الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك

القاهرة - المغرب اليوم

يملك الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، الذي رحل الثلاثاء في مستشفى المعادي في القاهرة، سيرة عسكرية حافلة بالبطولات، ففي حرب السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1973 التي خلدت انتصارًا عظيمًا لمصر والأمة العربية بأكملها، كان قائدا للقوات الجوية المصرية وطيارها الأول الذي ينفذ أولى ضرباتها لخطوط العدو.

نفذ حينها مبارك الطلعة الجوية الأولى التي أطلقت شرارة الحرب، وخاضت حينها القوات الجوية المصرية تحت قيادته، إحدى أطول المعارك الجوية في التاريخ وهي معركة المنصورة، والتي استمرت لمدة 53 دقيقة في يوم 14 أكتوبر 1973، دمرت خلالها القوات الجوية المصرية 17 مقاتلة فانتوم إسرائيلية.

مبارك يخرج عن صمته ويروي بطولته

عقب تنحيه استجابة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني انتابت الرئيس الراحل غصة واضحة بتجاهل ذكره والتشكيك في دوره خلال حرب اكتوبر المجيدة لسنوات رغم أنه كان قائدًا للسلاح الذي أوقد شرارة النصر وصنع غطاءً حاميًا لملحمة العبور، و قاد بنفسه أول الطلعات الجوية، فقرر خلال ذكرى احتفالات أكتوبر 2019، أن يخرج بنفسه للحديث عن هذا الدور عبر منصة "يوتيوب"، فكان هذا هو دور مبارك على لسانه: "إن خطة حرب أكتوبر أخذت وقتًا طويلًا للاتفاق عليها، لمعرفة جاهزية القوات بالجيش والأفرع الرئيسية، والتنسيق مع الجانب السوري، كنا نراجع الخطة في أبريل 1973 على (تختة) رمل وجلسنا نناقش الأمر لساعات واتفقنا على تنفيذ هذه الخطة".

وتابع "وفي 6 أغسطس/ آب من ذات العام استقبلنا وفدا سوريا أنا والمشير محمد علي فهمي "قائد الدفاع الجوي" في مطروح، واجتمعنا مع الوفد السوري لتحديد موعد الحرب، واتفقنا على الموعد بعد مناقشات، واستقر الرأي على يوم 6 أكتوبر".

واستطرد الرئيس الأسبق الراحل: "لما اتفقنا على موعد الحرب، طلبني السادات وذهبت له في المعمورة، وقالي: موقف القوات الجوية ايه؟ وأخبرته بالتدريب والجاهزية التامة وأن أعطيه التأكيد النهائي في أواخر سبتمبر، وقال: لو عاوز تأجل نأجل.. ولكن قلت له: لا داعي للتأجيل".

وتابع مبارك: "في سبتمبر 1973 وقعت معركة جوية بين سوريا وإسرائيل، ورغب الرئيس السادات في زيارة سوريا للاطمئنان على جاهزيتهم للحرب، ورافقته ضمن  وفد ضم المشير أحمد إسماعيل "وزير الحربية"، والمشير محمد علي فهمي، والمشير محمد عبد الغني الجمسي "رئيس العمليات"، ودار النقاش مع القادة السوريين، وأكدوا استعدادهم لبدء الحرب، وأبلغت الرئيس السادات في 28 سبتمبر بتحمل المسؤولية والقدرة على دخول الحرب باعتبار أنه لا مفر منها".

واستكمل مبارك: "يوم الثلاثاء قبل الحرب، أتى المشير أحمد إسماعيل للاطمئنان على موقف القوات الجوية، فأخبرته أنها تعمل بشكل جيد جدا وأن التدريب عال جدا كما أننا سننفذ الخطة كاملة مع الاستعداد لتحمل المسؤولية، وبعد أن سمع هذا الحديث شكرني وقال لي ممتاز"، وخلال حديثه الذي بثه على قناته بـ "يوتيوب"، قال الرئيس المصري الأسبق إن سلَفه الراحل محمد أنور السادات كان صاحب قرار الحرب، وأن شرارتها بدأت عندما أطلقت قاذفات "توبوليف" الصواريخ على مركز القيادة الإسرائيلي في سيناء في تمام الثانية إلا عشر دقائق من ظهر ذلك اليوم لتنطلق المقاتلات المصرية بعدها بـ10 دقائق فقط.

