برلين ـ جورج كرم
ولكن كان هناك تطور. ففي حين أنّ المجموعة التي غسلت أيديها كانت تشعر بتحسن، إلا أنها أيضًا كانت أقل احتمالاً لإكمال المهمة بنجاح في المرة المقبلة.
ويوضح الدكتور كاسبار ذلك أنّه "بينما التطهر الجسدي بعد الفشل يساعد في القضاء على المشاعر السلبية، فإنه يقلل الحافز لبذل جهد أكبر في حالة ظهور اختبار جديد". وفي الوقت ذاته، فإنّ هؤلاء الذين لم يغسلوا أيديهم كان أداءهم أفضل في الاختبار التالي.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "علم النفس الاجتماعي وعلم الشخصية".
وأفادت أبحاث سابقة أجريت في جامعة ميتشيغان أنّ غسل اليدين هي عملية تطهير جسدية وعاطفية أيضاً، وأفاد فريق من علماء النفس أنّ مجرد غسل اليدين يجعل الناس يشعرون بمزيد من الراحة بشأن القرارات التي اتخذوها.
ووجد الباحثون أنّ الأشخاص الذين غسلوا أياديهم فورًا بعد اتخاذ قرار صعب كانوا أكثر سعادة باختيارهم مقارنة مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. ويرى الباحثون أنّ غسل اليدين يبدو أنّه يساعد على رسم خط داخل عقولهم تحت القرار الذي اتخذوه.