الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
الجيش السوري الحر

دمشق ـ جورج الشامي
ذكرت لجان التنسيق المحلية أن 136 شخصًا قتلوا في مختلف أنحاء سورية، الأحد، فيما صعّد "الجيش السوري الحر" هجماته على مواقع النظام بفتح "جبهات" جديدة في شمال البلاد وشمالها الشرقي بالتزامن مع استهداف مقار أمنية في دمشق، التي تعرضت أطرافها إلى غارات جوية. وذلك غداة إعلان الاجتماع الوزاري الخاص بسورية في الدوحة تقديم الدعم العسكري للمعارضة لـ "استعادة التوازن" على الأرض، في وقت قال فيه ناشطون إن القوات الحكومية قصفت حيي الشيخ مقصود والحيدرية، في مدينة حلب، في حين هزت تفجيرات انتحارية متزامنة مناطق عدة من العاصمة السورية دمشق، الأحد، فقد فجر شخصان نفسيهما قرب مقر الأمن الجنائي في منطقة باب مصلى، بينما وقع هجوم انتحاري آخر في قسم شرطة ركن الدين خلف أفران ابن العميد،  كما ذكروا أن "الجيش الحر" دمر أكبر حاجز للمخابرات الجوية على مدخل حلب الجنوبي، بواسطة سيارة مفخخة.
وفي ريف إدلب، قصف الجيش السوري بلدة الجانودية انطلاقًا من حاجز مشفى مدينة جسر الشغور. واندلعت اشتباكات بين الجيشين السوري و"الحر" قرب بلدة إنخل في ريف درعا، جنوب سورية.
أما في ريف دمشق، فقد قصفت القوات الحكومية الأحياء الغربية من بلدة السبينة، وفقًا لناشطين معارضين.
وشن الجيش السوري قصفًا على بلدة النعيمة في ريف درعا جنوب سورية.
ويأتي ذلك بعد إعلان المعارضة المسلحة سيطرتها على مواقع عسكرية في البلدة، من بينها مواقع محصنة ضد الأسلحة الكيميائية.
وقال ناشطون، إن "الجيش الحر" قتل، الأحد، أكثر من 15 جنديًا من القوات الحكومية من عناصر اللواء 93 المتمركز في ريف الرقة الشمالي، شمال وسط سورية.
وحاصر مقاتلو "الجيش الحر" اللواء 93 في بلدة عين عيسى (50 كم شمال مدينة الرقة) بعد معركة استمرت ساعات عدة في محاولة للسيطرة على اللواء بعد حصار دام أسابيع.
وقالت مصادر مقربة من "الجيش الحر": إن "مقاتلي الحر تمكنوا من الوصول إلى أسوار اللواء بعد معركة استمرت ساعات عدة قتل خلالها أكثر من 15 عنصرًا من القوات الحكومية و"الشبيحة" وعناصر من "حزب الله" اللبناني، كما أصيب أكثر من 25 بجروح، وتم تدمير عدد من المباني داخل اللواء".
وتحاصر قوات المعارضة اللواء 93 منذ أشهر عدة، وهو واحد من ثلاثة قطع عسكرية ما زالت تتبع للنظام السوري في محافظة الرقة، إلى جانب الفرقة العسكرية 17 في المدينة ومطار الطبقة العسكري.
وسيطر مقاتلو المعارضة على مدينة الرقة بشكل كامل بداية شهر آذار/ مارس الماضي، وهي أول محافظة تسيطر عليها المعارضة السورية، وتلفي القبض على محافظها.
وشدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على وجوب أن يستعيد "الجيش الحر" السيطرة على المناطق الخاضعة للمتشددين الإسلاميين، رافضًا حسم الأمور في الميدان لمصلحة نظام بشار الأسد وعناصر متطرفة.
وكشف مصدر رفيع لـ "الحياة"، بعد لقاء هولاند وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، انه تم الاتفاق على أن تجري مساندة المعارضة العسكرية عبر قائد قوات "الجيش الحر" اللواء سليم إدريس، وضرورة ضمان أن الأسلحة "
لن تقع في ايدي الجهاديين المتطرفين".
واستيقظ، الأحد، أهالي دمشق على أصوات تفجيرات في حي ركن الدين القريب من حيي القابون وبرزة شمالاً اللذين يتعرضان لتصعيد في القصف في الأيام الأخيرة، وفي حي باب مصلى وسط العاصمة.
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الهجوم الأول في ركن الدين استهدف مركزًا للشرطة وأن الهجوم الثاني استهدف مقر الأمن الجنائي في باب مصلى، وأعلن بعد ظهر الأحد، عن حصول انفجار ثالث في جنوب العاصمة.
وأوضح "المرصد" ان التفجير استهدف "حي المزة - 86" الذي تسكنه غالبية من الطائفة العلوية، ونتج من انفجار عبوة ناسفة بسيارة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن مواطنين اثنين وسقوط عدد من الجرحى".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزارة الداخلية قولها ان "ثلاثة انتحاريين أقدموا على تفجير أنفسهم أثناء محاولتهم دخول مبنى قسم الشرطة في ركن الدين، حيث اشتبكت معهم عناصر القسم وتصدت لهم، وأن ثلاثة آخرين أقدموا على محاولة الدخول إلى فرع الأمن الجنائي في دمشق لتفجير أنفسهم، حيث تصدى لهم عناصر الفرع، وتمكنوا من قتلهم، وتفجير الأحزمة الناسفة التي كانوا يحملونها قبل وصولهم إلى المبنى".
وزادت أن الحصيلة الأولية لهذه التفجيرات كانت "خمسة قتلى وتسعة جرحى من المدنيين والعسكريين"، مشيرة إلى أن هذه الأعمال "لن تثنيها (الحكومة) عن عملها وستعمل جاهدة لقطع دابر الإرهاب".
