الرئيسية » التحقيقات السياحية
وزارة الداخلية المغربي

الرباط _ المغرب اليوم

استنفرت وزارة الداخلية ولاة وعمال المملكة المغربية وباقي القطاعات الوزارية المعنية من أجل توفير وحدات فندقية آمنة تراعي شروط السلامة والوقاية من فيروس "كورونا". وعقدت وزارة الداخلية، الجمعة، في الرباط، لقاء تشاوريا مع أرباب ومهني المؤسسات الفندقية بالمغرب، بحضور وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ووزير الصحة، وولاة وعمال المملكة المغربية.ودعا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، المؤسسات الفندقية إلى المساهمة في إنجاح عملية عودة المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب بالمملكة، وقال إن هذه العملية الاستثنائية يرتقب أن تشكل متنفسا للقطاع السياحي المغربي من أجل التخفيف من حدة الأزمة التي عصفت به خلال الأربعة شهور الماضية.

وشدد وزير الداخلية، في كلمته، على أن هذه الفرص السياحية هي بمثابة "امتحان صعب يجعلنا جميعا أمام مسؤولية من أجل المرور إلى مرحلة جديدة أكثر انفتاحا على السوق الدولية السياحية التي تبقى رهينة بتطور الوضعية الوبائية في المغرب". وكشف أنه جرى تشكيل لجان محلية مختلطة على مستوى ولاة المملكة، بتنسيق مع مهنيي القطاع والسلطات السياحية والصحية والأمنية، من أجل مراقبة مدى التزام المؤسسات الفندقية بتوجيهات السلطات العمومية والمعايير الدولية الرامية إلى الحفاظ على صحة وسلامة الزبناء والمستخدمين.وأضاف المسؤول الحكومي أن مفتاح عملية استقبال المغاربة المقيمين بالخارج والأجانب المقيمين بالمملكة، التي تطلق الأسبوع المقبل، يمر حتما عبر احترام البروتوكول الصحي المعدل لهذا الغرض، القائم على ا

حترام نسبة إيواء لا تتجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية وقياس درجات الحرارة والتعقيم، بالإضافة إلى إجراء التحاليل الطبية لجميع المستخدمين والعمال في المؤسسات السياحية وعدم التحاقهم بمراكز العمل قبل ظهور نتائج الكشف المخبري. وحذَّر وزير السياحة أرباب ومقاولات السياحة من انتشار "كوفيد-19" بالمؤسسات السياحية والفندقية، مشددا على ضرورة العمل على تفادي ظهور بؤر وبائية قال إنها لو ظهرت لن تؤثر فقط على الفنادق المعنية بها، بل ستؤثر سلبا على صورة المملكة المغربية كوجهة سياحية آمنة. وتفاعل وزير الداخلية مع تساؤلات مهنيي قطاع الساحة، وزف لهم خبر إمكانية رفع نسبة الإيواء إلى أكثر من 50 في المائة، وقال في هذا الصدد: "سنعمل على رفع هذه النسبة لكن على أصحاب الفنادق والمطاعم أن يكونوا متأكدين بأن جميع الاحتياطات وتدابير السلامة والوقاية تم اتخاذها من أجل حماية المستخدمين والزبناء".

قد يهمك ايضا

"الداخلية" تفتح تحقيقًا في انقطاع الكهرباء في الدار البيضاء‎

"كورونا" يلغي التجنيد الإجباري و"الداخلية" المغربية تؤجِّل إحصاء الفوج الثاني

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السياحة المغربية تحقق عائدات تاريخية بقيمة 138 مليار درهم…
رفع الإغلاق عن مطار تطوان سانية الرمل واستئناف الرحلات…
مطارات آسيوية تشدّد إجراءاتها الصحية بعد رصد إصابات بفيروس…
عطل يُجبر طائرة ترمب على العودة يثير تساؤلات حول…
جبل الحيلة بمحايل عسير معلم سياحي يتصدر تكويناً جيولوجياً…

اخر الاخبار

نتنياهو يؤجل الاجتماع الأمني وسط تصاعد التوقعات بضربة وشيكة…
زيلينسكي يكشف عن رفض واشنطن منح أوكرانيا تراخيص إنتاج…
الفاتيكان يعلن رفضه المشاركة في "مجلس السلام" الذي يترأسه…
إسرائيل تسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…

الأخبار الأكثر قراءة

المغرب يقترب من 20 مليون سائح في 2025 بعائدات…
القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان
دليلك السياحي في إسبانيا حيث تتلاقى الحضارات وتزدهر الفنون
السعودية تطلق دليلاً موحداً لتنظيم الأنشطة السياحية الساحلية وتعزيز…
10 وجهات سياحية جاذبة لاكتشاف العالم في عام 2026