الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
المواد الغذائية

الرباط -المغرب اليوم

كميات كبيرة من المواد الغذائية ترمى في الحاويات المخصصة للنفايات، وتزداد الظاهرة خلال شهر رمضان الذي يعرف تبذيرا وهدرا كبيرين في هذه المواد؛ لأن المواطنين يقبلون على التسوق بكثرة وطهي الكثير من الطعام جله يضيع.يؤكد المختصون أن الأطنان من المواد الغذائية والاستهلاكية تضيع؛ وهو ما يكون له تأثير على الوضع المالي للمواطن وأيضا الاقتصاد الوطني، وقد يتسبب في المستقبل من حرمان الأجيال القادمة من بعض هذه المواد.بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية ل حماية المستهلك، ذكر بتقرير سابق لهيئة لأمم المتحدة قدمت منخلاله إحصائيات أظهرت أن المواطن المغربي الواحد يهدر سنويا حوالي تسعين كيلوغراما من المواد الغذائية، مؤكدة أن “ذروة التبذير تكون في شهر رمضان، نظرا لسيكولوجية المواطن المغربي المرتبطة بالكرم؛ وهو ما يجعله يشتري أشياء كثيرة ومواد تفسد بسرعة”.وأفاد رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، ضمن تصريح لهسبريس، بأن “المواطن المغربي حين إخراجه للقمامة يخرج معه حوالي 25 في المائة من ماله”، متحدثا عن “ضياع جسيم”.وأبرز الخراطي أن “بعض المواد هي مستهلكة، والدولة المغربية تنفق عليها عملة صعبة؛ وبالتالي، فترشيد الاستهلاك سيساعده ويساعد الدولة”، مقدما في هذا الإطار مثال إعداد الشاي الذي “يتطلب الماء المدعم والشاي المستورد وأيضا جزءا من السكر والبوتان، وفي الغالب يشرب منه كوب أو اثنين ويرمى الباقي في القمامة”.وتابع المتحدث قائلا: “هي وصمة عار في جبين المغاربة أن نرمي مواد استهلاكية، فليس لدينا الحق في أن نبذر تغذية الأجيال القادمة”.

وتحدث الخراطي عن ضرورة القيام بحملة موجهة إلى أصحاب القرار وفتح الباب من خلال وسائل الإعلام والتعليم للتعريف بأن التبذير مضر وحرام في الدين الإسلامي”، قائلا: “على المواطن المغربي أن يعرف أنه منذ عشرين سنة لم نعرف أي أزمة غذائية، وبالتالي عليه عدم الشراء بكثرة ليرمي في الأزبال؛ فالتوجه كل يوم إلى السوق مفيد صحيا واقتصاديا”.وذكر الفاعل المدني بأن الجامعة المغربية لحماية المستهلك قامت، قبل شهر رمضان، بحملة توعوية استمرت حتى الأسبوع الأول من الشهر من أجل تنبيه المواطنين اتجاه تبذير المواد الغذائية ودعوتهم إلى ترشيد الاستهلاك؛ وهي الحملة التي تفاعلت معها الجمعيات في مختلف المدن المغربية

قد يهمك ايضا:

جامعة القاضي عياض تنظم لقاء افتراضيا حول حماية المستهلك في المغرب.

مجلس جهة الشمال المغربي يقتني الوعاء العقاري لإحداث مدينة المهن والكفاءات

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للحسابات ينتقد بطء تقدم المغرب في مشاريع…
ارتفاع كبير في العجز التجاري بالمغرب خلال 2025
ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 26 % خلال…
بنك المغرب يسجل تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع…
ترامب يحذر من التقارب التجاري بين بريطانيا والصين وستارمر…

اخر الاخبار

تحديد 19 فبراير موعدًا لاجتماع مجلس السلام في غزة
ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو…
معطيات رسمية تكشف تعثر الحكومة المغربية في الرد على…
البيت الأبيض يصرح بعدم وجود خطط رسمية لنشر إدارة…

فن وموسيقى

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…

أخبار النجوم

عمرو دياب يكشف عن رأيه في تقديم ابنته جنا…
محمد صبحي يعبر عن سعادته بتكريمه في المركز الثقافي…
نيللي كريم تكشف كواليس مسلسل على قد الحب وتؤكد…
يوسف الشريف يرد على انتقادات برومو "فن الحرب"

رياضة

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي
محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…

صحة وتغذية

دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…
الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…

الأخبار الأكثر قراءة

إرتفاع صادرات الصناعة التقليدية المغربية بأكثر من 13% مع…
مصرف سوريا المركزي يحدد مطلع 2026 موعدًا لبدء استبدال…
مفاوضات مغربية-بريطانية حول تعديل التعريفات الجمركية للمنتجات الزراعية
الأمطار تبشر بتحسن إنتاج الحبوب في الموسم الحالي
الاقتصاد المغربي في 2025 مرونة قوية ونمو متسارع مدعوم…