الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
احدى اللوحات الفنية لهيوج لين

لندن ـ كاتياحداد

كشف أستاذ التاريخ الأيرلندي في جامعة "أكسفورد" البروفيسور روي فوستر، عن الطريقة التي انتقلت بها جميع الأعمال  الفنية للأيرلندي هيوج لين الذي غرق في لوسيتانيا منذ مائة عام، إلى ملكية المتحف البريطاني في لندن، لاسيما أنَّه ترك لوحاته الانطباعية التي لا تقدر بثمن لشعب دبلن.

وأوضح فوستر: "في عام 1937 زار الشاعر ويليام بتلر ييتس معرض البلدية في دبلن وإنتقل للتفكير مرة أخرى نحو إحياء الأدب الأيرلندي، فلقد كانت هناك صورًا قد رسمت بواسطة رجال الآن هم في عداد الموتى كانوا ضمن أصدقائي الحميمين، لقد كانت هناك أيضًا صور لرجال الدولة لدينا وتوثيق لأحداث جرت في الأعوام العشرين الماضية من خلال صور رائعة إلا أنه الآن لا يمكن التفكير في أي شيء ولكن أيرلندا التي هي أغنية مصورة عظيمة".

وأضاف: "كان تراث لين في ذلك المعرض في ميدان بارنل في دبلن، وأيضًا في المتحف الوطني في ميدان ميريون في الوقت الذي كان يشغل منصب مدير لهذا المعرض وتم إهداؤه عددًا مذهلًا من الأعمال لجريكو وجويا وجينسبرغ وهوغارث وكلود وكثيرين آخرين".

وأكد أنَّ "هيوج لين هو من قيل عنه بأنه جاء من خلفية أيرلندية بروتستانتية ولم يكن لديه إلا القليل من المال ليشق به طريقه، حيث لم يكن قد تلقى تعليمًا جيدًا وتعلم الكثير من خلال خوضه لتجارب الحياة المختلفة وكان في كثير من الأحيان يعتمد على كعكة وقطعة من الفاكهة، واستمر هذا الوضع حتى عندما اشترى منزلًا في مدينة تشيلسي في عام 1909 ومن ثم أصبح منزله يمتلئ بالكنوز وبعد ذلك أصبح أحد المشاهير من التجار وجامع للوحات الفنية".

واستطرد فوستر: "مع تعدد اللوحات التي جمعها في لندن فقد شعر حينها بأن هذا النوع من الفن لابد وأن يتم عرضه في دبلن، إلا أن حملته لجلب الفن الأوروبي الحديث إلى أيرلندا ابتداءً من عام 1904 لم يكن طريقها سهلا، ولقد كانت أهمية المعرض المؤقت الذي أقيم في شارع هاركورت في كانون الثاني/ يناير من عام 1908 تحتمل بأن تكون هائلة في الوقت الذي بدأ فيه جيمس لاركن في زعزعة الاستقرار في أيرلندا وارتفاع وطأة الاضطرابات العمالية".

وتابع: "كان واحدة من القضايا الرئيسية في السياسة الحضرية هي في كيفية تحسين الظروف المعيشية بالأحياء الفقيرة في المدن وبالتالي وصف الفن الحديث بأنه يمثل ترفًا في المدينة التي تحتاج إلي إصلاحات اجتماعية شاملة".

واسترسل: "وسط كل هذا فلم يستقر لين في دبلن وأهدى 39 لوحة من لوحاته للمتحف الوطني في لندن الذي قبل بها على أن نقل هذه اللوحات لم يكن بالأمر الهين ما جعله يغير رأيه مرة أخرى تاركًا لوحاته في دبلن بشرط أن يبني معرضًا مناسبا لها إلى جانب اللوحات الحديثة الأخرى".

واختتم فوستر: "لقد كانت أحد التغييرات الحيوية التي مر بها لين هي حينما أصبح مديرا للمتحف الوطني في دبلن وكان ذلك عام 1915 الأمر الذي أثار جدلا في ظل استمراره بالتجارة وإنفاقه الكثير من المال لشراء اللوحات التي كان قد باعها للزبائن الذين كانوا يمرون حينها بضائقة مالية وكانت من بين هذه اللوحات تلك التي قم بعملها لتوماس كروميل".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السيدة الأولى في العراق تزور منزل عاشت فيه آجاتا…
علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف…
المتاحف في الإمارات بوابة واسعة إلى تاريخها وثقافتها وإرثها…
برنامج "دولة التلاوة" يثير اهتمامًا واسعًا وجدلاً حول إسناد…
السدو حرفة سعودية عريقة تجسد ذاكرة البادية وتراث الجزيرة…

اخر الاخبار

شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…
فريق التقدم والاشتراكية يقترح تعديلا لتعزيز الحكامة الترابية للاستثمار
انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وهبي يكشف أرقاماً مقلقة حول تنفيذ البيوعات العقارية

فن وموسيقى

عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…

أخبار النجوم

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة

السيدة الأولى في العراق تزور منزل عاشت فيه آجاتا…
علماء آثار يوضحون طبيعة الوثائق المصرية المتضررة في متحف…
المتاحف في الإمارات بوابة واسعة إلى تاريخها وثقافتها وإرثها…