الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
الباراسيتامول

واشنطن - رولا عيسى

كشفت دراسة أميركية أن دواء "الباراسيتمول" المستخدم كمسكن وخافض للحرارة بشكل واسع، ممكن أن يسبب تبلد في المشاعر الإيجابية أو السلبية.

ويصف الأطباء "الباراسيتامول" عادة باعتباره مسكن للألم الجسدي الذي يصيب مريض الإدمان أثناء أعراض الانسحاب، وأوضحت الدراسة التي أجراها الباحثون من جامعة "أوهايو" في الولايات المتحدة، أن المادة الكيميائية الرئيسية في الدواء، "اسيتامينوفين"، تتسبب في تبلد المشاعر العاطفية.

ويوضح الباحث المؤلف للدراسة جيفري دورسو أن "هذا يعني أن استخدام الباراسيتامول أو المنتجات المماثلة قد تكون لها عواقب وخيمة أكثر مما هو معروف، وبذلك لا يقتصر دور اسيتامينوفين على تسكين الآلام، بل يقوم أيضا بتهدئة مختلف المشاعر حتى التبلد".

وأجرى دورسو وفريقه البحثي دراسته على 82 متطوع، تم توزيعهم على فريقين، يتألف كل منهما من 41 متطوع، وطلب من فريق تناول "اسيتامينوفين"، بينما أعطى للفريق الأخر مهدئات أخرى، وعرض عليهم مجموعات مختلفة من الصور السلبية والإيجابية بدءا من صور لأطفال يتضورون جوعا، ولأطفال بائسين، ومرورا بصور محايدة من الأبقار في أحد الحقول، وحتى الصور الرائعة الممتعة.

وطلب فريق الباحثين من المشاركين تقييم مدى إيجابية أو سلبية الصور، عن طريق وضع علامة على مؤشر رقمي يبدأ من -5، والتي تشير إلى قمة السلبية، وحتى +5 والتي تشير إلى قمة الإيجابية.

وفي المرحلة التي تلتها عرضت نفس الصور عليهم مرة أخرى، لتقييم ردود أفعالهم العاطفية عن طريق وضع علامة على مؤشر رقمي يبدأ من الصفر الذي يشير إلى قليلة أو معدومة العاطفة، وحتى 10 التي تشير إلى قمة الإحساس.

وكشفت النتائج التي توصل إليها الفريق، أن المشاركين الذين تناولوا "اسيتامينوفين" قبل ساعة من بدء الاختبار، صنفوا جميع الصور بطريقة أقل عاطفية وحساسة، من المشاركين الآخرين، للصور الإيجابية والسلبية، كما توصل الباحثون إلى النتائج ذاتها في اختبار ردود الأفعال العاطفية.

وأشار الأستاذ المساعد في جامعة "أوهايو"، والمؤلف المشارك للدراسة بالدوين ويي إلى أن "المشاركون الذين تناولوا أسيتامينوفين لا يشعرون بنفس المشاعر السعيدة أو التعيسة التي شعر بها الآخرين الذين تناولوا المهدئات".

وعلى سبيل المثال، فعندما شاهد المشاركون الذين تعاطوا المهدئات العادية، صوراً لأطفال يتضورون جوعاً، كانت استجاباتهم العاطفية مرتفعة للغاية بلغت درجة متوسطها 6.76، مقارنة بـ 5.58 مع أولئك الذين تناولوا "أسيتامينوفين" .

وتكررت التجربة مع 85 مشارك، طُلب منهم تقدير حجم اللون الأزرق الذي يشاهدونه في كل صورة، وكانت ردود أفعال الذين تناولوا " أسيتامينوفين" أقل بكثير من الآخرين، ويأمل "دورسو" و "ويي" في توسيع مساحة الدراسة لمعرفة تأثير مسكنات الألم الشائعة الأخرى، مثل "ايبوبروفين"، ويشار إلى أن الدراسة قد صدرت في مجلة العلوم النفسية.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

خبراء تغذية يحددون 5 أطعمة تساعد في تقليل خطر…
لعبة ذهنية قوية لتقليل خطر الخرف وتنشيط الدماغ
الأطعمة والمشروبات المرة قد تنشط الدماغ بطريقة مشابهة للتمارين…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بمضاعفات الحمل الخطيرة ويكشف طيف المشيمة…
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تغير مستقبل التشخيص الطبي

اخر الاخبار

زيلينسكي يكشف عن رفض واشنطن منح أوكرانيا تراخيص إنتاج…
الفاتيكان يعلن رفضه المشاركة في "مجلس السلام" الذي يترأسه…
إسرائيل تسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة…
الحكومة المغربية تواصل تعزيز برامج التشغيل للشباب في العالم…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة تؤكد أن اليوغا قد تساعد في تسريع التعافي…
دراسة تؤكد أن الكافيين في الدم قد يؤثر على…
دراسة تؤكد أن فيتامين سى يحمى الصحة الإنجابية من…
فوائد أدوية إنقاص الوزن تزول خلال عامين بعد التوقف…
دراسة عالمية تحذر من أن العالم غير مستعد لعبء…