الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
وزارة الاقتصاد والمالية المغربية

الرباط -المغرب اليوم

بقدر فرحة الإفراج عن الأجرة الشهرية ما قبل العيد، كانت حرقة الموظفين على تدبير الشهر المقبل منغصة، فبعد إعلان الحكومة طرح الأجور منذ 16 يوليوز، تزامنا مع عيد الأضحى، سيكون شهر غشت شاقا على جيوب الشغيلة.ويعتبر الموظفون الخطوة الحكومية إقرارا ضمنيا بهزالة الأجور، وعدم قدرتها على ضمان مقدار توفيري، يغنيهم عن الاقتراض أو اقتناء أضحية العيد دون أضرار مادية.

وأعلنت وزارة الاقتصاد والمالية المغربية وإصلاح الإدارة أنه سيتم صرف رواتب وأجور موظفي وأعوان الدولة والجماعات الترابية لشهر يوليوز الجاري يوم الجمعة 16 يوليوز الجاري؛ وذلك بمناسبة عيد الأضحى.ويضطر أغلب الموظفين في مختلف القطاعات إلى ادخار مبالغ لا تقل عن 1500 درهم من أجل اقتناء الأضحية، في وقت يصر المجلس العلمي الأعلى على أن الأمر سنة مؤكدة وليس فرضا.

وفرضت التحولات المجتمعية على المواطنين اقتناء الأضحية لزاما على الجميع، لكن مناسبة العيد تأتي في سياقات خاصة هذه السنة، بتزامنها مع عطلة الصيف وانتظار الدخول المدرسي.بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أورد أنه على امتداد اشتغالات الحكومتين الماضيتين لم يشهد المغاربة جديدا سوى الزيادات في الأسعار، وبالتالي أصبحوا عاجزين عن أداء الاحتياجات الأساسية.

واعتبر الخراطي، في تصريح، أنه “من المستحيل ادخار المال الآن، فأغلب المواطنين يعيشون بالقروض، وتكفي زيارة بسيطة إلى الأبناك من أجل التيقن من هذا المعطى”.وأضاف المتحدث ذاته أن “ما يتقاضاه المغاربة في القطاعين العام والخاص ليست أجورا، بل أموالا لتدبير العيش”، مسجلا “استحالة تنمية الاقتصاد الوطني دون أجور محترمة، وإلا فالمستهلك سيتضرر وستتوقف العجلة”، وفق تعبيره.

وبخصوص الأضاحي، قال الخراطي إن “الذبح ليس سوى سنة، وبعيد تماما عن الفرائض، وبالتالي لا يجب الضغط على النفس أكثر من اللازم”، مشيرا إلى أنه “في حالة اختار الناس الذبح فالأضحية هي المهمة وليس ثمنها”.كما اعتبر المتحدث ذاته أن أسعار الأضاحي في المغرب  هذه السنة مرتفعة جدا، بالعودة إلى غلاء الأعلاف وكثرة الطلب، وهو ما يضع الموظف أمام مشاكل عديدة، تُكرس على الدوام في ثلاث فترات: العيد ورمضان والدخول المدرسي.

قد يهمك ايضا 

خيارات التمويل الداخلي والخارجي لمشروع تعميم الحماية الاجتماعية في المغرب

وزارة الاقتصاد المغربية تعلن عن آلية جديدة"ضمان اكسجين" لدعم المقاولات

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للحسابات ينتقد بطء تقدم المغرب في مشاريع…
ارتفاع كبير في العجز التجاري بالمغرب خلال 2025
ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…

اخر الاخبار

شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…
فريق التقدم والاشتراكية يقترح تعديلا لتعزيز الحكامة الترابية للاستثمار
انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار…
وهبي يكشف أرقاماً مقلقة حول تنفيذ البيوعات العقارية

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…
يوسف الشريف يرد على انتقادات برومو "فن الحرب"

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة

إرتفاع صادرات الصناعة التقليدية المغربية بأكثر من 13% مع…
مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…