الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
مقاتلي عشائر الأنبار

بغداد - سناء سعداوي

كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار إبراهيم الفهداوي، الخميس، أن التحالف الدولي بدأ في تسليح مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أميركية الصنع.

وأبرز الفهداوي، في تصريح صحافي أنّ "التحالف الدولي عمل على تدريب 500 مقاتل من أبناء عشائر الأنبار، أطلق عليهم اسم قوات النخبة، في قاعدة الحبانية العسكرية قرب الرمادي، ولمدة 30 يوما".

وأضاف أن "التحالف الدولي في قاعدة الحبانية أشرف الخميس على تخرج تلك القوات، خلال حفل أقيم لمناسبة تخرجهم، وقام بتسليحهم وتجهيزهم بمعدات أميركية الصنع". وأوضح أن "التحالف الدولي وزع أسلحة رشاشة، صناعة أميركية على المتخرجين، فضلاً عن بزات عسكرية ومعدات ودروع واقية من الرصاص أميركية الصنع أيضا".

وأكد الفهداوي أن "قوات النخبة ستشارك القوات الأمنية العراقية في استعادة مدينة الرمادي من تنظيم داعش، والإمساك بالأرض بعد تحريرها، لإعادة النازحين والمهجرين إلى تلك المناطق". 

وتواصل القوات الأمنية العراقية تحقيقاتها ومداهماتها في المنطقة الممتددة من حي الحبيبية إلى مدينة الصدر, شرق بغداد, بحثاً عن عشرين مختطفاً بينهم 18 موظفاً وعاملاً تركياً, خطفوا من داخل موقع لإنشاء ملعب رياضي الأربعاء، على أيدي مجموعة مسلحة ترتدي زياً عسكرياً.

واتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريحات له في بغداد, "الفاسدين وأصحاب الجريمة المنظمة بتنفيذ معظم عمليات الخطف", وبالتالي فهم من كلامه بأن اختطاف الأتراك ربما يكون له علاقة بالحملة على الفساد التي بدأها قبل أسابيع في إطار حزمة واسعة من الإصلاحات.

وكشف قيادي في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أن اتصالات تجري في تكتم بين الحكومة العراقية وبين مجموعات مسلحة لتسوية موضوع المختطفين الأتراك.

وبيّن القيادي الصدري, أن أبرز المتهمين بعملية خطف العمال الأتراك هي جماعة "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي وهي مسلحة مقربة جداً من النظامين في إيران وسورية.

وأضاف أن الخزعلي لديه مشكلات مع "التيار الصدري", لذلك يمكن لجماعته أن تكون اختطفت الأتراك لأن الشركات التركية العاملة في مدينة الصدر والمنطقة الشرقية لبغداد تعمل بحماية وبضمانات الصدريين, ما يعني أن الخزعلي يريد تصفية حسابات بينه وبين الصدر.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية تبحث في فرضية وجود تنسيق بين الخزعلي وبين النظام السوري على اعتبار أن جماعته تقاتل إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد في سورية وبالتالي قد يكون هناك علاقة بين خطف الأتراك وبين التحركات التركية لإنشاء منطقة حظر في شمال سورية واحتمال توغل قوات برية تركية في مناطق الحدود بين تركيا وسورية.

وأكد أن شبهة وجود تنسيق إقليمي وراء خطف الأتراك هو أمر مطروح بقوة, غير أن المثير للانتباه أن توقيت عملية اختطاف العمال الأتراك شرق بغداد تزامن مع دخول تركيا الحرب فعلياً على تنظيم "داعش" داخل سورية.

ولم يستبعد أن يكون وراء اختطاف الأتراك, ابتزاز سياسي للموقف السياسي التركي والضغط عليه في اتجاه وقف دعم أنقرة لبعض الفصائل السورية المعارضة المعتدلة أو في اتجاه أن تؤيد تركيا تسوية سياسية تسمح للأسد بالبقاء في السلطة خلال فترة انتقالية طويلة.

واعتبر أن مسؤولية إيران في الموضوع ليست بعيدة لأن العصائب بزعامة الخزعلي لا يمكنها أن تنفذ عملية خطف واحدة دون علم وموافقة المسؤول الإيراني الكبير في العراق قاسم سليماني, لذلك الموضوع في قراءاته السياسية يبدو خطيراً لأنه قد يعني أن النظامين الإيراني والسوري يحاولان إطاحة حكومة العبادي.

