الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
تنظيم "داعش"

دمشق ـ ميس خليل

قصفت طائرات تابعة للتحالف العربي ـ الدولي  لمحاربة تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة"، وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، تجمعات لـ"داعش" على هضبة كاني عربان، في محيط مدينة عين العرب "كوباني"، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين حركة "أحرار الشام" الإسلامية من طرف، والقوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، قرب مبنى مديرية المال، القريب من قرية العدنانية، في ريف حلب الشمال شرقي، حيث استهدفت الحركة بصواريخ "غراد" تمركزات للقوات الحكوميّة في منطقة معامل الدفاع.

ونفّذ الطيران الحربي، في محافظة إدلب، غارة على مناطق في قرى جنوب منطقة أبو الظهور، فيما أسفرت الاشتباكات في ريف حلب عن مقتل ما لا يقل عن 14 عنصرًا من القوات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها، و5 عناصر على الأقل من حركة "أحرار الشام" الإسلامية، إضافة إلى سيطرة الحركة على قرى قاشوطة والبرزانية وديمان والزرعة التحتانية والفوقانية في ريف حلب.
جاء ذلك في معركة أطلقت عليها حركة "أحرار الشام" الإسلامية اسم "زئير الأحرار"، والتي هدفت، كما جاء في بيان لها، إلى "ضرب ثلاث مناطق للجيش هي العدنانية والزراعة الفوقانية والزراعة التحتانية، وفتح الطريق لضرب معامل الدفاع وشل حركة المعامل، والذي يخرج منه الطيران المروحي الذي يلقي البراميل على حلب وإدلب وحماه، إضافة لاقتحام معامل الدفاع، والسيطرة عليها، وبذلك يتم قطع خط الإمداد الرئيسي للقوّات الحكوميّة على حلب"، فيما وردت معلومات عن إعطاب مقاتلي الحركة لطائرتين حاولتا الإقلاع من معامل الدفاع.
وتأتي أهمية السيطرة على معامل الدفاع المحاذية لبلدة السفيرة التي تسيطر عليها القوات الحكوميّة، كونها تعدَّ منطلق العمليات العسكريّة إلى جبهات المدينة الصناعية والشيخ نجار وسجن حلب المركزي في مدخل حلب الشمال شرقي، ومطار النيرب العسكري، كذلك تقوم بقطع طريق إمداد قوات الحكوميّة من حلب نحو حماة، عبر خناصر، كما أنها (أي معامل الدفاع) تقوم بصناعة الذخيرة الخفيفة والمتوسطة، ويتم فيها صناعة وتجهيز البراميل المتفجرة، التي تستخدم في قصف مدينة حلب وريفها، عبر نقلها بطائرات مروحية تهبط في حرم معامل الدفاع، وتقوم بنقلها وقصف المواطنين وتمركزات المقاتلين.
ويمثّل تمكن مقاتلو حركة "أحرار الشام" الإسلامية من السيطرة على معامل الدفاع، أهمية كبرى، كونها تحاصر القوات الحكوميّة في بلدة السفيرة وبلدتي تلعرن وتلحاصل الواقعتين في شمال غربي بلدة السفيرة، من طرف حركة أحرار الشام الإسلامية، وتنظيم "داعش"، الذي قصف، مساء الأربعاء، بالصواريخ، مناطق في بلدتي تلعرن وتلحاصل، اللتان تسيطر عليهما القوات الحكوميّة.
ونفّذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في قريتي بنان الحص وكفر كار، في ريف حلب الجنوبي، كما استهدفت الكتائب الإسلامية بقذائف عدّة تمركزات للقوات الحكوميّة، على أطراف حي الراشدين، وأنباء عن خسائر في صفوف الأخيرة.
ومن الغرب السوري، سمع دويّ انفجار في منطقة العزيزية، منطقة سهل الغاب، في ريف حماة الغربي، في حين نفذ الطيران الحربي غارة جديدة على مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي، كما ارتفع إلى 6 عدد المقاتلين من الكتائب الإسلامية الذين قتلوا في الاشتباكات المستمرة بين القوات الحكوميّة مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف، ومقاتلي الكتائب الإسلامية و"جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر، في منطقة الكسارة، والنقطة السادسة في محيط بلدة مورك.
إلى ذلك، استعادت وحدات حماية الشعب الكردي سيطرتها على الأحياء الشرقية في عين العرب، وتمكنت من طرد مسلحي "داعش" إلى خارج المدينة.
وأكّدت مصادر ميدانية أنَّ "عملية استعادة السيطرة جرت بالتوازي مع سلسلة غارات للتحالف الدولي العربي على مواقع داعش في عين العرب ومحيطها، دمرت أكثر من 60% من آليات التنظيم، بينما قتل ما لا يقل عن 45 عنصرًا منه".
ودعا الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريّة ستيفان دي ميستورا، المجتمع الدولي إلى التحرك فورًا للدفاع عن مدينة "كوباني"، التي باتت على وشك السقوط في أيدي تنظيم "داعش"، مؤكدًا أنَّ تنظيم "داعش" يستخدم دبابات ومدافع "هاون" مقابل أسلحة خفيفة للمقاتلين الأكراد.
وفي دمشق، نظّم حزب "الشباب الوطني للعدالة والتنمية" و"الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي"، و"التجمع الأهلي الديمقراطي للكرد السوريين"، وقفة احتجاجية مقابل السفارة التركية لدى دمشق تنديدًا بالدعم الذي تقدمه الحكومة التركية للمسلحين في سورية، والاعتداءات التي ينفذها "داعش" على منطقة عين العرب.
وميدانيًا؛ أعادت القوات الحكوميّة وعناصر "حزب الله" السيطرة على نقاط كانت انسحبت منها في عسال الورد والجرود المحيطة بها، كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة الجبة، ورنكوس، فيما تمركز عناصر "حزب الله" في بريتال ورأس الساعة، واستشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية في اشتباكات مع القوات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها في جرود القلمون.
وتوقع مصدر من القوات الحكومية، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أن "ينسحب المسلحون إلى المنطقة بين سرغايا السورية ومعربين اللبنانية، واستمرار المعارك"، مشيرًا إلى أنّه "لن يسمح لجبهة النصرة بالسيطرة على أيّة قرية حدودية".
وسُمع دوي انفجارات ضخمة في منطقة زملكا وعربين، في ريف دمشق الشرقي، كانت ناتجة عن صواريخ أرض أرض، فيما تدور معارك عنيفة في عين ترما بين فصائل "جيش الأمة" و"جبهة النصرة" والقوات الحكومية، وطلبت الفصائل العون من باقي مقاتلي الغوطة، لأن سقوط عين ترما يعني سقوط كامل بلدات الغوطة باستثناء دوما، التي يسيطر عليها "جيش الإسلام".
واعترفت الفصائل بمقتل 28 من عناصرها، الثلاثاء، فيما لم تصرح القوات الحكومية بعدد قتلاها.
وكشفت مصادر داخل دوما عن خطة لهدنة بين "جيش الإسلام" والقوات الحكومية، لافتة إلى أنَّ "هذا ما تعتبره باقي الفصائل، لاسيما جيش الأمة و"جبهة النصرة، خيانة كبرى".
وتكتفي القوات الحكومية بالقصف المدفعي والجوي على محور حرستا عربين، وتستمر في حشد القوات لمنع أيّ اختراق أو نقل أسلحة لجبهة جوبر المشتعلة.
وفي جوبر تتقدم القوات الحكومية، حيث أكّد مصدر في الدفاع الوطني أنَّ "تفخيخ المباني هو الذي يحول دون تقدم سريع"، مبرزًا أنَّ "تدمير الأنفاق حد كثيرًا من قدرة المسلحين على التنقل والإمداد والمناورة".
وفي مخيم اليرموك، قصفت المدفعية منطقة الحجر الأسود المعقل الوحيد لتنظيم "داعش" في محيط العاصمة.
وأعلنت فصائل من "الجيش الحر" وفصائل إسلامية، في درعا؛ عن بدء معركة "ذات السلاسل"، في كامل ريف درعا، لطرد القوات الحكومية من درعا المحطة.
واستشهدت سيدتان اثنتان من مدينة بصرى الشام في ريف درعا، إثر قصف ليل الثلاثاء، بقذائف عدة، من طرف مقاتلي الكتائب الإسلامية، على مناطق سيطرة القوات الحكوميّة في المدينة، كما نفّذ الطيران الحربي غارتين جديدتين على أماكن في منطقة تل الحارّة، واستشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية في اشتباكات مع القوات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها في ريف درعا الغربي.
ويعود التوتر إلى منطقة الوعر، في حمص؛ حيث سجل قصف مدفعي للمنطقة وسقوط صاروخ، بعد هدنة ناجحة في الفترة الأخيرة، نقضها التفجير في مدرسة للأطفال في حي عكرمة، الموالي للحكومة، حسب رأي الأهالي، الذين مارسوا ضغوطًا شديدة على الحكومة، ووجهوا أصابع الاتهام لمسلحي منطقة الوعر المجاورة.
وتأكد استشهاد ما لا يقل عن 8 مواطنين، بينهم مواطنتان و3 أطفال، إضافة لسقوط عدد من الجرحى، إثر قصف القوات الحكوميّة على مناطق في حي الوعر.
وتدور اشتباكات بين الكتائب الإسلامية من جهة، والقوات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في منطقة قمة النبي يونس، في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تسريبات تكشف كواليس مقتل لونا الشبل ودور منصور عزام
حكومة مصرية جديدة ما أبرز الاختلافات هذه المرة وما…
شركة أمنية أميركية إنتقدت دورها في غزةً تعرض خدماتها…
الحكومة اللبنانية تحسم المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح…
آلاف الجنود يصلون من إندونيسيا كأول قوة أجنبية في…

