واشنطن ـ المغرب اليوم
تتزايد المخاوف الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع الانتشار السريع لسلالة نادرة من فيروس الإيبولا تُعرف باسم “بونديبوجيو”، وسط تحذيرات من صعوبة احتواء العدوى بسبب غياب لقاح أو علاج معتمد لهذا النوع من الفيروس.
وأعلنت السلطات الصحية في الكونغو تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات في المناطق الشرقية، خصوصاً في إيتوري وبونيا ومونجوالو، بينما أكدت الفحوص المخبرية إصابات مؤكدة بالسلالة النادرة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي الحالي يمثل مصدر قلق دولي، خاصة مع ارتفاع حركة التنقل بين الكونغو والدول المجاورة مثل أوغندا، التي فرضت بالفعل إجراءات حجر صحي على أكثر من 100 شخص لمنع انتقال العدوى.
ويخشى خبراء الصحة من أن يؤدي غياب العلاج الفعال لسلالة “بونديبوجيو” إلى تفاقم الوضع، إذ تختلف عن سلالة “زائير” التي توفرت لها لقاحات ساعدت سابقاً في الحد من انتشار المرض. كما حذر متخصصون من أن الظروف الصحية الهشة وضعف أنظمة الرعاية الطبية قد يسهمان في توسع التفشي خلال الأسابيع المقبلة.
وقد يهمك أيضًا:
إغلاق وحظر تجول في دولة إفريقية والسبب "إيبولا السوداني"
منظمة الصحة العالمية تحذر 6 دول من تفشي فيروس إيبولا الخطير