الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
المواقع الأثرية

الرباط - المغرب اليوم

تستمر دعوات موجهة إلى وزارة الثقافة لحفظ الذاكرة الجماعية للمغاربة، بتثمين المواقع الأثرية بمنطقة سوس، خاصة موقع إيليغ الموجود بجماعة سيدي أحمد أوموسى بإقليم تيزنيت.تأتي هذه الدعوات بعد مبادرات جامعية وثقافية ومدنية طالبت “وزارة الثقافة بتثمين مختلف المواقع الأثرية بسوس والصحراء المغربية، وإعادة الاعتبار لها”، بعدما رصدت “ما تتعرض له من تلف وتشويه”. كما نادى ناشطون مدنيون بـ”التعجيل بإعادة النظر في تصميم النمو لجماعة سيدي أحمد أوموسى ودوار إيليغ صونا للهوية الجماعية والخصوصيات الثقافية والتاريخية لمعلمة موقع إيليغ التاريخية والحضارية”.في هذا السياق، قال انغير بوبكر، رئيس العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، إن “موقع إيليغ ومجموعة من المواقع الأثرية الأخرى في سوس مهددة بالاندثار منذ مدة، أولا من طرف بعض تصاميم بعض الجماعات الترابية، وهي تصاميم تهيئة لم تراع هذه المآثر، وثانيا إشكال العوامل الطبيعية من أمطار وفيضانات”.ويضيف رئيس العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، في تصريح لهسبريس: “لهذا، أرسلنا مراسلات حول إيليغ وملاح أنزي إلى وزارة الثقافة، لإعادة الاعتبار لهذه المآثر التاريخية ثم الترافع الدولي لمحاولة إدماجها في التراث العالمي”.

وذكّر انغير بـ”مبادرة مجموعة من الأساتذة الجامعيين في جامعة ابن زهر، الذين أجروا رحلة جماعية مع طلبتهم للمنطقة، للاطلاع على معلمة إيليغ التاريخية، وتوجيههم لإعداد البحوث، مع نوع من المناشدة للسلطات لإيقاف التصاميم التي لا تأخذ بعين الاعتبار هذا الموروث الثقافي والحضاري”.وتابع المصرح: “توجد مجموعة من التصاميم مثل التصميم الذي أعدته جماعة سيدي أحمد أوموسى للتهيئة، وستكون له تأثيرات سلبية في حالة ما إذا أنجز على معلمة إيليغ، تحت دعوى الإصلاح. ومجموعة من المزارات التاريخية الأخرى، مثل ملاح إفران في الأطلس الصغير الذي تم تفويت 90 في المائة منه للخواص، في وقت يجب ألا تباع فيه المزارات التاريخية وألا تشترى، وأن يعتنى بها”.وأضاف المتحدث: “مع الأسف الشديد، لا تولي وزارة الثقافة الاهتمام الكبير لهذه المآثر، خاصة في الأقاليم الجنوبية، في تيزنيت وكلميم وتهالة وأنزي وغيرها من المناطق. وتبقى مهددة بالاندثار بسبب العوامل الطبيعية والبشرية، ثم غياب برامج التهيئة كما توجد في فاس والرباط. كم تشهد هذه المناطق اندثار أسوار تاريخية في تيزنيت وتارودانت ومناطق أخرى جنوبية، مما يسائل الوزارة الوصية واهتمام العمل الحكومي بالمآثر التاريخية، وقلة الميزانية المرصودة في هذا الاتجاه، وقلة الموظفين المهتمين بهذا الموضوع، حيث يوجد موظف وحيد مكلف بالآثار في المديرية الجهوية للثقافة بهذه الجهة الكبيرة، وليس له إمكانيات زيارة الكل، ولا الإمكانيات المادية”.

واسترسل رئيس العصبة الحقوقية: “الشعب الذي لا تاريخ له لا ذاكرة له ولا مستقبل له. ومعلمة إيليغ تؤرخ لعلاقات دولية عريقة بين المغاربة والبرتغال وبين المغاربة فيما بينهم واليهود، خاصة أنها كانت بعد الدولة السعدية مزارا ومركزا تجاريا واقتصاديا ومركزا دوليا في علاقة بالتجار بالصويرة ومناطق أخرى”.وختم انغير بالقول: “في إعادة الاعتبار جانب من الذاكرة بالنسبة إلى الأجيال المقبلة التي من حقها التعرف على تاريخ بلدها، ومجموعة من المعطيات الحضارية التي تزخر بها البلاد، من أجل الاعتزاز بالوطن. ومن الجانب السياحي الاقتصادي، يمكن لتطوير هذه المآثر أن يشجع السياحة الثقافية التي تتم طيلة السنة، بدل الاهتمام فقط بالسياحة الشاطئية الموسمية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزارة الثقافة المغربية تؤكد تمويل ترميم سور "الباربكان" التاريخي في القصر الصغير

انطلاق الدورة ال22 للمهرجان الدولي للعود في تطوان من 27 إلى 29 يوليو

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا
الخطيب يحصد ثلاث جوائز دولية عن فيلمه الوثائقي أسوأ…
معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…

اخر الاخبار

تصعيد محدود بمضيق هرمز وترمب يؤكد استمرار الهدنة
قطر تبحث مع باكستان مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
بوادر انفراج في هرمز وسط تمسك واشنطن بخطوطها الحمراء
إصابة 4 جنود إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة مذخرة…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

هيفاء وهبي تعلّق على عودتها الى الحفلات في القاهرة…
مصطفى قمر يعلن رأيه في إعادة تقديم أغاني هاني…
حمزة نمرة يكشف عن قلقه من استخدام الذكاء الاصطناعي…
محمد رمضان يطلق اشتراكاً مدفوعاً مقابل رؤية كواليس حياته

رياضة

كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
12 هدفًا صنعت بريق محمد صلاح مع المقاولون العرب…
مورينيو يضع 10 شروط حاسمة للعودة إلى ريال مدريد
نيمار دا سيلفا يشعل سانتوس بصدام عنيف في التدريبات

صحة وتغذية

دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان

الأخبار الأكثر قراءة

حاكم الشارقة يكرّم الفائزين بجائزة التأليف في افتتاح «أيام…
لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا