الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
من أعمال الفنان بانسكي

لندن - المغرب اليوم

أكد فنان الغرافيتي بانكسي أنه هو صاحب العمل الفني الذي ظهر في نوتنغهام، والذي ظهر خارج صالون تجميل، ويتضمن فتاة تمارس الـ"هولا-هوب" بواسطة إطار دراجة هوائية. وظهر يوم الثلاثاء، بجوار دراجة هوائية من دون عجلتها الخلفية، وقد رُكبت شاشة علي العمل وسط تكهنات حول إذا ماكان الرسم من توقيع بانكسي. وجرى بعد فترة وجيزة رش الشاشة برسوم الغرافيتي.ويقع الصالون الذي ظهر العمل الفني بجانبه عند تقاطع جادة روثيساي وشارع إيلكستون في لنتون، وهي منطقة سكنية شهيرة للطلاب.وبعد تأكيد بانسكي أنه صاحبهذا العمل،

بدأ الناس في التوافد على المكان لالتقاط صور مع العمل الفني، حيث أصبح هناك نحو 30 شخصًا في وقت ما، بالإضافة إلى ضباط الشرطة.وقال خبير بانكسي من جامعة الفنون بورنماوث البروفيسور بول غوفإنه "مسرور حقًا" بالرسم. وكان غوف قد شكك في البداية في أن العمل حقيقي، وتحدث عن المعنى الكامن وراء العمل الفني، قائلًا: "إنه أمر غريب. آخر أربعة أو خمسة [أعمال لبانكسي] كلها مرتبطة بفيروس كورونا أو بشيء متعلق بالأوضاع الراهنة. هذا أكثر غرابة وأكثر بكثير مما يجري في اللحظة. إنه يظهر فتاة تستمتع بوقتها.وقال"ربما تكون هذه هي الرسالة: نحن في أوقات عصيبة،

فلنحاول الاستفادة منها إلى أقصى حد والاستمتاع ببعض الأشياء المعطلة"، وأضاف"الطوق جامع. الدائرة إيجابية وتؤكد أهمية الحياة. حتى مع وجود دراجة مكسورة، فإنها تجد شيئًا يمكنها اللعب به.، وأضاف: "صورة نوتنغهام هي نوع من رسومات [بانكسي] مختلف عما رأيته من قبل. هناك قدر أقل من الانسيابية وعامل أقل وضوحًا خصوصًا حول الذقن وأجزاء الوجه".وبدأ بانكسي في الرسم على القطارات والجدران في مدينته بريستول في التسعينيات، وسرعان ما ترك بصمته الفنية في جميع أنحاء العالم، وهو يشتهر بالسخرية من الشركات الكبرى وبإرسال رسائل سياسية من خلال عملوقال متحدث من مجلس مدينة نوتنغهام إن تأكيد بانسكي بأن العمل من صنعة أمرٌ "مذهل"،

مضيفًا "من الواضح أننا لا نعرف لماذا اختار نوتنغهام لكننا مدينة مشهورة بمتمردينا، مثل روبن هود بالطبع"، وقال: "كون العمل الفني يحتوي على دراجة يمكن أن يكون إشارة إلى مصنع رالي الذي كان مجاورًا، واشتهر بدوره في ليلة السبت وصباح الأحد، رواية للمؤلف المحلي آلان سيليتو وفيلم شهير من إنتاج عام 1960 وبطولة ألبرت فيني".وقال المتحدث إن المجلس قام بتهيئة غطاء مؤقت للعمل في وقت سابق من الأسبوع، والآن أصبح معروفًا أنه عمل لبانكسي.وأضاف: "نعلم أن الناس سيميلون إلى المجيء لرؤيتها بأنفسهم لكننا بحاجة إلى تجنب التجمعات الكبيرة أثناء الوباء الحالي. "

 

قد يهمك ايضا:

بانكسي يتبرّع بريع إحدى لوحاته لصالح مستشفى في بيت لحم الفلسطينية

بيت لحم تحتفي بفنان الشارع المجهول بعبارات "شكرًا بانكسي"

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزارة الأوقاف المغربية تعلن الأربعاء 21 يناير فاتح شهر…
المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي…
لوس أنجلوس تستضيف العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "الرجل…
وزير الأوقاف المغربي يكشف أن اللجنة المكلفة بالحج حددت…

اخر الاخبار

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
جيفري إبستين يلقي باللوم على الملك تشارلز في تنحي…
مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع…
الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…

فن وموسيقى

نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم

صحة وتغذية

باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…

الأخبار الأكثر قراءة

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي…
لوس أنجلوس تستضيف العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "الرجل…
وزير الأوقاف المغربي يكشف أن اللجنة المكلفة بالحج حددت…
السيدة الأولى في العراق تزور منزل عاشت فيه آجاتا…