الرئيسية » آخر أخبار عالم الأزياء
فيلم وثائقي عن ألكسندر ماكوين

لندن ـ ماريا طبراني

وُلد المصمم ألكسندر ماكوين في 17 مارس/ آذار 1969 في لندن وتربّى في عائلة متواضعة لينطلق في السن الـ16 نحو تكريس وقته لتصميم الأزياء، وبعدما ترك المدرسة انتقل إلى مدرسة Savile Row المهنية لتصميم الأزياء، إذ اكتسب خبرة تقنية عالية في الخياطة الأمر الأساسي الذي مهد له طريق النجاح.
وتميّز ماكوين بمعرفته المتعمقة بالخياطة البريطانية وتفصيل الأقمشة إضافةً إلى جمعه المتناقضين، القوة والضغف، في تصاميمه، وعمل في حقل الأزياء إلى جانب Koji Tatsuno لينتقل بعدها في عمر الـ21 إلى ميلانو، إذ لمع نجمه في دار جيفنشي من العام 1996 حتى العام 2001.
وحاز جائزة المصمم البريطاني لأعوام 1996، 1997، 2001 و2003 وجائزة CFDA للمصممين العالميين العام 2003، وانتشرت فروع متاجر ماكوين في أهم عواصم الموضة على غرار لاس فيغس، نيويورك وميلانو كما ارتدت تصاميمه أشهر نجمات هوليوود مثل سارا جيسكا باركر ونيكول كيدمن، لكن مسيرة المصمم العالمي انتهت باكرا، إذ وجد ألكسندر ماكوين يوم 11 فبراير/ شباط 2010 من العام ميتًا في منزله، واستلمت بعده المصممة الشهيرة سارا بيرتون، الإدارة الفنية لماركته.

كان مُحبطًا في بداية مسيرته المهنية
وتروي الصحافية كولين ماك دويل، وهي أول من التقى المصمم البريطاني، في عام 1996، ما حدث معه في هذا اللقاء، حيث تقول "أجريت حوارًا معه في مارس/ آذار عام 1996، وحينها كان يبلغ من العمر 27 عامًا، وقال إن المعلقين في مجال الموضة يجاملون، حيث يستمرون في القول إن لندن تتغير، وتتحسن، ولكن في الحقيقة لا، انظري إلى الاستوديو الخاص بي، ثلاثة أيام بعد العرض ولا يوجد أحد، ولا مشترٍ واحد، الحقيقة لا يوجد شيء في لندن، إذا لم يكن لدي باريس وميلان للبيع، فأين سأكون، ومن يهتم؟".
وتضيف دويل: "أرسلتني صحيفة الصنداي تايمز لمقابلة نجم الموضة الوليد، والمعروف بين أصدقائه باسم لي، وذهب إلى الاستوديو الخاص به في هوكستون، شرق لندن، كانت مساحته صغيرة وتفوح منها رائحة الرطوبة، ولكن كان مليئًا بالملابس الجميلة، وكان مر 4 سنوات على عرض تخرجه، أتذكّر أنه كان يدعوني بسيدتي، وقال لي إنه حين كان مراهقًا طلب من والدته هدية عيد ميلاده كتابًا عن الأزياء الخاصة بالقرن العشرين، وكان من بين الكتب المفضلة للقراءة".

عام 1996 كان بداية تميّزه
وتوضح "قابلته مرة أخرى بعد سبع سنوات، في عام 2003، وفي هذا الوقت كان شخصية راسخة وقوية في مجال الموضة العالمية، وبعد أن أصبح مديرًا إبداعيًا في جيفنشي في أكتوبر/ تشرين الأول 1996، وفي عام 2000 تلقى الدعم المالي من غوتشي، مما أشعره بالارتياح".
ويستعد الفيلم الوثائقي "ماكوين" للظهور إلى العلن في دور السينما هذا الشهر، حيث يروي رحلة صعود وسقوط المصمم البريطاني والخاصة بحياته الشخصية والإبداعية، إذ قضى منتجو الفيلم عاما كاملا يبحثون في 200 مصدر أرشيفي عن حياة ماكوين، ومن بينها المقابلات النادرة والأشرطة الصوتية التي سجّلها على مدار حياته، بجانب تصريحات زملائه وأصدقائه وجيرانه.

انتحر في اليوم السابق لدفن والدته
وعلى المستوى الشخصي، كان ماكوين خجولًا ولا يتحدث كثيرًا، كما أنه لا يحب التصوير كثيرًا، وكان يرفض إظهار وجهه على الكاميرا، وبخاصة في الفترات الأولى من عمله، وهو أصغر أشقائه البالغ عددهم 6، كان والده سائق سيارة أجرة، وولد في جيل يعني أن الرجل يجب أن يكون رجلا بحق، وفي إحدى المقابلات وصف ماكوين نفسه بأنه "الخروف الوردي" لعائلته، شجعته والدته على فعل كل شيء كان يحلم به، ومن الواضح أنه يعشقها، فأحد أكثر التفاصيل المأسوية لانتحاره هو أنه قتل نفسه في اليوم السابق لدفن والدته.