وأشار إلى إجراءات سيتخذها العبادي في الأيام القليلة المقبلة للحد من تحركات تلك المجموعات.

وبيّنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أن تنظيم "داعش" أحرز تقدماً في مدينة بيجي على حساب القوات العراقية، معربة عن "قلقها" من نجاح التنظيم في السيطرة على جزء هذه المدينة الواقعة على طريق استراتيجي بين بغداد والموصل.

وأبرز المتحدث باسم "البنتاغون"، جيف ديفيس، "رأينا في الأسابيع الأخيرة بعض التقدم، مع تمكن القوات العراقية من استعادة بعض الأراضي داخل المدينة". وأضاف "في الأيام الأخيرة انعكس الوضع إلى حد كبير، والكثير من المكاسب التي حققوها ضاعت".

وتابع ديفيس "نحن قلقون إزاء هذا الوضع، لكننا نعرف أنه وضع متغير وديناميكي هناك، ونحن ملتزمون مساعدة قوات الأمن العراقية على الاحتفاظ بسيطرتها على المدينة وعلى استعادة المصفاة" الواقعة قربها.

وتدور معارك طاحنة بين القوات العراقية وعناصر "داعش" في مدينة بيجي، الواقعة على بعد 200 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من بغداد. ويعتبر "البنتاغون" بيجي ومصفاتها وهي الأكبر في البلاد، تحدياً استراتيجياً في مواجهة التنظيم التكفيري.

وأعلن المتحدث باسم القيادة العسكرية التي تشرف على الغارات، واين ماروتو أن "غارات التحالف في اليومين الأخيرين أخرجت من ميدان المعركة" عددا من مقاتلي "داعش". وأضاف ان التنظيم "يمكنه أن يواصل إرسال تعزيزات ونحن سنواصل القضاء عليها".

وأعلنت مصادر طبية وأخرى في الشرطة أن 12 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرات في أحياء تجارية وسكنية في بغداد.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة أشخاص قتلوا، وأصيب 10، في انفجار داخل سوق في منطقة الأمين شرق المدينة. وقتل اثنان آخران وأصيب سبعة في حي الزعفرانية في جنوب بغداد، كما قتل شخصان في حي الصليخ شمال المدينة. 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مسؤول إيراني يعلن مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه
إيران تطلق صواريخ ومسيّرات عقب الغارات الأميركية وتستهدف دبي…
الموجة الأولى تستهدف قيادات إيرانية وإسرائيل تعترض صواريخ فوق…
البرنامج النووي الإيراني عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية وإمكانية التهديد…
الأمير هاري وميغان في زيارة للشرق الأوسط "دعماً للمجتمعات…

اخر الاخبار

طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة دون…
أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ…
إصابة مجتبى خامنئي في العين وجروح بالوجه وكسر في…
الوكالة الدولية للطاقة تعلن طرح 400 مليون برميل من…

فن وموسيقى

نيللي كريم تؤكد أن الفنانون أكثر عرضة للاكتئاب وتكشف…
مدير أعمال الفنان هاني شاكر يطمئن الجمهور على حالته…
جمال سليمان يكشف ندمه على مسلسل الحرملك ويتحدث عن…
درة تعتبر كراهية الجمهور لشخصية ميادة في علي كلاي…

أخبار النجوم

ماجدة زكي تخضع لجراحة عاجلة في القلب وشقيقها يكشف…
أحمد رزق يكشف عن تفاصيل تعاونه الأول مع الفنانة…
سوسن بدر تتحدث عن علاقتها بعادل إمام ورأيها في…
مي كساب تكشف كواليس مشاركتها في نون النسوة وتجربتها…

رياضة

مفاجأة إيران تمنح العراق فرصة التأهل إلى كأس العالم
إنفانتينو يؤكد ترحيب ترامب بمشاركة إيران في كأس العالم…
كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات يطلبن اللجوء السياسي…

صحة وتغذية

طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية
الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي يرهق الدماغ
التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…

الأخبار الأكثر قراءة

لجنة الانتخابات الفلسطينية تتسلم تعديلا مهما على قانون الترشح…
زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في…
المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي…
فرنسا تعلن إرسال قوات إضافية إلى غرينلاند وفقاً للتطورات…
معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات…