الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره الفرنسي لوران فابيوس

دمشق ـ جورج الشامي
أعلنت إسرائيل استعدادها مناقشة اقتراح موسكو بشأن إرسال قوات حفظ سلام إلى هضبة الجولان، فيما بحث وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس الإثنين، في سبل منع كسر شوكة المعارضة المسلحة في سورية ونددا بتورط إيران و"حزب الله" اللبناني في  معارك سورية، وسط أنباء عن قرار أميركي وشيك بتسليح المعارضة. ورجحت مصادر في وزارة الخارجية الروسية، مناقشة الاقتراح الذي طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إرسال قوات حفظ سلام روسية إلى هضبة الجولان، خلال زيارة نائبي وزيري الخارجية والداخلية الإسرائيليين زئيف إلكين وفاينا كيرشينباوم إلى موسكو، الإثنين . وقالت المصادر ذاتها، إن موسكو تؤكد وجود الأساس القانوني الذي يسمح بإرسال قواتها، بعد موافقة كل من الرئيس السوري بشار الأسد وإسرائيل، بعيدًا عن التحفظات التي يعود تاريخها إلى 40 عامًا مضت، في إشارة إلى تاريخ الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وسبق أن كشف إلكين استعداد بلاده لمناقشة هذه المسألة، حال طرحها من الجانب الروسي. واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المعارضة السورية مسؤولة عن تأخير عقد المؤتمر الدولي بشأن سورية". ودان مجلس الوزراء السعودي برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز, التدخل السافر لـ"حزب الله" اللبناني في الأزمة السورية، في حين أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الإثنين، مباحثات بشأن تطورات الأوضاع في سورية مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، في باريس، بحضور رئيس مجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان، وسفير السعودية لدى فرنسا الدكتور محمد آل الشيخ. وشارك من الجانب الفرنسي في الاجتماع، مدير مكتب الوزير فابيوس ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي كريستيان نخلة، فيما لم يدل أي من الوزيرين بتصريحات صحافية. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر واسعة الإطلاع، أن الاجتماع في كليته خصص لمناقشة الوضع في سورية، على ضوء التطورات العسكرية الميدانية المتلاحقة في الأسابيع الأخيرة، وعبر الطرفان السعودي والفرنسي عن قلقهما من الوضع الراهن، وعن شعورهما بـ"حرج الموقف والحاجة إلى القيام بعمل سريع وطارئ"، وعرض الجانبان جملة احتمالات لتعبئة دولية، من أجل البحث عن حلول ما لما يدور في سورية، حيث تتميز المرحلة الحالية بانخراط غير مسبوق لإيران و"حزب الله" في الحرب على المعارضة. وأضافت المصادر، أن ثمة رغبة مشتركة في منع كسر شوكة المعارضة العسكرية، بالنظر إلى ما لهذا الأمر من انعكاسات سياسية ستنسحب على الجهود من أجل الدعوة إلى مؤتمر "جنيف2". وجاء الاجتماع التشاوري الإثنين، بينما يسلك الوضع في سورية منحى جديدًا، حيث يواجه مشروع الدعوة لعقد مؤتمر "جنيف2" صعوبات كثيرة، سواء كان على صعيد جدول الأعمال، أو على صعيد تشكيل وفدي الحكومة السورية والمعارضة، أو لجهة جوهر الاجتماع وغايته، أي تشكيل سلطة انتقالية تعود إليها الصلاحيات الحكومية والرئاسية على السواء، وكذلك مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وتتفق باريس والرياض على الحاجة إلى حل سياسي ولكن من دون الأسد، الذي لا تريان أنه له دور في "سورية الغد"، بيد أن الطرفين حريصان على توفير الدعم للمعارضة السورية والوقوف إلى جانبها، وهو ما كان أكد عليه الأمير سعود الفيصل قبل أيام، وكذلك تشدد باريس والرياض على الحاجة إلى حماية لبنان من عدوى الأزمة السورية، والتنديد بمشاركة "حزب الله" في الحرب الدائرة إلى جانب القوات السورية. وأشارت مصادر رسمية فرنسية، في وقت سابق قبل بدء الاجتماع، إلى أهمية التشاور بين باريس والرياض في هذه المرحلة، لا سيما بشأن الأزمتين الرئيستين في الشرق الأوسط وهما الأزمة السورية والملف الإيراني، إضافة إلى تطورات ملف الشرق الأوسط والجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لجمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات. وترى باريس، أنه فيما تعاني منطقة الشرق الأوسط من بؤر توتر وتهديد للاستقرار سواء في المشرق العربي أو مغربه، فإن باريس حريصة على تنمية علاقاتها مع الرياض، التي تنظر إليها على أنها "قطب للاستقرار والتنمية"، وبالتالي فإن مصلحة البلدين تكمن في توثيق تعاونهما ومده إلى الميادين والقطاعات كافة، فضلاً عن أن ذلك يمثل ترجمة للشراكة الشاملة ولمفهوم العلاقات الإستراتيجية التي يرغب الطرفان في إقامتها. وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية، "إن تدفق السلاح من روسيا وإيران ومقاتلي (حزب الله) إلى سورية لمساندة النظام القمعي الأسدي، أدى إلى تغيير موازين القوى العسكرية وتحقيق الرئيس السوري بشار الأسد لبعض الاختراقات على الأرض، فيما يصر أصدقاء الشعب السوري والمجتمع الدولي على الحل السياسي من خلال (جنيف 2)، والذي إن عقد سيعطي فرصة لحكومة الأسد لمزيد من إطالة أمد الحرب، وتحت هذا العنوان يمنعون السلاح عن المعارضة والجيش الحر بانتظار ما سيؤول إليه المؤتمر، فهل يتوقع المجتمع الدولي من الأسد أن يقبل التسوية السياسية وفق هذه المعطيات؟"، مضيفة أن "منطق الأمور وفق التفاهم الروسي الأميركي يسير نحو الحل السياسي وفرضه، بما يعني تفريغ الثورة من مضمونها وبقاء الحكومة السورية مع بعض التعديلات السطحية، وهذا ما يرفضه الشعب السوري في المطلق بعد أن ضحى بالآلاف للحصول على كرامته، حتى لو قبلت المعارضة السياسية تقديم التنازلات، وهذا يعني أن الحل السلمي الذي يتشبث به الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يكون سوى سحابة صيف عابرة، قبل أن تدخل سورية مرحلة أشد من التقاتل الدموي، لسبب التدخل الإيراني السافر عبر الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في المنطقة، وهذا برمته يهدد السلام والأمن في العالم وليس في المنطقة فحسب، فيما تقف الأمم المتحدة موقف المتفرج، عاجزة عن إصدار ولو بيان لوم وعتاب للحكومة السورية على ما تقترفه من جرائم ضد الإنسانية، والمطلوب بشكل عاجل من المجتمع الدولي، هو دعم الحيش الحر بالسلاح القاتل لكي يستطيع الدفاع عن حلب، والتي تعتبر الوجهة الثانية لمقاتلي (حزب الشيطان)". وأكد مسؤول أميركي، لصحيفة "الحياة"، أن "وزارة الخارجية الأميركية أعدت نطاقًا واسعًا جدًا من الخيارات للرئيس باراك أوباما بشأن سورية، مع إطلاق البيت الأبيض، الإثنين،اجتماعات متلاحقة عن الأزمة السورية، قد تؤدي إلى اتخاذ قرار بتسليح المعارضة السورية خلال هذا الأسبوع، موضحًا أنه "ليس هناك إعلان جديد في الوقت الراهن، انما أعددنا نطاقًا واسعًا من الخيارات إلى الرئيس ليراجعها". وقال مصدر في البيت الأبيض، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن الوضع في سورية أصبح أكثر إلحاحًا خلال الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن يتم مناقشة اثنين من الخيارات بشكل مفصل في اجتماعات البيت الأبيض، الأول هو تسليح المعارضة وكيفية تقديم مساعدات قتالية إلى المعارضة المعتدلة، والتدقيق في اختيار تلك العناصر المعتدلة، وكيفية التفريق بين المعارضة المعتدلة والعناصر المتطرفة داخلها، أما الخيار الثاني فيتعلق بإعلان منطقة حظر طيران، لكن هناك اعتراضات من مسؤولين كبار بالإدارة لاتخاذ قرار في هذا الشأن، لا سيما أن واشنطن لا تملك تفويضًا دوليًا واضحًا لشن أي ضربة داخل سورية".  
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مقتل أميركي برصاص عناصر الهجرة الفيدرالية في مينيابوليس وتصاعد…
تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة
وزارة الداخلية تطمئن المغاربة بشأن تموين الأسواق خلال شهر…
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على حماس وشبكات تمويل مرتبطة…
الاتحاد الأوروبي يعتزم مضاعفة تمويل غرينلاند اعتبارًا من 2028…

