الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
الشعور بالضغط يصيبنا بالجوع واللجوء إلى جميع أنواع الطعام التي من الخطأ تناولها.

لندن - ماريا طبراني

مع ازدياد الضغوط علينا، فإن ذلك يجعلنا نشعر بالجوع واشتهاء جميع أنواع الطعام التي من الخطأ تناولها. وبالتالي ماذا بوسعنا القيام به حيال ذلك ؟ فجميعنا نقوم بذلك وفي غفلة خلال جلوسنا أمام شاشات الكمبيوتر في محاولة لإنهاء كافة الواجبات قبل موعدها النهائي فنتناول البرغر ورقائق البطاطس، أو نلجأ إلى الكعكة والأيس كريم عقب سماع أخباراً سيئة.

فالعثور على الراحة في الغذاء أمر طبيعي للغاية بين البشر، إلا أن تناول المزيد من الحلوى والطعام المالح والدهني يجعلنا نشتهيها أكثر.

ويشير العديد من الدراسات إلى أن الضغوط ليست فقط مجرد حالة ذهنية، وإنما يحدث معها تغيرات كيميائية في الجسم يمكن أن يدوم تأثيرها وتصاحبها آثار ضارة على صحتنا أيضاً.
  
إندفاع الهرمون

في المواقف العصيبة، يقوم الدماغ بإرسال إشارات إلى أعضاء الجسم بأننا معرضون لتهديد، مع إغراق الجسم بهرمونات الضغط مثل الأدرينالين و الكورتيزول. وفي البداية قد نكون منهمكين في التفكير بشأن الطعام وهو جزء طبيعي من المكافحة أو الهروب إستجابةً للخطر، ولكن مع إنتهاء الضغوط أو بقائها فإن الكورتيزول يظل في الجسم لفترةٍ طويلة بعد إنتهاء إندفاع الأدرينالين الأولي ويؤدي بنا إلى تناول الأطعمة الغنية بالطاقة.

وتوصلت دراسة العام الماضي إلى أنه إذا كان هناك إجتماع مثير في الصباح أو تفاعل مع عميل يشعر بالضيق، فمن المرجح إتجاه العاملين الى تناول قطعة شكولاتة إضافية في وجبة الغداء، نظراً لأن الدماغ يحاول تحقيق التوازن ما بين المتطلبات المادية والعقلية نتيجة للإجهاد.

ومن الأفضل إستهلاك الكثير من الطاقة مع التحدي البدني، بحيث لن يكون من الجيد الجلوس على مقاعدنا وإنشغالنا بضغوط العلم والوفاء بالموعد النهائي للواجبات أو حتى التفكير في كيفية سداد الرهن العقاري.
 
 الأخبار السيئة وتأثيرها على الجسم
 
يمك للكورتيزول أن يكون له تأثير على كيفية توزيع الدهون في أجسامنا، بحيث لا تتركز تحت الجلد وإنما في منطقة الخصر، بما يصعب التخلص منها لفترةٍ طويلة، فضلاً عن تسببها في مشكلات للصحة وزيادة فرص الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وكذلك أمراض القلب. ويتسبب إرتفاع مستوى التوتر في إضطراب النوم ويسيطر الشعور بالقلق، ما يشكل عبئاً إضافياً على قوة الإرادة ويشجع على الإفراط في تناول الطعام.
  
ترويض الإجهاد

لا يعد من السهل إجراء إصلاح جذري لأنماط الحياة، وبالتالي فإن الحل الأمثل يكمن في تغيير طريقة الإستجابة للضغوط، ولكن الإتجاه إلى الطعام متى كان هناك شعور بالضغط لا يمثل حلا. ففي المرة المقبلة التي يكون فيها شعور بالضغط وإشتهاء لتناول قطعة مزدوجة من كعكة الشكولاتة، يمكن محاولة التوقف عن ذلك والإسترخاء لبعض الوقت.

 
التوقف لخمس دقائق قبل الإستسلام للشهية

يتعين التوقف وأخذ خطوة إلى الوراء قبل الإستسلام للشهية. حيث أن الإنتظار لخمس دقائق أو دقيقة واحدة في حال الشعور بصعوبة الأمر، يسمح للجسم بإختبار ما إذا كان بإمكانه التعامل مع الضغوط بطريقة مختلفة. وبعد إنتهاء هذه المدة يمكن الإبتعاد عن الإشتهاء والإتجاه نحو الإسترخاء.

كما يمكن التمتع بالسير في الخارج، والإستماع إلى الموسيقي المفضلة أو الحصول على بعض أشعة الشمس أو إيجاد ملاذ هادئ للجلوس وممارسة بعض تمرينات التنفس البطيء. وبينما يتم القيام بذلك، يتعين عليك التحقق من الشعور وقتها، وما إذا كانت الضغوط قد إنخفضت مستوياتها.
 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري خلال شهر رمضان
دراسة علمية تكشف أن التأمل مرتين يوميًا يقلل من…
تأثير الطقس البارد على صحة الجسم وأبرز المشكلات المرتبطة…
فحص دم بسيط قد يتنبأ بموعد ظهور أعراض الزهايمر…
دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة

اخر الاخبار

الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…
الرئيس الإيراني يبدي تفاؤله قبل استئناف المحادثات مع الولايات…
رئيس الوزراء الهندي يزور إسرائيل لتعزيز التعاون التجاري والعسكري

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

علاجان للسكري قد يحميان الدماغ من الخرف
دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج…
دراسة طبية تنفي إرتباط إنقطاع الطمث بزيادة خطر الإصابة…
باحثون يتوصلون إلى طريقة للتنبؤ بالإصابة بسكر النوع الثانى…
دراسة تؤكد أن جراحات السمنة حماية غير متوقعة لصحة…