الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
ورش الرقمنة

الرباط -المغرب اليوم

أرغمت جائحة كورونا في المغرب ” المؤسسات العامة والخاصة على ملاءمة أشغالها مع التحدي الصحي الطارئ، من خلال الاستعانة بتقنيات الرقمنة لمكافحة تفشي المرض، إذ نهجت المقاولات والإدارات ما يسمى “العمل عن بعد” من أجل ضمان السيرورة العادية للمرافق، غير أن تحسّن الحالة الوبائية في المستقبل يسائل إمكانية الاستمرار في العمل بهذا البديل الجديد.وتطرّقت مجموعة من الأبحاث والدراسات العالمية، في هذا الصدد، إلى محاسن بيئة العمل المُستحدثة في ظل انتشار الفيروس التاجي بمختلف الدول، راصدة في الوقت نفسه المخاطر، التي تهدد مؤسسات الدولة والشركات الخاصة فيما يتعلق بالمراهنة على “العمل الرقمي”، وتحديدا ما يتصل بالمخاطر السيبرانية والهجمات الإلكترونية. 

وتثير المعطيات سالفة الذكر تساؤلات عديدة بخصوص مواصلة الدولة، بمعية القطاع الخاص، ورش الرقمنة بعد انقضاء فترة “كورونا”، استحضارا لمستوى البنيات التحتية الرقمية، التي تحتاج إلى مزيد من التطوير بالمغرب، وكذا طبيعة “العقليات” التي لم تُطبّع بشكل كامل مع الأدوات التكنولوجية.

واتّجهت الدولة، في الأشهر الفائتة، إلى رقمنة مجموعة من القطاعات الحكومية من أجل الاستجابة لحاجيات المواطنين، موازاة مع اعتماد المقاولات الخاصة المغربية منهجية “العمل عن بعد”، التي يتساءل البعض عن مستقبلها بعد عودة الحياة إلى منحاها “الطبيعي”.وفي هذا الإطار، يقول أمين الشراعي، الخبير في الأمن المعلوماتي، إن “الإشكال لا يتعلق بالإمكانيات، بل بالعقليات، لأن الوسائل التكنولوجية متاحة لجميع الشركات والمقاولات مهما كان حجمها حسب الميزانية المتوفرة، بل هناك تقنيات مجانية يكفي أن تتوفر على المؤهلات التقنية المناسبة لها”.

ويوضح الشراعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “شرائح محددة من المغاربة غير معتادة على استعمال الوسائط الرقمية، لأنها تفضل الورق، إذ يحكمها هاجس الخوف من عالم الأنترنيت، عكس الشباب الحالي الذي اندمج في هذا العالم الجديد”.ويضيف الباحث الأمني أن “الأبناك، مثلا، كانت تتخوف من تقنية العمل عن بعد لأنها قد تُعرض الشركة للمخاطر السيبرانية، لكنها تأقلمت مع الوضعية الجديدة المتعلقة بالجائحة على غرار بقية الشركات”، مشيرا إلى أن “المقاولات ينبغي أن تهيئ أطرها الإدارية والتقنية للعمل عن بعد في أوقات الجوائح والكوارث وغيرهما”.

قد يهمك ايضاً :

المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب في أربع نقاط رئيسية

بنك المغرب يوضح تفاصيل الأداء عبر الهاتف واستعمالات المحفظة الإلكترونية

   
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للحسابات ينتقد بطء تقدم المغرب في مشاريع…
ارتفاع كبير في العجز التجاري بالمغرب خلال 2025
ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…

اخر الاخبار

شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…
فريق التقدم والاشتراكية يقترح تعديلا لتعزيز الحكامة الترابية للاستثمار
انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وهبي يكشف أرقاماً مقلقة حول تنفيذ البيوعات العقارية

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…
يوسف الشريف يرد على انتقادات برومو "فن الحرب"

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة

إرتفاع صادرات الصناعة التقليدية المغربية بأكثر من 13% مع…
مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…