الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
مؤلف جديد يقارب الأمن البيئي في منطقة المتوسّط

الرباط - سلمة برادة

صدر مؤخرًا عن المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية "رمالد"، ضمن سلسلة مواضيع الساعة في عددها 100 للعام 2017، المؤلف الجماعي المهم، ويتضمن أشغال الندوة الدولية حول "البيئة في حوض البحر الأبيض المتوسط، فضاء للشراكة، أم مجال للتنافس؟" التي نظمها مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات التابع لكلية الحقوق في جامعة القاضي عياض بالتعاون مع المؤسسة الألمانية هانس سايدل في مراكش .

صدر الكتاب عن مطبعة البيضاوي في سلا، وأشرف على إنجازه كلّ من الدكتور إدريس لكريني والدكتور الحسين شكراني، ويتضمن مداخلات علمية قيّمة لخبراء وباحثين من المغرب وتونس والجزائر ومصر باللغتين العربية والفرنسية، حيث يشير المنسقان في الكلمة الافتتاحية للمؤلف إلى أنّ البحر الأبيض المتوسّط ليس مجرّد مساحة جغرافية أو فضاء للجوار وتبادل الثّقافات والحضارات فحسب، بل هو تجسيد لمصير الشّعوب المتوسطية جميعها، ومفهوم المتوسط "ميدي تيرا" في حد ذاته يعني وسط الأرض، فمن يُسيطر على المتوسط يسيطر على العالم بأجمعه، كما يتيح الحوض معرفة علاقات شمال- جنوب، وعلاقات الشرق بالغرب، والعلاقات بين المشرق والمغرب والتفاعلات بين المجالات السياسية والاقتصادية غير المنسجمة من جهة والمجال الأيكولوجي المتوسطي الهشّ ذي الهوية الموحّدة من جهة أخرى.

ويضيفان بأن منطقة المتوسط، شهدت محاولات حثيثة من أجل تفادي التّلوث بهذا الفضاء الحيوي الذي يتوسّط القارات الثلاث، ومن أجل تعزيز التّعاون البيئي المتوسّطي ظهرت برامج ومشاريع مهمة منها مُناهضة التّلوث في المتوسط، كما تحوّل الحوض إلى فضاء للتّجاذب بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي هذا الكتاب الذي جاء في 238 صفحة من الحجم الكبير، لتعميق النّقاش حول الأمن البيئي المتوسطي وتفاعل أنماط التّعاون والصّراع في هذا الصدد، ضمن إطار ازدادت فيه أهمية البيئية ضمن السياسات الدولية والوطنية، كما يتضمّن إحدى عشر دراسة وبحثًا لجامعيين وخبراء من تخصصات مختلفة، تناولت الموضوع من جوانب مختلفة، قسّمت إلى ثلاث محاور أساسية، خصّص الأول منها لمناقشة التهديدات المناخية في حوض المتوسط من جهة ومستويات التفاعل من جهة أخرى، وتناول الثاني آفاق حماية البيئة في هذا الحوض وإسهامات التأسيس في هذا الشأن، أما المحور الثالث والأخير فقد تناول السياسات العمومية في المغرب ومدى استحضارها للبعد البيئي.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي…
لوس أنجلوس تستضيف العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "الرجل…
وزير الأوقاف المغربي يكشف أن اللجنة المكلفة بالحج حددت…
السيدة الأولى في العراق تزور منزل عاشت فيه آجاتا…

اخر الاخبار

زيلينسكي يكشف عن رفض واشنطن منح أوكرانيا تراخيص إنتاج…
الفاتيكان يعلن رفضه المشاركة في "مجلس السلام" الذي يترأسه…
إسرائيل تسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة…
الحكومة المغربية تواصل تعزيز برامج التشغيل للشباب في العالم…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…

الأخبار الأكثر قراءة

لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي…
لوس أنجلوس تستضيف العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "الرجل…
وزير الأوقاف المغربي يكشف أن اللجنة المكلفة بالحج حددت…
السيدة الأولى في العراق تزور منزل عاشت فيه آجاتا…