الرئيسية » أخبار الرياضة المغربية والعربية والعالمية
صور مباراة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي

لندن – أمين الخطابي
لندن – أمين الخطابي عاش سكان مدينة مانشستر ليلة متباينة المشاعر، بعدما نجح مانشستر سيتي في تحطيم كبرياء الجار اللدود مانشستر يونايتد بنتيجة 4-1 في ديربي المدينة الذي جمع العملاقين في الجولة الخامسة للدوري الإنكليزي مساء الأحد. أحرز أهداف اللقاء سيرجيو أجويرو " هدفين " ويحيي توريه وسمير نصري للسيتي، فيما أحرز واين روني هدف المانيو الوحيد. رفع السيتي رصيده بهذا الفوز إلى 10 نقاط، ليزاحم تشيلسي وليفربول على المركز الثاني، بينما توقف رصيد المانيو عند 7 نقاط بعدما تلقى هزيمته الثانية هذا الموسم.
قدم مانشستر سيتي بقيادة مدربه بليجريني مباراة من طراز عالٍ في أول ديربي يخوضه في مانشستر، وفرض سيطرته التامة على مجريات اللقاء بفضل تألق نجومه أجويرو وتوريه ونصري .
بينما قدم مانشستر يونايتد واحدة من أسوأ لقاءاته خلال الفترة الأخيرة، وفشل الدفاع في التصدي لغزوات السيتي، في وقت غاب فيه التفاهم بين خطي الوسط والهجوم لدرجة أن الفريق لم ينجح في صناعة هجمة واحدة مميزة طوال شوطي اللقاء،وفشل مويس تقديم شئ يذكر في أول ديربي له هو الأخر في المدينة.
لم تعرف المواجهة دقائق " جس النبض " ودخل كل فريق باحثاً عن هدف التقدم من اللحظة الأولى رغم حالة التركيز القودية من دفاع الغريمين، وإن كانت الأفضلية من نصيب السيتي .
تحرك أجويرو بشكل جيد سبب إزعاجاً لدفاع مانشستر يونايتد وخلفعه سمير نصري وتوريه ونافاس ليمنحوا الأفضلية للسيتي ،في وقت إختفى فيه نيجريدو .
تأثر الأداء الهجومي ليونايتد بالغياب المفاجئ للخطير روبن فان بيرسي الذي تعرض للإصابة قبل اللقاء بلحظات ، وحاول الثنائي ويلبك وروني نقل الهجمة للأمام لكن دون جدوى بسبب تراجعهما للخلف للحد من هجمات السيتينزنز .
السيتي لم ينتظر سوى 15 دقيقة كي يترجم سيطرته لهدف ،عندما مرر نصري الكرة لكولاروف المنطلق في الجبهة اليسرى ليرسل كرة عرضية رائعة ،قابلها أجويرو بشكل أروع ليحولها بقدمه لمرمى دي خيا محرزاً هدفاً من أجمل الأهداف.
رد فعل روني ورفاقه لم يكن على الشكل المكلوب عقب الهدف ،بل واصل سمير نصري وأجويرو محاولاتهما من أجل تعزيز الهدف .
لم يكن مستوى رباعي وسط مانشستر يونايتد فالنسيا وفيلايني ويونج وكاريك جيداً بشكل عام ،حيث فشل في التصدي لتفوق السيتي في الوسط ،كما لم يكن له أي ظهور هجومي لمعاونة ويلبك وروني في الأمام.
على الرغم من هبوط إيقاع اللقاء مع دخول اللقاء الدقيقة 30، لكن ظلت الخطورة الهجومية من نصيب السيتي ولكن على فترات، في وقت لم يأتِ فيه أداء يونايتد بجديد ، وسهل البطء الشديد في نقل الفريق للهجمة من مهمة دفاع السيتي بشكل ملحوظ، وظل الجارس جو هارت ضيف شرف طوال الشوط الأول.
في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ومن ضربة ركنية هيأ المتألق أجويرو الكرة ليحيي توريه " رمانة ميزان الفريق " داخل منطقة الست ياردات الذي حول الكرة "بركبته " في المرمى معلناً عن ثاني الأهداف كنتيجة طبيعية للتفوق السماوي .
لم تدفع الحالة المتردية لمانشستر يونايتد مدربه ديفيد مويس لإجراء تغيير في صفوف الفريق من أجل التنشيط وتحسين هذه الصورة في الشوط الثاني .
في الوقت ذاته، لم يكن السيتي رحيماً بضيوفه ودخل الشوط الثاني باحثاً عن زيادة الغلة ، وفي الدقيقة 47 انطلق نيجريدو في الجبهة اليسرى ومرر كرة عرضية للكون أجويرو الذي قابلها مباشرة لتشق طريقها نحو الشباك الحمراء معلنة عن الهدف الثالث.
أصاب الهدف مانشستر بالمزيد من الإرتباك والإنهيار في وقت تنوعت فيه هجمات السيتي، ومن إحدى هذه الهجمات، انطلق نافاس في الجبهة اليمنى وأرسل كرة عرضية قابلها سمير نصري أحد نجوم اللقاء مباشرة بتسديدة قوية فشل دي خيا في منعها من دخول مرماه لتعلن عن الهدف الرابع في الدقيقة 50.
استيقظ مويس بعد الهدف الرابع ، وأجرى تغييره الأول بإشراك كليفيرلي بدلاً من أشلي يونج على أمل تحسين الظهور المتواضع للفريق.
الشعور بالحرج الكبير بعد الهدف الرابع، دفع المانيو للتحرك بشكل أفضل وبدأ القليل من ملامح الخطورة تظهر في أداء الفريق ،في وقت تراجع فيه السيتي للخلف من أجل الحفاظ على الغنيمة الثمينة .
حاول بليجريني إستعادة السيطرة على منطقة الوسط فقام بإشراك جيمس ملنر محل خيسوس نافاس الذي قدم مباراة رائع،ثم عاد وسحب نيجريدو غير الموفق وأشرك دزيكو.
انتظر مانشستر يونايتد حتى الدقيقة 80 كي يهدد مرمى جو هارت بضربة رأس من إيفرا، لكن القائم الأيسر وقف لها بالمرصاد ليحرم الفريق من تذليل الفارق.
نشط مانشستر يونايتد في الدقائق الأخيرة لكن بدون تنظيم ،وعابت هجماته العشوائية وعدم التركيز في وقت نجح فيه الدفاع السماوي في التصدى لكافة المحاولات.
إعتمد السيتي قبل نهاية اللقاء على الهجمات المرتدة مستغلاً المساحات الخالية التي تركها المانيو في دفاعه.
أجرى بليجريني تغييره الثالث بإشراك خافي جارسيا محل الخطير أجويرو في الدقيقة 86 ،وبعدها بدقيقة واحدة فاجأ روني الجميع بهدف الشرف للمانيو في هذه المواجهة من تسديدة رائعة من ضربة حرة ليصبح الهداف التاريخي للديربي برصيد 11 نقطة.الغريب أن مويس لم يجر سوى تغيير واحد على الرغم من وجود ناني وكاجاوا على دكة البدلاء.
مرت الدقائق الاخيرة دون جديد يذكر بإستثناء تسدية لدزيكو أعلن بعدها الحكم الإنكليزي هاوارد ويب نهاية اللقاء بفوز غالٍ على فريق كبير.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

