الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الرئيس الامريكي دونالد ترامب

القدس المحتلة _المغرب اليوم

أكد مستشار الرئيس الأميركي ومهندس صفقة القرن، جاريد كوشنر، أن جهوده لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بذلت بحسن نية، ولم تكن خطة مصممة لإثارة التعنت الفلسطيني.ونفى كوشنر في تصريحات لمجلة نيوزويك، أن تكون «صفقة القرن» قد أطلقت يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أن يفعل ما يشاء في الضفة الغربية. وأضاف، أنه أدرك أنه ستكون هناك انتقادات للخطة، «ولكن من الطبيعي مواجهة تحديات صعبة»، لافتا إلى أن عددا من مفاوضي السلام السابقين، قالوا له، إن «الهدف هو إعطاء الأمل وليس تحقيق الصفقة، وأنا قلت إن الهدف هو عقد الصفقة وإنهاء هذه القضية».

ودافع كوشنر عن خطته، بأنها «تجعل إسرائيل أكثر أمانا، وأنها تجلب حياة أفضل للفلسطينيين». وحمل الفلسطينيين مسؤولية إخفاق الخطة، بقوله، إنهم «يقولون إنهم يريدون حلاً وسطا، لكنهم لم يرغبوا أبداً بالدخول في المحادثات الفنية التي من شأنها أن تفضي إلى شيء ما». وانتقدت مجلة نيوزويك في الملف نفسه، اختيار الرئيس ترمب لجاريد كوشنر، لتولي مهمة صنع السلام في الشرق الأوسط، وقالت: لماذا يتولى شخص عمره 37 عاما من دون خبرة دبلوماسية، هذه المهمة، وقد فشل أشخاص مثل هنري كسنجر وجيمس بيكر وبيل كلينتون، في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وكانت الإجابة التي قدمها كوشنر هي «لقد طلب مني والد زوجتي القيام بذلك». ويقول للمجلة، إنه لا ينزعج من الانتقادات وإن منهجه في إدارة ملف السلام يعتمد على

دراسة جهود الإدارات السابقة واستشارة الخبراء ثم القيام بشيء مختلف. وتقول المجلة إن كوشنر يبدو براغماتيا وشخصا فخورا بقدرته على إنجاز الأمور، ويختلف في سماته كشخص متحفظ ومنضبط، عن الرئيس ترمب المفعم بالحيوية والانطلاق. وقد درس كوشنر الصفقات السابقة والتقى بخبراء الشرق الأوسط ومفاوضين سابقين، ووصفه الجميع بأنه شخص جاد لكنه يرفض الجهود السابقة لحل النزاع، وأصر على أنه لن يسترشد بتاريخ الصراع وتاريخ عملية السلام، وهو ما علق عليه مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، روبرت ساتلوف، قائلا له: «إذن، أنت تريد أن تفشل بطريقة مختلفة تماما». ويرى مراقبون، أن مشكلة كوشنر هي صفقة القرن نفسها والخطة التي قدمت، فقد طالبت من الفلسطينيين التخلي عن حق السيادة في الدولة

الوليدة المقترحة، والسماح لإسرائيل بالإشراف على الأمن الداخلي، أي سحب أهم وظيفة تقوم بها الدولة القومية مقابل حوافز اقتصادية للسلطة الفلسطينية. ويفسر ساتلوف هذا المنهج، بأنه يأتي من خلفية كوشنر العقارية، وكأن الأمر مثل مالك عقار يحاول إغراء مستأجر بالخروج من المبنى لأنه يريد بيع الوحدة السكنية ويغريه بإعطائه 25 في المائة إذا أبرم الصفقة، لكن إذا تأخر فإنه لن يحصل إلا على 10 في المائة فقط. ويعرف جميع المفاوضين الأميركيين الذين شاركوا في محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على مدى عقود وإدارات جمهورية وديمقراطية متعاقبة، أن نهاية اللعبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، هي الضغط على كل طرف للتوصل إلى إبرام معاهدة نهائية، تنسحب فيها إسرائيل إلى حدود 1967 وإعلان القدس

الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية الجديدة، وإذا وافقت إسرائيل على ذلك فهناك فرصة كبيرة لتحقيق السلام. ويقول كل من دينيس روس وديفيد ماكوفسكي وهما من المفاوضين والمستشارين المخضرمين، إن مصطلحات مثل «حل الدولتين» ومثل «دولتين قادرتين على الحياة بسلام»، هي مصطلحات تعني أشياء مختلفة لدى الفلسطينيين، فهي تعني وجود دولتين، عربية في الضفة العربية، وثنائية القومية في إسرائيل تصبح محكومة عربيا بمرور الوقت (نتيجة تغييرات ديمغرافية وزيادات سكانية فلسطينية أعلى في معدلاتها). وشدد المفاوضان على أن الفلسطينيين لن يتنازلوا أبدا عن حق العودة. وإن المفاوضين الغربيين والسياسيين الأميركيين لم يفهموا أبدا ما يريده الفلسطينيون.

قد يهمك ايضا

صحيفة نيويورك تايمز تؤكد أن الرئيس ترامب هو من أقال بانون

مصادر في البيت الأبيض تؤكد أن مستشار الرئيس ترامب ستيف بانون قد ترك منصبه

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

أسر مغربية بفرنسا تدق ناقوس الخطر بسبب شبهات استغلال…
آلاف المقاتلين السابقين في "قسد" يسلمون أسلحتهم للحكومة السورية…
مصر وتركيا تسعيان إلى بلورة أرضية مشتركة للتعامل مع…
الرئيس الأميركي يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران…
المالكي يؤكد أن تشكيل الحكومة العراقية شأن سيادي لا…

اخر الاخبار

انهيار مبنى من 5 طوابق في طرابلس اللبنانية وإصابة…
تشديد أمني في إيران مع حملة اعتقالات تستهدف التيار…
موسوي مستعدون لحرب طويلة الأمد لكن لا نسعى لإشعال…
شوكي حزب التجمع الوطني للأحرار فضاء مفتوح للنقاش والعمل…

فن وموسيقى

عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"
ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…

أخبار النجوم

محمد صبحي يعلن رأيه في تقديم السيرة الذاتية للفنانين
أصالة تتألق على مسرح خورفكان في حفل جماهيري بالشارقة
إليسا تتعاون مع نيللي كريم في عمل رمضاني جديد
مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

رياضة

ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
الاتحاد المغربي ينفي استقالة وليد الركراكي في بيان رسمي

صحة وتغذية

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…
دراسة تكشف دور «ميتفورمين» في إبطاء فقدان البصر المرتبط…
الصداع النصفي اضطراب عصبي معقّد يتجاوز كونه ألماً في…

الأخبار الأكثر قراءة

مصر تتابع الأوضاع في اليمن وتجري اتصالات لخفض التصعيد
عشر دول بينها فرنسا وبريطانيا تؤكد أن الوضع في…
منتخب الفراعنة بـ10 لاعبين يهزم جنوب أفريقيا بهدف محمد…
واشنطن تحذر إسرائيل من التصريحات الاستفزازية التي تعرقل التقارب…
مبادرة رئيس الوزراء السوداني لوقف الحرب في السودان تكتنفها…