الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
صندوق النقد الدولي

لندن -المغرب اليوم

كشف مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي الجمعة، أن السعودية تمضي قدمًا في إصلاحات اقتصادية، وأن نمو اقتصاد المملكة غير النفطي سيتسارع هذا العام على الرغم من أي تأجيل للبيع المزمع لأسهم في شركة النفط الوطنية العملاقة "أرامكو السعودية".

وقال تيم كالين رئيس بعثة صندوق النقد لدى السعودية إلى الصحافيين بعد مشاورات سنوية مع الحكومة السعودية "أرامكو جزء واحد من برنامج الإصلاح. الأجزاء الأخرى تمضي قدمًا على نحو جيد".

تسارع نمو الاقتصاد السعودي
وأضاف أن تكهنات صندوق النقد بتسارع نمو الاقتصاد السعودي في السنوات المقبلة تستند إلى توقعات باستمرار مجموعة واسعة من الإصلاحات، ولا تشمل أثر الطرح الأولي المزمع لأسهم أرامكو.

ويأتي حديث كالين، في الوقت الذي توقع فيه تقرير صندوق النقد الدولي في تقريره الذي صدر أمس، أن یرتفع نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي إلى 1.9 في المائة في عام 2018، بینما یرتفع النمو غیر النفطي إلى 2.3 في المائة، ومن المتوقع أن یزداد تحسن النمو على المدى المتوسط نتیجة لتطبیق الإصلاحات وارتفاع الناتج النفطي.

وقال التقرير "تتسم المخاطر بالتوازن على المدى القصیر، وازداد توظیف المواطنین السعودیین، ولا سيما النساء، ومن المتوقع أن يحقق رصید الحساب الجاري فائضاً یبلغ 3.9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في 2018 مع ارتفاع إیرادات تصدیر النفط وانخفاض التدفقات الخارجة من تحويلات الوافدین، ومن المتوقع ارتفاع الأصول الأجنبية الصافية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي هذا العام وعلى المدى المتوسط".

مستقبل الائتمان والودائع

ومن المتوقع اكتساب الائتمان والودائع قوة فضل زيادة الإنفاق الحكومي والنمو غیر النفطي، وارتفاع ربحية المصارف مع اتساع هوامش الفائدة، وتظل المصارف محتفظة بمستويات جیدة من رأس المال والسیولة.

وقال التقرير "إن الحكومة تواصل تنفيذ إصلاحات المالية العامة، بما في ذلك تطبیق ضريبة القيمة المضافة ومواصلة زيادة أسعار الطاقة في مطلع عام 2018، ولا تزال الإصلاحات جارية من أجل تحسین بیئة الأعمال وزيادة حیوية قطاع المؤسسات الصغیرة والمتوسطة، وتعمیق الأسواق المالية، وزيادة مشاركة النساء في الاقتصاد، وتأسيس صناعات جدیدة تنطوي على إمكانات كبیرة للنمو وتوفیر فرص العمل".

برنامج إصلاح حكومي

وأثنى المدیرون التنفیذیون على الحكومة السعودية لما حققته من تقدم في تنفیذ جدول أعمالها الإصلاحي، كما رحب المدیرون بالآفاق الإيجابية بالوجه العام، ورحبوا بالجهود الجارية لضبط أوضاع المالية العامة، واتفقوا على أن الهدف المحدد لتحقیق میزانية متوازنة في 2023 هو هدف ملائم.

وأكدوا أهمية التنفیذ الكامل لإصلاحات الإیرادات والحد من نمو الإنفاق الحكومي مستقبلاً من أجل تحقیق هذا الهدف، وفي حالة تجاوز أسعار النفط المستويات المفترضة في المیزانية، وأوصى معظم المدیرين بادخار الإیرادات الإضافية للبدء في إعادة بناء الاحتياطيات الوقائية في المالية العامة.

رؤية 2030
وقال الصندوق "إن زخم الإصلاح لا يزال قويًا في ظل "رؤية 2030"، ويجري العمل على تنفيذ مبادرات إصلاح جديدة من خلال "برامج تحقيق الرؤية"، وارتفعت أسعار النفط على مدار العام الماضي، ما يؤثر تأثيرًا إيجابيًا في رصيد المالية العامة والرصيد الخارجي".