تكفّلت عمته بمصاريف دراسته الخياطة
وأشارت والدته إلى أنه يجب أن يحصل على تدريب مهني في الخياطة، وفي الفيلم الوثائقي تتحدث شقيته الكبرى، جانيت، وابن أخيه، جراي، بكل مصداقية عنه وعن تربيته، ومن الواضح أن أسرته دعمته، وبخاصة حين أعلن مثليته الجنسية في سن الـ18، ولكن كانت هناك مشاكل، وبخاصة مع جانيت لأن زوجها هو الرجل الذي اعتدى عليه جنسيا حين كان طفلا ومراهقا.
وحين درس في "سنترال سانت مارتينز" موّلت عمته رينيه، مصاريفه الدراسية، كما دعمته مصمممة الأزياء إيزابلا بلو، بمبلغ 100 جنيه إسترليني أسبوعيا، وعلى الرغم من اعترافه بأنه كان يحتاج إيزابيلا ويقابلها من أجل المال، امتدحها كثيرًا، وأكد أنها من بين الشخصيات التي دعمته بقوة، وقدمت له ما هو أكثر من المال.

أدمن الكحول وأُصيب بالإيدز
وابتكر ماكوين العديد من الملابس الأكثر روعة في القرن العشرين، حيث الفستان الذي ارتدته عارضة الأزياء شالوم هارلو في عام 1999، في مجموعته التي صدرت تحت اسم "رقم 13"، وكذلك فستان الممثلة  كيت موس، الذي ارتدته في عام 2006.
ووضع ماكوين نفسه تحت ضغط خلال الأعوام الأخيرة، حيث كمية الإنتاج الكبيرة التي أنتجها، ومن بينها الملابس الرجالية، ومع الأسف، اعتمد بشكل كبير على المخدرات والكحول، كما أنه أُصيبب بمرض الإيدز، كما يروي جراي في الفيلم، وبعدها بدأ يعاني من الاكتئاب.​

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

صيحة الجلد تتصدر موضة ربيع 2026 بإطلالات النجمات بين…
إطلالات بلمسات اللون الوردي يمكن أن تلهمك لأيام عيد…
الأناقة الأوروبية تبرز في إطلالات نساء عائلة ترامب خلال…
الحرير المطفأ والتطريز ثلاثي الأبعاد يحددان ملامح قفاطين رمضان…
سعد لمجرد يطلق مجموعته الجديدة في “Fashion Factor”

اخر الاخبار

مصر تؤكد دعمها الكامل للأونروا ورفض تهجير الفلسطينيين
جوزيف عون يؤكد عدم لقاء نتنياهو قبل اتفاق نهائي…
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بريف القنيطرة وتعتدي على أطفال…
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات نوعية ضد آليات وتجمعات…

فن وموسيقى

أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا 11…
منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير من…
فيفي عبده تكشف تفاصيل إصابتها بعد حادث منزلي مفاجئ
سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…

أخبار النجوم

صبا مبارك تكشف عن خسارة وزنها لتجسيد شخصية “ورد”…
سلاف فواخرجي تؤكد تضامنها مع لبنان وتصفه بالحاضر في…
شريهان تستعيد ذكريات “ألف ليلة وليلة” وتكشف تفاصيل أجرها…
يسرا تفاجئ أحمد مراد بمشهد مرعب طريف على طريقة…

رياضة

يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا…
أميركا تمنع حكما إفريقيا من الدخول رغم تكليفه رسميا…
لامين يامال يوجّه رسالة ملهمة لعشاق كرة القدم: الحلم…
مبابي يكشف سبب تأثره بـ كريستيانو رونالدو أكثر من…

صحة وتغذية

دواء جديد للسمنة يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة ويساعد…
احتجاز الطبيب حسام أبو صفية في عزل انفرادي داخل…
تناول البطاطس المقلية بانتظام يرتبط بارتفاع خطر السكري 20%
الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر…

الأخبار الأكثر قراءة

إطلالات النجمات في عطلة نهاية الأسبوع تمزج بين الراحة…
أمينة خليل وتوبا بيوكوستون ومريم أوزرلي يجتمعن في “الأمير”…
الأناقة الكلاسيكية تتصدر موضة ربيع 2026 بصيحات أيقونية متجددة…
صيحة الجلد تتصدر موضة ربيع 2026 بإطلالات النجمات بين…