الرئيسية » التحقيقات السياحية
منتجع جيه دبليو ماريوت

ميلانو ـ ليليان ضاهر

تعدّ مدينة البندقية من أجمل الأماكن لإجراء الرحلات البحرية بالسفن العملاقة التي تبحر بانتظام في قلب المدينة في طريقها إلى محطة الميناء. وأوضح المحلي الذي يدير حانة صغيرة على جيوديكا، قائلًا "كانوا أطفال أغبياء وصادفهم الحظ بعد ما غرقهم، هؤلاء هم الأشخاص الذين يعيشون في البندقية معتمدين على مال أبائهم. لا يحبون السفن لأنها تفسد النظرة الرائعة من منازلهم باهظة الثمن. فإذا سألت المحليين الذين يعتمدون على ركاب الرحلات البحرية لكسب لقمة العيش، يقولون لك شيئًا مختلفًا. إنهم يحبون السفن، لم تكن البندقية مكان حيث يساعد دخل السياح على موازنة الدفاتر، فهي مدينة تعتمد على السياحة تمامًا. ويوجد بها مصانع زجاج وصانعي الأقنعة، لكن بالمقارنة مع الأموال الضخمة التي يدرها الزائرين، أي دخل آخر هو قطرة في محيط".

 ويعرف الفينيسيين أن مدينتهم نجت تاريخيًا بإبعادها عن ضربات الخصم. فأسست مدينة البندقية في البحيرة لكي تحُفظ آمنة من البرابرة الشماليين؛ وسعادتها ثقافتهم القوية وبراعتهم البحرية، للسيطرة على شرق البحر المتوسط  لقرون مضت. لكن عندما جاء نابليون تبعه في النهاية النمساويين، تكيفت البندقية ونجحت. فإذا السفن الجديدة العملاقة وفرت الدخل الاقتصادي الضروري، من ثم المدينة ستتلاءم معها ببساطة وتديرها.

وتبدو البندقية مزدحمة إذا اقتربت من الأماكن الرئيسية المزدحمة بالسكان حول ميدان سانت ماركس، لكن من السهل تجنب الزحام. وبعض من مئات الساحات التي تبعد من الشارع الرئيسي، تجد شوارعها فارغة والحانات مهجورة. وإذا أردت أن ترى كنيسة سانت ماركو من الداخل أو تصعد برج الأجراس، فعيك الاصطفاف في الطابور. لكن إذا أرادت أن تستمتع بتجارب مماثلة في أماكن أخرى في المدينة حتى في أوقات الذروة، ستجد القليل من السائحين الآخرين يفسد رؤيتك.   

ومنذ عشرة أعوام، فندق سان كليمينتي فتح في جزيرة كانت سابقًا مأوى للمختلين عقليا (حيث أدينت زوجة موسيليني الأولى). وأعيد فتح الفندق هذا العام وأصلح فندق كمنسكي . وتستخدم الجزيرة لإيواء مستشفى لعلاج الأمراض الرئوية، لكن تم إغلاقها من 40 عامًا، وكانت مهجورة حتى بُني الفندق. وهي لا تشبه أي شيء آخر في المدينة. وتشبرياني، القارب الذي يعبر مسافرًا داخل وخارج البندقية يعتبر صغيرًا جدًا مقارنة بمساحات ماريوت الشاسعة.

ويضم الفندق الجديد اثنين من حمامات السباحة، حمام سباحة على السطح  مع إطلالة رائعة نحو ميدان سانت مارك، وحمام سباحة كبير للعائلة في الحديقة. فهو إلى حد كبير منتجع عائلي. وشيء وحيد لا يمكن ملاحظته في فندق ماريوت، هي السفن الكبيرة التي تسافر بالداخل والخارج لكن بعد ذلك، لن يكن لديك أي شيء.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الهند وجهة ساحرة تجمع بين عظمة الحضارات القديمة وتنوّع…
وزير الإسكان يتابع تطوير موقع التجلي الأعظم بمدينة سانت…
السياحة المغربية تحقق عائدات تاريخية بقيمة 138 مليار درهم…
رفع الإغلاق عن مطار تطوان سانية الرمل واستئناف الرحلات…
مطارات آسيوية تشدّد إجراءاتها الصحية بعد رصد إصابات بفيروس…

اخر الاخبار

قائد الجيش الإيراني يُعلن أن بلاده تواجه حرباً مركّبة…
العراق يوضح موقفه بشأن الخرائط البحرية مع البحرين ويؤكد…
إغلاق مخيم الهول في الحسكة بعد إخلائه بالكامل ونقل…
القوات الأميركية تعلن انسحابها الكامل من سوريا خلال شهر

فن وموسيقى

هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…

أخبار النجوم

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
حسن الرداد يغيب عن دراما رمضان 2026 ويقدم مسلسلًا…
محمد عبده يعتمد أسلوباً مختلفاً في حفلاته المقبلة
ياسر جلال يكشف آليات التوفيق بين مجلس الشيوخ والفن…

رياضة

كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تاريخ أبطال…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
كيليان مبابي ينال 4 ملايين يورو من باريس سان…

صحة وتغذية

دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية
مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
تحذير خطير أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر
اكتشاف طريقة واعدة لإبطاء سرطان القولون وزيادة فرص النجاة

الأخبار الأكثر قراءة

جبل الحيلة بمحايل عسير معلم سياحي يتصدر تكويناً جيولوجياً…
هيئة الطيران المدني في اليمن تعلن استئناف تشغيل مطار…
المغرب يقترب من 20 مليون سائح في 2025 بعائدات…
القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان
دليلك السياحي في إسبانيا حيث تتلاقى الحضارات وتزدهر الفنون