الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
عناصر من الجيش السوري الحرّ

دمشق - جورج الشامي
ارتفعت حصيلة قتلى سورية حتى اللحظة إلى أربعين بينهم طفلان، سبعة عشر في حمص، واثنا عشر في دمشق وريفها، وقال دبلوماسي عربي مقرب من الجماعات الإسلامية في سورية، إن "جبهة النصرة" بدأت تعاني مشاكل "الجيش الحر" نفسها بعد توسع نطاق انتشارها، حيث لوحظ انفراط عقد العديد من المجموعات التابعة لها، وسجل انشقاق عدد آخر وتشكيلهم مجموعات مستقلة أكثر تطرفاً وهرب عدد آخر، وأكد المصدر أن بعض عناصر الجبهة من غير السوريين، تزوج في سورية وانسحب من الجبهة فيما غادرها البعض الآخر مع عائلته الجديدة، ومن بقي منهم على الأراضي السورية حلقوا ذقونهم واندمجوا في المجتمع المحيط".
فيما قالت مصادر ميدانية في مدينة عفرين إن اشتباكات عنيفة جرت السبت بين الثّوار وعناصر "ypg" الكردي قرب مدينة عفرين ما أدى لمقتل وجرح عدد من المقاتلين في الطرفين.
  ومع وصول عدد القتلى في سجن حلب المركزي إلى 100 على أثر مجزرة ارتكبتها قوات الحكومة السورية، سيطرت كتائب مقاتلة تابعة للجيش الحر على نقاط تمركز للقوات الحكومية في الرستن في ريف حمص، مع بدء ما سموها معركة نصرة القصير التي ضيق فيها جيش النظام على الثوار.
 وفي هذه الأثناء بدأت إدارة الحرب الكيمياوية التابعة للجيش السوري بتوزيع أقنعة واقية من الغازات السامة في ريف دمشق، فيما طالبت جبهة النصرة من التيار السلفي الجهادي في الأردن، عدم إرسال مقاتلين إلى مدينة درعا جنوب سورية، إلا بعد مشاورتها.
   وأفادت شبكة شام الإخبارية بأن دمشق شهدت قصفاً بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء برزة وأحياء دمشق الجنوبية واشتباكات في محيط حي برزة، وفي الريف قصف من الطيران الحربي على بلدة وبساتين المليحة ومدينة دوما وقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات بيت سحم وحرستا والنبك وكفربطنا وزملكا وعربين وداريا ومعضمية الشام وعلى مناطق عدة في الغوطة الشرقية وعلى قرى وادي بردى، واشتباكات عنيفة في مدينة السيدة زينب ومحيط مدن حرستا وداريا ومعضمية الشام وبلدات بيت سحم وشبعا وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي، واشتباكات على حاجزي مجمع تاميكو والنور في بلدة المليحة كما شنت القوات الحكومية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة قطنا وبساتين بلدة الرحيبة.
  في هذه الأثناء، قال المركز الإعلامي السوري إن إدارة الحرب الكيمياوية التابعة للجيش السوري تقوم بتوزيع أقنعة واقية من الغازات السامة على الجنود في الغوطة الشرقية وحرستا ودوما وعين ترما.
  أما في حمص قالت شام إن قصفاً عنيفاً براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن القصير والرستن ولحولة وبساتين تدمر وبلدات الغنطو وغرناطة والدار الكبيرة، واشتباكات عنيفة شمال مدينة الرستن، واشتباكات في محيط مدينة وبساتين القصير بين الجيش الحر والقوات الحكومية المدعومة بقوات حزب الله اللبناني.
  فيما قال ناشطون إن الثوار سيطروا على نقاط تمركز للقوات الحكومية في الرستن في ريف حمص، مع بدء ما سموها معركة نصرة القصير التي ضيق فيها جيش النظام على الثوار. قال صهيب العلي الناطق باسم جبهة حمص التابعة لهيئة الأركان في الرستن إن الثوار استطاعوا تحرير خمسة حواجز تقع شمالي مدينة الرستن في عملية استمرت خمسة أيام، وقال إن هذه الحواجز بالغة الأهمية لأنها كانت مصدراً للقصف والقنص.
وفي القصير، قال صهيب إن الحصار مستمر رغم وصول بعض الإمدادات، وأضاف أن الحالة الإنسانية صعبة، وبخاصة بالنسبة للجرحى الذين لا يمكن نقلهم، ولا توجد علاجات لمساعدتهم.
  وقالت جبهة التوحيد في ريف حمص الشمالي إنها بدأت معركة تجاه الحواجز الشمالية لمدينة الرستن وكتيبة الهندسة، وأشارت إلى أن هناك عشرة حواجز ضخمة، سقط منها خمسة وأصيب الباقي، في عملية قالت إنها تهدف إلى لفت أنظار النظام، وتشتيت قواه عن المحاصرين في مدينة القصير.
  وفي حلب قالت شبكة شام إن اشتباكات شهدها حي صلاح الدين السبت، كما استهدف الجيش الحر القوات الكومية المتمركزة في محيط دوار الشيحان وثكنة المهلب، وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على بساتين مدينة عندان.
  وتحدثت مصادر في المعارضة السورية عن ارتكاب القوات الحكومية مجزرة في سجن حلب المركزي، وكشف ناشط في المعارضة عن قيام أجهزة النظام بإعدامات ميدانية في السجن طالت أكثر من 100 معتقل. كما كذّب مركز حلب الإعلامي ما نشرته بعض الصفحات المؤيدة للأسد بأن ما حدث هو قيام ميليشيات الأسد بقتل 50 مسلحاً في محيط السجن المركزي بعد اشتباكات معهم، مؤكداً أنه لدى التحقق من أسماء القتلى تبين أنها تعود لمعتقلين في السجن.
 وفي درعا وحسب شبكة شام فإن قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة على أحياء طريق السد ومخيم درعا، وقصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة على مدينة طفس، كما شنت القوات الحكومية حملة اعتقالات في البساتين الواقعة بين بلدتي علما والصورة.
 وطلبت "جبهة النصرة لأهل الشام"، من التيار السلفي الجهادي في الأردن، عدم إرسال مقاتلين إلى مدينة درعا جنوب سورية، إلا بعد مشاورتها.
  وقال قيادي بارز في التيار، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"يونايتد برس إنترناشونال"، إن "جبهة النصرة لأهل الشام أصدرت تعميماً داخلياً السبت، طلبت فيه من التيار السلفي الجهادي في الأردن عدم إرسال مقاتلين إلى مدينة درعا جنوب سورية إلا بعد مشاورتها". وأشار إلى أن "هذا التعميم جاء بعد عودة عدد كبير من أنصار التيار السلفي الجهادي، ممن كانوا يقاتلون في درعا إلى جانب إخواننا في جبهة النصرة لأهل الشام إلى الأردن". ولفت القيادي إلى أن هناك "ما بين 15 ـ 20 من عناصر التيار السلفي غادروا درعا خلال اليومين الماضيين عائدين إلى الأردن". من جهة ثانية، أعلن التيار مقتل أحد عناصره الجمعة، في مدينة درعا، ليصل عدد الذين لقوا حتفهم خلال الساعات الماضية إلى 5 .
 وقالت مصادر ميدانية في مدينة عفرين إن اشتباكات عنيفة جرت السبت بين الثّوار وعناصر "ypg" الكردي قرب مدينة عفرين ما أدى لمقتل وجرح عدد من المقاتلين في الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أن الثّوار متفقون على التخلص من الفصائل الكردية "العميلة" مع القوات الحكومية بالتعاون مع إخوتهم الثوار الأكراد وفقاً لتلك المصادر.
  وتهكّمت المصادر على الواسطات التي يقوم بها العميد مصطفى الشيخ معتبرة أن لا صلح مع من يطعن بظهر الثّوار.
   وأعلن الجمعة "لواء جبهة الأكراد لنصرة الشعب السوري" وصول تعزيزات إلى مدينة عندان لصد أرتال من شبيحة نبل والزهراء تحاول اقتحام المدينة.
  وكان رئيس المجلس العسكري الكردي العقيد أبو محمد أعلن أن الكتائب الكردية المسيطرة على مدينة عفرين هي من مخلفات النظام وميلشيات البعث التي اتخذت من الأحزاب الكردية حاملة للركوب عليها والتحدث باسمها.
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مقتل أميركي برصاص عناصر الهجرة الفيدرالية في مينيابوليس وتصاعد…
تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة
وزارة الداخلية تطمئن المغاربة بشأن تموين الأسواق خلال شهر…
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على حماس وشبكات تمويل مرتبطة…
الاتحاد الأوروبي يعتزم مضاعفة تمويل غرينلاند اعتبارًا من 2028…

