الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة

غزه ـ المغرب اليوم

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن القيادة الفلسطينية غير مستعدة لمناقشة أي خرائط إلا على طاولة المفاوضات. وأضاف بعد اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح، ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «نرفض الحديث عن موضوع عرض الخرائط إلا على طاولة المفاوضات، إذا توفرت الشروط الأساسية، وهي مفاوضات على أساس الشرعية الفلسطينية والدولية، وقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وليس على أساس خطة ترمب ومشاريع الضم الإسرائيلية».وتابع: «هذا الموضوع مبدئي بالنسبة للقيادة الفلسطينية، وعلى أميركا وإسرائيل أن تفهما تماماً أن رسالة الشعب الفلسطيني واضحة، وهي: لن نقبل بضم سنتمتر واحد. فإما إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإما لن يكون هناك أمن أو سلام أو استقرار في المنطقة».وتشكل رسالة الرئاسة الفلسطينية منعطفاً مهماً في التصعيد الحالي، إذ تشير إلى استعداد السلطة للجلوس فوراً إلى طاولة المفاوضات، ومناقشة كل شيء، بما في ذلك الخرائط، إذا تمت تنحية «صفقة القرن» جانباً.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن فكرة تبادل أراضٍ، وإجراء تعديل للحدود، موجودة ومتقبلة من قبل القيادة الفلسطينية، لكن ليس وفق الخطة التي تدمر كل شيء، في إشارة إلى خطة السلام الأميركية المعروفة باسم «صفقة القرن».ويحاول الفلسطينيون دفع فكرة العودة للمفاوضات على أساس المرجعيات الدولية، مع إشراف الرباعية الدولية، لمناقشة كل الأمور على الطاولة، لكن بشرط تجميد خطة الضم.وقد نوقش هذا الأمر في اجتماع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والرئيس محمود عباس، قبل أيام في رام الله. وتحاول السلطة الفلسطينية، عبر إعلان استعدادها للمفاوضات، حشد موقف دولي ضاغط يمكن أن يساعد في وقف عملية الضم التي تهدد باستيلاء إسرائيل على 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية.

ويوجد شبه إجماع دولي وعربي على رفض الخطة الإسرائيلية، وهو رفض يتصاعد مع الأيام، إذ انضم حلفاء بارزون لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مجلس الشيوخ الأميركي إلى رافضي الخطة. وقال كل من أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي تشاك شومر وبوب مينينديز وبن كاردان، في بيان مشترك، إن خطة الضم «ستضر بأمن واستقرار المنطقة». وأضاف الأعضاء الثلاثة، في بيان: «بصفتنا داعمين أقوياء ومخلصين للعلاقات الإسرائيلية - الأميركية، فنحن ملتزمون بالتعبير عن معارضتنا لمقترح ضم أجزاء من الضفة الغربية بشكل أحادي الجانب. الدبلوماسية والمفاوضات هما الطريق الوحيد للتوصل إلى سلام في المنطقة، وهذا هو سبب معارضة الكونغرس خلال السنوات الماضية لفكرة الضم».

وأكدت صحيفة «هآرتس» أن البيان قوبل بـ«صدمة» في الكونغرس الأميركي بسبب أن لهم علاقات وطيدة مع لوبي «إيباك» الصهيوني في واشنطن، ولم يسبق لهم من قبل أن انتقدوا إسرائيل بشكل مباشر.وجاء هذا البيان بعد رسالة وقعها ديمقراطيون بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي، الشهر الماضي، إلى نتنياهو، وحليفه بين غانتس، حذروا فيها من أن «ضماً واسعاً أحادي الجانب للمستوطنات في الضفة الغربية سيضر بالعلاقات الأميركية - الإسرائيلية بشكل كبير». ووقع على الرسالة 18 عضواً في الكونغرس، بينهم بيرني ساندرز وإليزابيث وورن، والسيناتور تيم كاين الذي كان مرشح هيلاري كلينتون لمنصب نائب الرئيسة في انتخابات عام 2016.