اخر الاخبار

السعودية تؤكد دعمها للحوار الدبلوماسي لحل الخلافات بين الولايات…
اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومسعود بارزاني لمتابعة اتفاق…
تركيا تدين الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وتطالب بالالتزام…
شوكي يطلق حملته لخلافة أخنوش بجولة تواصلية بمختلف مدن…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
محمد هنيدي يخوض تجربة كوميدية في رمضان 2026
شريف منير يعود للسباق الرمضانى 2026 بمسلسل رجال الظل…
شمس البارودي تكشف كواليس اعتزالها الفن ومواقف جمعتها بحسن…

رياضة

محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…
بيليه يتصدر قائمة أكثر 10 لاعبين تسجيلاً للأهداف قبل…
غوارديولا بالكوفية الفلسطينية يهاجم الصمت الدولي ويؤكد التضامن العملي…

صحة وتغذية

منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
إرتفاع ضغط الدم المرتفع قد يكشف اضطرابات الغدد الصماء…

الأخبار الأكثر قراءة

مشروع شروق الشمس مبادرة أميركية لإعادة إعمار غزة بتكلفة…
ألواح غامضة فوق منشأة نطنز النووية صور تثير تساؤلات…
الخارجية الأميركية تعلق على اتفاقية الغاز بين إسرائيل ومصر
الاستعلامات المصرية نرفض المساس بوحدة السودان
واشنطن تضغط على الأوروبيين لعدم استخدام الأصول الروسية في…