أتلتيكو مدريد يضع قدما في نهائي كأس إسبانيا برباعية…
غوارديولا يكشف سبب استبدال هالاند أمام فولهام
المغرب تواجه الإكوادور وباراجواى في مارس استعدادا لكأس العالم…
تشيلسي ضد ليدز يونايتد فى لقاء خارج التوقعات بالدوري…
مانشستر يونايتد يسعى لمواصلة الانتصارات ضد وست هام في…

اخر الاخبار

كايا كالاس تؤكد عدم استعداد الاتحاد الأوروبي لتحديد موعد…
أخنوش يؤكد التزام المغرب بدعم السلم والتنمية بالقارة الإفريقية
الرميد يحذر من "منزلق خطير" داخل مهنة المحاماة بسبب…
المغرب يضيف “عيد الوحدة” إلى لائحة العطل الرسمية

فن وموسيقى

حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…

أخبار النجوم

أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…
مي عمر تثير الجدل من جديد أنا مش محتاجة…
بعد شهر ونصف من طلاقها داليا مصطفى تعلن سأتزوج…
نانسي عجرم ترد بشكل حاسم على اتهامها برموز الماسونية

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

الأخبار الأكثر قراءة

المنتخب المصري يضمن التأهل إلى ربع نهائي أمم أفريقيا
المغرب المرشح الأوفر حظًا لاستضافة مونديال الأندية 2029
المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفداً من مكتب التحقيقات…
منتخب المغرب يواجه الكاميرون في ربع نهائي كأس إفريقيا…
ضربة قوية للمغرب رغم التأهل لدور الثمانية