اخر الاخبار

غارات إسرائيلية تعيد أجواء الحرب إلى قطاع غزة وتسفر…
سوريا وإسرائيل تستعدان لاستئناف محادثات أمنية وسط صراع النفوذ…
إنتخاب السفير المغربي عمر هلال رئيساً للجنة بناء السلام…
الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفاً جديداً يعتبر الحكم الذاتي حلاً…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
محمد هنيدي يخوض تجربة كوميدية في رمضان 2026
شريف منير يعود للسباق الرمضانى 2026 بمسلسل رجال الظل…
شمس البارودي تكشف كواليس اعتزالها الفن ومواقف جمعتها بحسن…

رياضة

محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…
بيليه يتصدر قائمة أكثر 10 لاعبين تسجيلاً للأهداف قبل…
غوارديولا بالكوفية الفلسطينية يهاجم الصمت الدولي ويؤكد التضامن العملي…
صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

صحة وتغذية

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
إرتفاع ضغط الدم المرتفع قد يكشف اضطرابات الغدد الصماء…
التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

الأخبار الأكثر قراءة

مشروع شروق الشمس مبادرة أميركية لإعادة إعمار غزة بتكلفة…
ألواح غامضة فوق منشأة نطنز النووية صور تثير تساؤلات…
الخارجية الأميركية تعلق على اتفاقية الغاز بين إسرائيل ومصر
الاستعلامات المصرية نرفض المساس بوحدة السودان
واشنطن تضغط على الأوروبيين لعدم استخدام الأصول الروسية في…