وبين أن ارتفاع أسعار النفط يمثل فرصة، كما يشكل خطرًا في الوقت ذاته، على إصلاحات المالية العامة، وقال التقرير بشأن الآفاق والمخاطر "إنه من المتوقع أن يرتفع النمو هذا العام وعلى المدى المتوسط مع ترسخ الإصلاحات وارتفاع الناتج النفطي، وتتسم المخاطر بالتوازن على المدى القريب".

وأشار التقرير إلى أنه من الملائم استهداف توازن الميزانية بحلول عام 2023، ولكن في حالة تجاوز أسعار النفط المستوى المحدد في الميزانية، ينبغي ادخار الإيرادات الإضافية.

وتتعين مواصلة إصلاح الإيرادات غير النفطية وأسعار الطاقة، وينبغي احتواء نمو الإنفاق الحكومي، وتعزيز إطار المالية العامة. ومن شأن وضع إطار متكامل لإدارة الأصول والخصوم أن يساعد الحكومة في تقييم التزاماتها داخل الميزانية وخارجها.

توظيف العمالة والنمو
وأكد أن الإصلاحات الداعمة لتوظيف العمالة والنمو، تتمثل في تركيز الحكومة بشكل صحيح على توفير فرص عمل للمواطنين.

وقال "يجري حاليًا اتخاذ إجراءات لتحسين بيئة الأعمال، ويلزم تنفيذها لضمان فعاليتها"، في الوقت الذي تطرق فيه إلى القطاع المالي، حيث قال "إن زيادة التطور والشمول الماليين مع الحفاظ على الاستقرار المالي أحد أهم الأولويات على مستوى السياسات".

وأضاف التقرير "تنبغي مواصلة الإصلاحات الهادفة إلى تعزيز إدارة السيولة، بينما يمكن استخدام سياسات السلامة الاحترازية الكلية على نحو معاكس للاتجاهات الدورية ضمن إطار محدد"، وأكد تحسن المركز الخارجي بصورة ملموسة، ونظام ربط سعر الصرف بالدولار الأميركي يفيد السعودية بشكل جيد نظراً لهيكل اقتصادها".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المغرب يستورد 4806 أطنان من لحوم الأبقار البرازيلية في…
صناعة الطيران في المغرب رهانات استراتيجية بقيمة مضافة عالية
ارتفاع أسعار الشوكولاتة بنسبة 14% في الولايات المتحدة رغم…
صندوق النقد الدولي يتوقع استمرار النمو الاقتصادي بالمغرب في…
النفط يتجه إلى الهبوط في الأسواق العالمية وسط مخاوف…

اخر الاخبار

قائد قوة الاستقرار في غزة يعلن تعهد خمس دول…
«حماس» تستأنف إجراءاتها لانتخاب رئيس لمكتبها السياسي
الملك تشارلز يعلق على اعتقال الأمير أندرو "العدالة يجب…
حمد بن عيسى آل خليفة يهنئ محمد السادس بحلول…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

حياة الفهد تتصدر حديث النجوم على مواقع التواصل رغم…
القضاء يرفض إخلاء سبيل فضل شاكر واستمرار احتجازه على…
أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…

رياضة

مشروع كرة قدم مشترك بين الفيفا ومجلس السلام لدعم…
مبابي يطالب بإيقاف بريستياني بسبب إهانة عنصرية مزعومة لفينيسيوس
مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

صحة وتغذية

الثوم قد يساهم في خفض الكوليسترول وفق دراسات حديثة
التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

الأخبار الأكثر قراءة

الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة مساعدات كلية لمصر بقيمة…
صندوق النقد الدولي يؤكد دخول السعودية مرحلة جديدة من…
ترامب يعلن أن شركات نفط عالمية مستعدة لاستثمار 100…
مطارات المغرب تسجل 36.3 مليون مسافر خلال 2025 بنمو…
الأمم المتحدة تتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي إلى 2.7%…