اخر الاخبار

فيضان القصر الكبير يكشف ضعف تدبير النفايات في الظروف…
قائد الجيش الإيراني يُعلن أن بلاده تواجه حرباً مركّبة…
العراق يوضح موقفه بشأن الخرائط البحرية مع البحرين ويؤكد…
إغلاق مخيم الهول في الحسكة بعد إخلائه بالكامل ونقل…

فن وموسيقى

هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…

أخبار النجوم

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
حسن الرداد يغيب عن دراما رمضان 2026 ويقدم مسلسلًا…
محمد عبده يعتمد أسلوباً مختلفاً في حفلاته المقبلة
ياسر جلال يكشف آليات التوفيق بين مجلس الشيوخ والفن…

رياضة

كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تاريخ أبطال…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
كيليان مبابي ينال 4 ملايين يورو من باريس سان…

صحة وتغذية

دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية
مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
تحذير خطير أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر
اكتشاف طريقة واعدة لإبطاء سرطان القولون وزيادة فرص النجاة

الأخبار الأكثر قراءة

امريكا تعلق اجراءات التأشيرات لخمسة وسبعين دولة بينها مصر…
تنازل السوداني للمالكي عن رئاسة الوزراء يثير جدلًا واسعًا…
عبد النباوي يحذّر من إغراق محكمة النقض بالطعون ويكشف…
تحقيق ل" BBC "يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق…
رئيس كوبا ينفي تصريحات ترامب ويؤكد عدم وجود محادثات…