاسيما والمواقف التي لا يتردد رئيس الحكومة الأسبق، عبد الاله ابن كيران، في الافصاح عنها، والجبهة التي يقودها ضد "فرنسة التعليم".

لا يزال الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية يحظى بدعم داخل الحزب، مما يسمح له بالنزول بـ"ثقله غير الرسمي" في المفاوضات المقبلة بشأن التعديل الوزاري. وضع قد يجعل العثماني غير مرتاح في مفاوضاته مع الأعضاء الآخرين في الأغلبية، الذين تعرض بعضهم لهجوم مباشر من قبل بنكيران.

وإلى جانب الاعتبارات السياسية، يجب أن تأخذ المفاوضات الخاصة بتعويض بعض الوزراء، بعين الاعتبار، متطلبات المواصفات الجديدة للحكومة، التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطاب العرش، حيث ينبغي ان تستجيب مراجعة الهيكلة الحكومية، لضرورات التماسك والكفاءة والإسراع بالإصلاحات، بدل منطق اقتسام الكعكة الحكومية، و التوافقات والترضيات الشخصية والحزبية.

قد يهمك ايضا:

مجلس الوزراء المغربي يناقش مشروع قانون يتعلق بالتموبل التعاوني الخميس المقبل

ترقُّب التعديل الحكومي المغربي يحبس أنفاس العديد من الوزراء

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

توقعات باستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام…
الحكومة المغربية تستعرض حصيلة الإصلاحات الاجتماعية وتوسيع ميزانيتي الصحة…
الأسرة الملكية والشعب المغربي يحتفلان بالذكرى الـ23 لميلاد ولي…
التليفزيون الإيراني يؤكد عدم وقوع خسائر بشرية جراء هجمات…
الجيش الإسرائيلي يشن أكثر من 100 هجوم على لبنان…

اخر الاخبار

المرشد الإيراني يوجه القوات الإيرانية بأوامر عسكرية جديدة في…
إسرائيل ترحّل ناشطين من أسطول الصمود بعد احتجازهم أثناء…
الخارجية السعودية تطالب بالوقف الفوري لأي محاولة لإغلاق مضيق…
إيران تحذّر من عسكرة مضيق هرمز وتلوّح بردود قوية…

فن وموسيقى

عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…
إياد نصار يكشف تأثير أدواره الفنية على حياته الأسرية…
تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم

أخبار النجوم

سعد لمجرّد أمام القضاء الفرنسي مجدداً في قضية اغتصاب…
يوسف الشريف يكشف كواليس عودته الى الدراما بعد غياب
محمد رمضان يؤكد أن فيلم "أسد" يستحق ابتعاده ثلاث…
المغربية جنات تعود بأغنية جديدة بعد تعافيها من أزمتها…

رياضة

ميسي يدعم نيمار ويؤكد استحقاقه المشاركة في كأس العالم…
جالاتا سراي بطلا للدوري التركي للمرة الرابعة على التوالي…
رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية بهدفه الـ100 في دوري…
كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…

صحة وتغذية

تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تكشف مبكرًا خطر…
7 مشاكل صحية شائعة بعد الولادة يجب على الأمهات…
تقرير إسباني يكشف عدم وجود لقاح متقدم أو معتمد…
علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

الأخبار الأكثر قراءة

إيران تطلب وقف إطلاق النار وترمب يربطه بفتح مضيق…
تل أبيب تقصف بيروت بكثافة و تعلن إغتيال قيادي…
مبادرة صينية باكستانية من خمس نقاط لوقف حرب إيران…
ترمب يطالب دولًا بتأمين نفطها عبر مضيق هرمز وبريطانيا…
هجوم على ناقلة كويتية في ميناء دبي يثير القلق…