الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
صندوق النقد الدولي

الرباط - المغرب اليوم

دخلت الاستعدادات والتحضيرات الجارية بمدينة مراكش، لاستضافة الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المقررة من 9 الى 15 أكتوبر المقبل، سرعتها القصوى، بحيث يجري وضع اللمسات الأخيرة لجعل المدينة الحمراء في مستوى هذا الحدث العالمي.

في حين اتخذت كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان حسن سير أشغال هذه الاجتماعات، فضلا عن توفير كافة شروط وسبل إنجاحها سواء من حيث الجانب التنظيمي أو الأمني أو ما يتعلق بإيواء واستقبال وتنقل المشاركين الذين سيحجون إلى مدينة مراكش من مختلف بقاع العالم وبأعداد كبيرة.

ويؤكد المشرفون والمسؤولون عن هذه التحضيرات والاستعدادات الجارية منذ أشهر، أن مدينة مراكش وبحكم احتضانها لتظاهرات عالمية كبرى وتوفقها في توفير كافة الظروف المواتية لإنجاح هذه التظاهرات، ستكون في الموعد وستقدم الدليل على أنها مدينة ترتقى إلى مصاف المدن العالمية.

وأوضح محمد الادريسي النائب الأول لعمدة مدينة مراكش، أن المدينة مؤهلة ولديها من الإمكانيات لاستضافة مؤتمرا عالميا مثل هذه الاجتماعات، مشددا على أن العمل مستمرا ومتواصلا حتى الانتهاء من كافة المتطلبات مع نهاية شهر شتنبر، قبل موعد الاجتماعات بأسبوع.

وأشار إلى أن المجلس الجماعي لمراكش، قرر منذ نهاية شهر يوليوز المنصرم، إطلاق أشغال عدد من الإصلاحات على مستوى البنية التحتية التي تعرفها أحياء وشوارع المدينة، من خلال إعادة تهيئة الطرقات، والأرصفة، والإنارة، والتشوير، والمناطق الخضراء، كما تقرر تزويد الحدائق العمومية بالسقي الموضعي بواسطة المياه المعالجة.

من جانبها، أشادت جولي كوزاك مديرة دائرة الإعلام في صندوق النقد الدولي، بالتقدم المحرز في الاستعدادات القائمة لاستضافة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بمراكش، مؤكدة أن صندوق النقد الدولي تربطه شراكة استثنائية مع المغرب الذي يستعد لجمع نخبة الاقتصاد العالمي، في أكتوبر المقبل، لمناقشة التحديات المطروحة في وقت أصبح فيه التعاون أمرا حيويا أكثر من أي وقت مضى.

ومن منطلق الوعي بالأهمية التي يكتسيها هذا  الموعد الاقتصادي العالمي الذي سيعرف حضور وفود 189 دولة، بالنسبة للمملكة وتعزيز إشعاعها كأرض للحوار والتلاقي، فإن كافة الفعاليات من سلطات ومنتخبين محليين، أبانت عن تعبئة وانخراط فعلي وحازم لضمان النجاح الكامل لهذا الحدث العالمي، التي تعد بمثابة فرصة حقيقية لإبراز مختلف الإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها المملكة ومختلف الإنجازات.

ولعل تنظيم فعاليات ندوة دولية حول "دور الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في تعزيز المساءلة والشفافية والنزاهة والحكامة الجيدة"، بمراكش أياما فقط بعد حدوث الزلزال العنيف،  بمبادرة من المجلس الأعلى للحسابات، بحضور رئيسته زينب العدوي وشخصيات بارزة دوليا في مجال الشفافية المالية، مؤشر دال آخر على استعداد مراكش ونهضتها القوية بعد الهزات لاستقبال ضيوفها بحلول التاسع من أكتوبر المقبل.

وتوقع الزوبير بوحوث الخبير في المجال السياحي، بعودة الأحياء المتضررة من الزلزال داخل المدينة العتيقة، لسابق عهدها في أقرب الآجال، وهو ما يمكن تداركه بسرعة، خاصة وأن المدينة الحمراء تشهد إصلاحات كبيرة همت الطرق الرئيسية وإحداث فضاءات خضراء منذ شهرين، من أجل استقبال اجتماعات مجلس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقررة في الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أن هذه الأشغال ستمتد لتشمل ما دمره الزلزال.

ومنذ أشهر، ما فتئت الحكومة المغربية تشدد على "رمزية الاختيار" الذي تجعل منه  حدثا ذا رمزية مهمة بالنسبة للمغرب، مسجلة تميزا مغربيا يتمثل في عودة هذه الاجتماعات إلى أرض إفريقيا بعد ما يناهز 50 سنة (في نيروبي الكينية).

وتعقد الاجتماعات السنوية في العادة لعامين متتاليين في مقر مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة، وكل سنة ثالثة في أحد البلدان الأعضاء. ويلتقي تحت مظلة الاجتماعات السنوية محافظو البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، والمسؤولون التنفيذيون من القطاع الخاص، وممثلو المجتمع المدني ووسائل الإعلام، والأكاديميون، لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك آفاق الاقتصاد العالمي، والاستقرار المالي العالمي، والقضاء على الفقر، والنمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتغير المناخ، وغيرها من القضايا الراهنة.

وتشكل دورة مراكش، الأولى من نوعها في العالم العربي، وتبصم على عودة هذه الاجتماعات السنوية إلى إفريقيا، بعد تلك التي نظمت للمرة الأولى في نيروبي بكينيا منذ خمسين سنة.

وستمكن هذه الاجتماعات من حشد الموارد المالية الكفيلة بتعزيز الاقتصادات على الصعيد الدولي، بما في ذلك التمويلات المتأتية من القطاع الخاص، معربا عن الأمل في أن تكلل هذه الاجتماعات بالنجاح سواء بالنسبة للبنك الدولي أو صندوق النقد الدولي أو المملكة.

قد يهمك ايضاً

صندوق النقد والبنك الدولي يقرران عقد اجتماعاتهما السنوية في المغرب

اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في مراكش بموعدها المحدد

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إلغاء رسوم الصين على الواردات الإفريقية يعزز فرص الاقتصاد…
توقعات بتضاعف محصول الحبوب في المغرب بعد شتاء ماطر
الحكومة الألمانية تدعم مشروع "Sila Atlantik" لنقل الطاقة المتجددة…
النفط يتراجع بشكل ملحوظ قبل المحادثات النووية بين أميركا…
الرئيس الأميركي يعلن تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين ويؤكد نجاح…

اخر الاخبار

الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…
الرئيس الإيراني يبدي تفاؤله قبل استئناف المحادثات مع الولايات…
رئيس الوزراء الهندي يزور إسرائيل لتعزيز التعاون التجاري والعسكري

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

بايتاس يؤكد أن إصلاحات الحكومة المغربية بدأت تؤتي ثمارها…
المغرب يلزم شركات الاتصالات بحجب منصات الرهان غير المرخصة
قطاع السياحة المغربي يستقطب استثمارات اسبانية جديدة
الحكومة المغربية تدرس تقنين الإيجار المؤقت “Airbnb” وتقليص كلفة…
تداعيات الفيدرالي الأمريكي تهز الأسواق وبنك المغرب يقلل من…