الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
البنك المركزي البريطاني

لندن - ماريا طبراني

أقرَّ البنك البريطاني المركزي، بضرورة فرض سلسلة من الاختبارات على البنوك البريطانية الكبيرة؛ لكشف مدى قدرتها على الصمود أمام الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالعالم، وخصوصًا  في أوروبا، التي تتضمن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين، والانكماش الاقتصادي في منطقة اليورو، الذي يعد أسوأ انكماش اقتصادي منذ الثلاثينات من القرن الماضي، فضلًا عن تراجع مستويات أسعار الفائدة البريطانية إلى الصفر.

وسقط المصرف "التعاوني البريطاني"، من تقارير الأداء السنوي لتصنيف "القوة المالية"، بعد أن فشل في اختبارات السوق المالية العام الماضي؛ ما أدى إلى انكماش حيز صناعة البنوك لتشتمل فقط، على ستة بنوك ومجلس بناء المجتمع على الصعيد الوطني للخضوع للاختبارات.

وتتضمن هذه البنوك: بنك باركليز، واتش.اس.بي.سي، وسانتاندر المملكة المتحدة، وستاندرد تشارترد، فضلًا عن مصرفين تم انقاذهما من الأزمات المالية، وهما: مجموعة لويدز المصرفية والمصرف البريطاني العملاق "رويال بنك أوف سكوتلاند".

وسيعطي البنك المركزي وزنًا أكبر للسيناريوهات الدولية أثناء إجراء الاختبارات المصرفية هذا العام، مقارنة بالعام الماضي حيث طُبقت سيناريوهات محلية، وتوصل البنك المركزي إلى هذه السيناريوهات خلال محادثات أجراها مع صندوق النقد الدولي.

يُذكر أنَّ اختبارات العام الماضي، صممت؛ لتلبية المتطلبات المفروضة من قبل الهيئة المصرفية الأوروبية، التي لن تجري الاختبارات هذا العام.

ومن المتوقع أن تركز الاختبارات هذا العام على بنوك: إتش إس بي سي، وستاندرد تشارترد، ومجموعة سانتاندير البريطانية، التي تسببت في تسجيل التضخم البريطاني رقمًا سلبيًا  لسبعة أرباع متتالية، وخفض سعر المصرفي إلى  الصفر من مستوى 0.5٪ الذي كان يستقر عليه منذ "الأزمة المصرفية".

وتتطلب الاختبارات المصرفية من البنوك هذا العام، الكشف عن مدى قابليتها لتحمل الصدمات على مدى فترة خمسة أعوام حتى نهاية 2019، وقدرتها على  الحفاظ على الحد الأدنى من رأس المال وتلبية نسبة الرافعة المالية، وهو مقياس أكثر صرامة للقوة المالية، يشير إلى توظيف الأموال مقابل تكلفة تمويل ثابتة، مع ضمان ارتفاع مستوى القروض  للاقتصاد الحقيقي إلى 10٪ خلال فترة خمسة أعوام.

وبيّن محافظ البنك المركزي، مارك كارني، أنّ "نتائج العام الماضي أظهرت، أنّ النظام المصرفي في المملكة المتحدة أصبح أقوى مما كان عليه قبل الأزمة عام 2008"، مضيفًا "اختبار هذا العام سيرتكز على محاور مختلفة وبالقدر نفسه من الأهمية، من خلال تقييم مرونة النظام المصرفي في المملكة المتحدة ضد الصدمات الاقتصادية الكبيرة، وسنعمل على تعزيز قدرتنا على تحديد مواطن الضعف وعلى ضمان أنّ البنوك تمتلك خطط لمعالجة مجموعة كبيرة من المشاكل".

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الحكومة الألمانية تدعم مشروع "Sila Atlantik" لنقل الطاقة المتجددة…
النفط يتراجع بشكل ملحوظ قبل المحادثات النووية بين أميركا…
الرئيس الأميركي يعلن تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين ويؤكد نجاح…
المغرب يستورد 4806 أطنان من لحوم الأبقار البرازيلية في…
صناعة الطيران في المغرب رهانات استراتيجية بقيمة مضافة عالية

اخر الاخبار

وزير الخارجية الإسباني يؤكد متانة العلاقات بين إسبانيا والمغرب
الملك محمد السادس يهنئ رئيس غويانا بعيدها الوطني
المغرب يشدد على الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية…
طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
حسن الرداد يغيب عن دراما رمضان 2026 ويقدم مسلسلًا…
محمد عبده يعتمد أسلوباً مختلفاً في حفلاته المقبلة
ياسر جلال يكشف آليات التوفيق بين مجلس الشيوخ والفن…

رياضة

رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تاريخ أبطال…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

صحة وتغذية

دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية
مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
تحذير خطير أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر
اكتشاف طريقة واعدة لإبطاء سرطان القولون وزيادة فرص النجاة

الأخبار الأكثر قراءة

قطاع السياحة المغربي يستقطب استثمارات اسبانية جديدة
الحكومة المغربية تدرس تقنين الإيجار المؤقت “Airbnb” وتقليص كلفة…
تداعيات الفيدرالي الأمريكي تهز الأسواق وبنك المغرب يقلل من…
أمطار يناير تعزز الإنتاج وتساهم في تراجع أسعار الخضر…
مع سعي ترمب لاستثمارات بـ100 مليار دولار شركات نفط…