وحذر الموقعون من أن يقضي الضم على احتمال إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل «ويفرض واقع دولة واحدة بين البحر والأردن». وكتب الموقعون في الرسالتين: «بصفتنا داعمين وأصدقاء لإسرائيل، نحذركم من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب تضر بالعلاقات الخاصة لدولتينا، وتعرض مستقبل إسرائيل للخطر، وتحول تحقيق السلام إلى إمكانية غير واردة. فإن قررتم ضماً أحادي الجانب، فلن ندعمكم». كما يعتزم 200 نائب عن الحزب الديمقراطي الأميركي التوقيع على رسالة إلى نتنياهو، ووزيري الجيش والخارجية، بيني غانتس وغابي أشكنازي، رفضاً للضم.وكان المرشح الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، جو بايدن، قد قال أيضاً، خلال جلسة مغلقة مع مستثمرين يهود أميركيين في نيويورك، إنه يعارض مخطط ضم الأغوار الفلسطينية إلى السيادة الإسرائيلية.وتشكل هذه الضغوط، إلى جانب ضغوط الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ودول أخرى، بينها الأردن ومصر، بارقة أمل بالنسبة للفلسطينيين. كما أن خلافات مستمرة داخل إسرائيل نفسها، وبين نتنياهو وغانتس، حول العملية تضاعف هذا الأمل.

وفي محاولة ضاغطة أخرى، قررت حركة فتح تصعيد المقاومة الشعبية، وأكدت اللجنة المركزية أنها قررت استمرار الفعاليات الشعبية، وعلى المستويات كافة، وفي كل المناطق، لمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية. وكلفت اللجنة أمين سرها، جبريل الرجوب، وعدداً من أعضائها، بمتابعة هذا الملف. وكان الرجوب قد تعهد بإطلاق تحركات شعبية فلسطينية واسعة ضد مخطط الضم، وقال: «نحن في محطة مفصلية تتطلب بلورة إجماع وطني لتصعيد رد الفعل الفلسطيني، عبر تفعيل المقاومة الشعبية بأدواتها السلمية كافة ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته».وأضاف: «يجب البدء بفعاليات وأنشطة ميدانية تخلق عناصر ضاغطة من المجتمع الدولي على إسرائيل لوقف مخطط الضم، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر مقاومة سلمية شاملة».

قد يهمك ايضا:

السلطة الفلسطينية تؤكد رفضها لأي اقتراحات دون قيام دولة عاصمتها القدس الشرقية

أبو ردينة يؤكد رفض أي مشاريع تأتي على حساب القضية الفلسطينية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

آلاف الجنود يصلون من إندونيسيا كأول قوة أجنبية في…
منظمة العفو الدولية تكشف عن إعدام تلاميذ وأشخاص لمجرد…
استقالة كبير موظفي ستارمر بعد فضيحة إبستين واعترافه بتحمل…
فيضانات وادي سبو تجبر على إجلاء 45 ألف شخص…
أميركا تتهم إيران بتهريب الأموال وتكثف عمليات التتبع

اخر الاخبار

الملك تشارلز يعلق على اعتقال الأمير أندرو "العدالة يجب…
حمد بن عيسى آل خليفة يهنئ محمد السادس بحلول…
حزب الأصالة والمعاصرة المغربي يجدد التزامه بميثاق الأغلبية ويشيد…
عزيز أخنوش يترأس مجلس الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي ويصادق…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مبابي يطالب بإيقاف بريستياني بسبب إهانة عنصرية مزعومة لفينيسيوس
مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…

صحة وتغذية

الثوم قد يساهم في خفض الكوليسترول وفق دراسات حديثة
التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

الأخبار الأكثر قراءة

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة
حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة
الولايات المتحدة ترحّب بوقف إطلاق النار في أحياء بحلب…
ترامب يقرر إنسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات الدولية…
العليمي يطيح قيادات في عدن وحضرموت والمهرة ويحيلهم للتحقيق