الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
المجلس الاقتصادي

الرباط -المغرب اليوم

قبل حوالي أربع سنوات، وضع المجلس الاقتصادي والبيئي زراعة القنب الهندي تحت مجهر البحث والتحليل، وتدخل بدوره على خط الجدل الذي خلفته هذه النبتة، خاصة بعد مطالبة بعض الأحزاب بتحويل هذه الزراعة لأغراض طبية.

وقبل أن يصل الموضوع إلى الحكومة من خلال مشروع قانون الاستعمالات الطبية والتجميلية والصيدلية للقنب الهندي، والذي سيعود مرة أخرى للمجلس الحكومي يوم الخميس المقبل، كان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قد اعتبر القنب الهندي من بين الثروات التي تزخر بها السلاسل الجبلية المغربية، وثمن إمكانية هذه الزراعة في أغراض طبية.

وإذا عدا إلى تقرير إحالة لسنة 2017 بعنوان التنمية القروية في المناطق الجبلية فيمكن التوقف عند الصفحة 17 والفقرة المعبرة التي تشير إلى :”ورغم الإمكانات والثروات التي تزخر بها السلاسل الجبلية المغربية (منتجـات محلية متنوعة وذات جودة، الرعي الجيد، الغابات، زراعات خاصـة مثل الزعفران والورد والحنـاء والقنب الهندي، والنباتات العطرية والطبية، وغيرها…)، فقــد سجلت هذه المناطق تأخرا كبيرا في مجال التنمية السوسيو-اقتصادية ولم يتم استغال إمكاناتهـا على الوجه الأمثل، عبر إستراتيجيات ملائمة من شأنها تحقيق الاستغال الأمثل لهذه الثروات وتوفير الدخل لفائدة السكان المحليين”.

وواضح أن المجلس الاقتصادي بصفته مؤسسة رسمية يعتبر القنب الهندي من بين الثروات الزراعية التي تزخر بها منطقة الريف وما جاورها، ويتزايد التأكيد على هذا الأمر في تقرير إحالة لنفس السنة وبنفس العنوان وفي إشارة دقيقة إلى إمكانية الاستعمال الطبي لهذه النبتة، فلنتابع:”لقد تنامت زراعة القنب الهندي، خاصة في المناطق الجبلية لاسيما بالريف انطلاقا من سنوات الستينيات، وينجم عن هذا الوضع العديد من المشاكل،كما أنه يتسبب في عرقلة تحفيظ الِملك الغابوي، ومن ثمة استمرار تدهوره، كما يحول دون استعمال وتثمين هذه الزراعة في الأغراض الطبية”.

وفي التقرير المليء بالكثير من المعطيات الدقيقة والهامة، يمكن التوقف أيضا عند مستويات البطالة بمطقتي الريف وبني يزناسن، فضلا عن الإمكانية الضعيفة للتشغيل على مستوى القطاع العام كما يوضح الجدول المرفق بالمقال، حيث تصل هذه النسبة في منطقة الريف إلى 4.91 في المائة فقط، وهي أقل من المعدل على المستوى الوطني الذي يبلغ 10.2 في المائة، كما هو الشأن بالنسبة لمنطقة بني يزناسن التي لا تتجاوز فيها هذه النسبة 7.12 في المائة، أي أقل من المعدل الوطني دائما.

قد يهمك ايضا

مجلس الشامي يدعو رئيس الحكومة المغربية لخفض الضريبة على الأسر الفقيرة

المجلس الاقتصادي في المغرب يُصدر دراسة حول أثر "كورونا" وسُبل تجاوز الأزمة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للحسابات ينتقد بطء تقدم المغرب في مشاريع…
ارتفاع كبير في العجز التجاري بالمغرب خلال 2025
ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…

اخر الاخبار

شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…
فريق التقدم والاشتراكية يقترح تعديلا لتعزيز الحكامة الترابية للاستثمار
انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وهبي يكشف أرقاماً مقلقة حول تنفيذ البيوعات العقارية

فن وموسيقى

عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…

أخبار النجوم

محمد صبحي يعلن رأيه في تقديم السيرة الذاتية للفنانين
أصالة تتألق على مسرح خورفكان في حفل جماهيري بالشارقة
إليسا تتعاون مع نيللي كريم في عمل رمضاني جديد
مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

رياضة

ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي

صحة وتغذية

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…

الأخبار الأكثر قراءة

إرتفاع صادرات الصناعة التقليدية المغربية بأكثر من 13% مع…
مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…