وفي الشريط المحاذي لحدود تركيا، صعّدت المعارضة عملياتها العسكرية، بعد شنها هجمات في شمال غربي البلاد.
وقُتل، الأحد، 12 عنصرًا من القوات النظامية على الأقل في تفجير سيارة مفخخة قام به عناصر من "حركة أحرار الشام" على حاجز العود في المدخل الجنوبي لمدينة حلب من جهة بلدة خان العسل قرب "الأكاديمية العسكرية". كما فجر مقاتلون معارضون مقر القيادة في داخل مطار "منغ" العسكري بعربة مفخخة، حيث قتل ضابط رفيع المستوى، وردت قوات النظام بشن غارات جوية على محيط المطار.
وفي مدينة حلب، سيطرت الكتائب المقاتلة على حي العقبة وأجزاء من حي العواميد.
وتحدثت مصادر المعارضة عن "تقدم" في أحياء في المدينة بينها حي الراشدين ضمن عملية "معركة القادسية" التي استهدفت "تحرير" أحياء في حلب، في وقت اقتحم الجيش النظامي بلدة المزرعة الواقعة في ريف السفيرة شرق حلب إلى الشمال من بلدة خناصر، حيث "وردت أنباء وفق نشطاء عن ارتكاب القوات النظامية مجزرة بقتل الأهالي وحرق جثثهم"، وفق "المرصد". وشنت غارات على قرية البرناص في شمال غربي البلاد، ما أدى إلى اشتعال النيران.
ومع استمرار "الجيش الحر" في حصار مقر الفرقة 17 في ريف الرقة في شمال شرقي البلاد، فتح مقاتلو المعارضة جبهة جديدة بشن هجوم على مقر اللواء 93 في بلدة عين عيسى التي تشكل واحدًا من ثلاثة مراكز لقوات النظام في محافظة الرقة التي سيطرت المعارضة عليها في آذار/ مارس الماضي. ورد النظام بغارات شنتها طائرات حربية على محيط اللواء 93.
في المقابل، تواصل قوات النظام مدعومة من عناصر "حزب الله" عملياتها في وسط البلاد. وحذر "الائتلاف الوطني السوري" المعارض من ارتكاب "مجزرة" في مدينة تلكلخ في ريف حمص قرب حدود لبنان، داعيًا المجتمع الدولي الى "حماية المدنيين". وحذر نشطاء من ان يتكرر في مدينة تلكلخ ما حصل في مدينة القصير التي سيطرت عليها قوات النظام و"حزب الله" قبل فترة.
وفي هذا المجال، جدد الرئيس هولاند في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته الدوحة وقبل التوجه الى عمان انتقاده مشاركة "حزب الله" في الحرب في سورية. وقال ان "مشاركة من حزب الله في (حرب) سورية يمكن أن تزيد من هشاشة الوضع، وأحيي رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الذي يحافظ على سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لسورية".
وقال مصدر رفيع لـ "الحياة" إن الجانبين الفرنسي والقطري تطرقا إلى ضرورة منع تكرار عملية من نوع ما حصل في مدينة القصير "لا في حلب ولا في ريف دمشق". وقال المصدر: "رغم أن (تجربة) القصير كانت كارثة، فإنها وحدت المعارضة السورية وأقنعتها بالتعاون والتنسيق مع اللواء إدريس".
وزاد المصدر أنه تم الاتفاق في اللقاء على أن يجري دعم المعارضة العسكرية عبر اللواء إدريس وأن "يكون القناة الأساسية لإيصال المساعدات العسكرية إلى الثوار السوريين وضرورة ضمان أنها لن تقع في أيدي الجهاديين المتطرفين".
وتابع المصدر أن دور إدريس بات "أساسيًا".
وانتقد "الائتلاف" في بيان عدم دعوته الى اجتماع الدوحة. وأضاف ان القرارات المهمة التي اتخذت كانت ستنقذ "الآلاف من السوريين لو أنها جاءت في الوقت المناسب"، لكنه رحب بالدعم الذي وعدت بتقديمه وبالقرارات المتعلقة بذلك.
ودعا إلى "المزيد من هذه القرارات الحاسمة كي تساهم في حسم الصراع بسرعة".
وجدد "الائتلاف" تأكيده انه "منحاز للحلول السياسية التي تحقن الدماء طالما أنها تقوم على أساس إسقاط نظام الاستبداد ونقل السلطة الى الشعب السوري، وتضمن عدم وجود أي دور لبشار الأسد وعصابته الحاكمة في مستقبل سورية".
وفي مسلسل الانفجارات وقع حادث ثالث، حيث انفجرت سيارة مفخخة بعد ظهر الأحد في حي المزة 86، ذي الغالبية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وجرح 15 آخرين.
وقال التليفزيون الحكومي السوري إن تفجيرًا انتحاريًا وقع، الأحد، في العاصمة دمشق في منطقة ركن الدين ما أدى لوقوع ضحايا. وأكدت مصادر أن التفجير أسفر عن 5 قتلى وأكثر من 20 جريحًا.
يذكر أن هذا الانفجار ليس الأول من نوعه في هذه المنطقة، إذ انفجرت سيارة مفخخة منتصف شهر أيار/ مايو، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وجرح 7 آخرين.
وتشهد منطقة ركن الدين، المعروفة بكثافة سكانها من الأكراد، اشتباكات متقطعة بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية.
وأكدت مصادر سورية، وقوع عدد من الإصابات في تفجيرين انتحاريين استهدفا مقر الأمن الجنائي في ساحة باب المصلي في دمشق.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

