الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال

الرباط - المغرب اليوم

في جوابه على سؤال حول وتيرة الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة، أقر عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، بشكل غير مباشر، بوجود تأثير للأزمة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا على الشراكة الطاقية.

وقال الوزير رباح خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إن هناك إقبالا لعشرات الدول ومئات الشركات على الاستثمارات الطاقية في المغرب لأسباب كثيرة، أبرزها تقدم المغرب في مناخ الأعمال (دوينغ بيزنس)، والاستقرار والأمن، والموقع الاستراتيجي للمملكة، وعامل الطبيعة المرتبط بالشمس.

وأضاف المسؤول الحكومي، في جوابه على السؤال الذي حمل تخوفات الفريق الاشتراكي حول تأثير بعض الخلافات الدبلوماسية مع الشركاء الأوروبيين على الاستثمارات في قطاع الطاقة، أن 12 دولة تستثمر في المغرب بما مجموعه 45 شركة، منها 5 شركات مغربية.

وتابع الرباح قائلا: “فعلا، ظروف الوباء إضافة إلى بعض الإشكالات الأخرى المرتبطة بكل ما هو سياسي دبلوماسي، لا بد أنه سيؤثر، لكن الحمد لله لِّي عنْدُو بابْ واحدْ الله يْعطيهْ الثاني”، موردا أن “المغرب لديه أبواب كثيرة وشركاء كثر”.

وعاد الوزير إلى الاتفاق الذي وقعه المغرب والاتحاد الأوروبي أمس الاثنين حول “الشراكة الخضراء” ليشير إلى أن شركاء المغرب أكدوا خلال هذا اللقاء على الطاقات المتجددة والهيدروجين، مبرزا أن التوجه المقبل، خاصة بعد النموذج التنموي، سيكون إلى كل ما هو أخضر.

يشار إلى أن الأزمة القائمة بين المغرب وألمانيا تهدد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وعلى رأسها اتفاق جديد جرى توقيعه في يونيو من السنة الماضية بهدف تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى وضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدرا للطاقة الإيكولوجية.

وكانت الخارجية الألمانية أكدت في جوابها على أسئلة وسائل إعلامية، تجميدها لأزيد من مليار و400 ألف يورو (ما يعادل 14.8 مليار درهم) من المساعدات المالية التي تقدمها للمملكة المغربية، وذلك بسبب تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضحت ألمانيا أنه “بدون اتصال مع الحكومة المغربية، لا يمكن حاليا تنفيذ الالتزامات التي تمت الموافقة عليها”، رابطة استمرار تنفيذ المشاريع الاستثمارية بالمملكة بتجاوز الأزمة الحالية.

وأثير موضوع مصير اتفاق الهيدروجين مع المغرب داخل البرلمان الألماني، خصوصا أن برلين تراهن عليه كثيرا في استراتيجيتها لخفض الانبعاثات في أفق سنة 2030 ضمن مخطط كبير أعلنت عنه العام الماضي.

قد يهمك ايضاً :

أصحاب محطات الوقود يراسلون رباح بشأن بيع المحروقات

20 ألف شكوي حول استهلاك الماء والكهرباء في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للحسابات ينتقد بطء تقدم المغرب في مشاريع…
ارتفاع كبير في العجز التجاري بالمغرب خلال 2025
ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…

اخر الاخبار

انهيار مبنى من 5 طوابق في طرابلس اللبنانية وإصابة…
تشديد أمني في إيران مع حملة اعتقالات تستهدف التيار…
موسوي مستعدون لحرب طويلة الأمد لكن لا نسعى لإشعال…
شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…

فن وموسيقى

عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…

أخبار النجوم

محمد صبحي يعلن رأيه في تقديم السيرة الذاتية للفنانين
أصالة تتألق على مسرح خورفكان في حفل جماهيري بالشارقة
إليسا تتعاون مع نيللي كريم في عمل رمضاني جديد
مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

رياضة

ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي

صحة وتغذية

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…

الأخبار الأكثر قراءة

إرتفاع صادرات الصناعة التقليدية المغربية بأكثر من 13% مع…
مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…