وزاد: "تم الاتفاق مع السوريين على الحرب، وكانت كل القوات مستعدة لهذا اليوم، ولكن لم يكن يعلم أحد ساعة الصفر، وكان الأمر شديد السرية"، ومضى قائلا: "معركة المنصورة كانت أشد وأقوى المعارك التي خاضتها القوات الجوية المصرية، حيث استمرت لأكثر من 50 دقيقة دمرت خلالها 17 أو 18 مقاتلة إسرائيلية، ولذلك اقترحت أن يكون يوم 14 أكتوبر 1973 هو موعد الاحتفال بالعيد السنوي للقوات المسلحة".

ونوه مبارك بأن السادات كان متحفظا على قرار الانسحاب بعد عملية الثغرة، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية التي تم تنفيذها لضرب القوات الإسرائيلية في الثغرة فاقت الطلعات الجوية التي تمت خلال الحرب كلها، وتم تكبيد قوات الاحتلال خسائر فادحة"، واقترح مبارك، أصبح 14 اكتوبر من كل عام العيد الذي تحتفل فيه القوات المصرية بيومها في كل عام، تخليدًا لمعركة المنصورة التي تمت خلال حرب أكتوبر.

الحق العسكري 

وبعد أن كانت القلائد والنياشين والأوسمة العسكرية الخاصة بمبارك ستُسحب منه بدعوى قضائية، إلّا أنه في النهاية احتفظ بها، فكانت آخر الأحكام القضائية الصادرة بحق الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، ما قضت به محكمة مصرية، نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، بعدم قبول الدعوى التي تطالب بإلزام السلطات المصرية بسحب الأوسمة والنياشين والتحفظ ومصادرة العقارات المملوكة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال.

وقضت المحكمة بعدم إلزام مبارك ونجليه برد جميع المبالغ التي تحصّل عليها كراتب شهري عن النياشين والأوسمة، بعد إدانته في القضية المعروفة إعلامياً بـ"القصور الرئاسية"، ليقضي مبارك واسمه محتفظًا بأوسمة الشرف العسكري، وتحتفظ به كتب التاريخ العسكري المصري كأحد أهم علاماته.

قد يهمك ايضا :

مبارك في العناية المركزة.. ونجله يطلب من متابعيه الدعاء

زوجة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك تدخل العناية المركزة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

استقالة كبير موظفي ستارمر بعد فضيحة إبستين واعترافه بتحمل…
فيضانات وادي سبو تجبر على إجلاء 45 ألف شخص…
أميركا تتهم إيران بتهريب الأموال وتكثف عمليات التتبع
زيلينسكي يكشف تفاصيل خطة أميركية لإنهاء الحرب في يونيو
السعودية تدين بشدة هجمات الدعم السريع على مستشفى الكويك…

اخر الاخبار

الملك محمد السادس يهنئ رئيس ليتوانيا بعيد بلاده الوطني
بوريطة يستقبل نظيره البحريني في العيون على هامش اللجنة…
زيلينسكي يؤكد استعداد أوكرانيا للتسوية دون منح روسيا فرصة…
السلطات المحلية في العرائش تسمح بعودة سكان مدينة القصر…

فن وموسيقى

محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…

أخبار النجوم

بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…
خالد الصاوي يرد على جدل تقديم شخصية خالد بن…
محمد رمضان يثير الجدل برده على سؤال حول غيابه…
أروى جودة تحتفل بعيد الحب بصور زفافها في إيطاليا…

رياضة

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات

صحة وتغذية

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…
دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا…
ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…

الأخبار الأكثر قراءة

أردوغان يؤكد دخول العالم مرحلة صراع حاد على النفوذ…
توتر بحري روسي أميركي قرب فنزويلا مع إرسال موسكو…
مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو
وفد بقيادة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي يتوجه الى الرياض
مقتل 16 شخصا خلال أسبوع من الاحتجاجات وإيران تقيّد…