حادث سير في المغرب يودي بحياة 4 موظفين بـالمديرية…
الصومال يعلن مقتل 3 من قادة حركة الشباب المتورطين…
كيم جونغ أون يفتتح المؤتمر التاسع لحزب العمال في…
ملف الصحراء المغربية يناقش في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة
البرلمان التركي يمهد لإصلاحات قانونية بالتزامن مع نزع سلاح…

اخر الاخبار

إسرائيل تُعلن استهداف مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في…
حزب الله يتعهد بالتصدي للعدوان بعد مقتل خامنئي
عراقجي يدعو إلى جلسة طارئة وفورية لمجلس الأمن لبحث…
الملك محمد السادس يجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية ويؤكد دعم…

فن وموسيقى

إليسا تؤكد دعمها لدول الخليج في ظل التوترات الإقليمية…
إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

إسبانيا تبلّغ الصحة العالمية باشتباه انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير…
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…

الأخبار الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يتبنى موقف اليمين ويطالب بعدم الانسحاب من…
امريكا تعلق اجراءات التأشيرات لخمسة وسبعين دولة بينها مصر…
تنازل السوداني للمالكي عن رئاسة الوزراء يثير جدلًا واسعًا…
عبد النباوي يحذّر من إغراق محكمة النقض بالطعون ويكشف…
تحقيق ل" BBC "يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق…