الرئيسية » عالم الإعلام
وزير شؤون الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي

المنامة ـ المغرب اليوم

أكد وزير شؤون الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي، رفض بلاده تسييس الحج، وندد خلال لقاء مع "تلفزيون البحرين" بالمحاولات القطرية الفاشلة لتدويل الحج من قبل التحرك باتجاه الأمم المتحدة والترويج لذلك عبر "الجزيرة"، قبل اضطرار النظام القطري تحت الضغوط إلى التراجع، ونفى التحرك باتجاه هذا التدويل، مؤكدا أن أي دولة لن تستطيع تسييس الحج. وفند الرميحي بالتواريخ القضايا التي عملت "الجزيرة" على التحريض عليها منذ إنشائها عام 1997، مشددا على أن القناة لا تمثل أي إعلام مستقل وإنما هي تمثل أجندة النظام.

ولفت الرميحي إلى تحريض الجزيرة المتواصل ضد البحرين والسعودية ومصر والإمارات، قائلا "إنها تمثل الحكومة وليس الشعب القطري الذي يعاني نفسه من القناة. وقال "إن الجزيرة بلغت مرحلة الإفلاس ولا تستطيع مواجهة الواقع لأنها قناة قائمة أساسا على الأزمات، ولا تقدم أي شيء يخدم حرية التعبير، مشددا في الوقت نفسه على أن المجموعة التي تمثل الإعلام القطري لا تمثل الشعب وإنما أصوات أجندتها الهابطة والمتدنية المرتبطة بإيران وإسرائيل.

وشدد على أن أمن السعودية ومصر أساس الأمن القومي العربي، وأي شيء يستهدفهما يشكل إفلاسا إعلاميا. وقال إن الشارع العربي أكثر وعيا من أكاذيب الجزيرة وخطاب الكراهية والتحريض الذي تمثله، لافتا إلى أن الهدف من ذلك إنما هو إبعاد الأنظار عن تورط النظام القطري بالإرهاب والتطرف. وشدد على أن عدم التدخل في شؤون الدول خط أحمر لا بد من احترامه من الجانب القطري. لكنه أقر بأن الإعلام القطري الرسمي ممثلا في "الجزيرة"، مستمر حتى الآن بعد أكثر من شهرين على مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قطر، في تعميق الأزمة لأن لديه أجندة مكتوبة بذلك. وأضاف "الأزمة مستمرة طالما إعلام الجزيرة مستمر بهذا الاستخفاف، والقائمون على القناة هم أهم المستفيدين من استمرار الأزمة.

وكشفت صحيفة "الوطن" البحرينية عن اجتماعات مستمرة بين ممثلين عن قطر وجماعة الوفاق البحرينية المنحلة فيما يبدو أنه خطوة لتغيير الدعم المادي من إيراني إلى قطري، لما وصفته بـ"دكاكين حقوق الإنسان" التابعة للجماعات المتطرفة. وأشار مصدر إلى انحسار واضح لنفوذ "الوفاق" ومؤيديها من الجماعات الراديكالية في لندن، خاصة بعد الإجراءات الدبلوماسية المشددة التي اتخذتها سفارة مملكة البحرين لدى بريطانيا، والتي أدت إلى غلق البرلمان البريطاني أمام الادعاءات المتكررة للمعارضة. كما أسفرت جهود السفير البحريني الشيخ فواز بن محمد آل خليفة إلى قناعة لدى المشرع البريطاني، بأن تلك المعارضة ما هي إلى وجه آخر للإرهاب الإيراني، خصوصاً مع اكتشاف الكثير من الدلائل على حصولها على دعم إيراني مباشر، الأمر الذي أدى إلى فرض السلطات البريطانية المزيد من الرقابة على تمويل تلك المعارضة.

ووفق الصحيفة فإن انحسار نفوذ جماعة "الوفاق" المنحلة بدا واضحاً بعد أن أعلن رسمياً توقف إقامة "ندوة البحرين" في البرلمان البريطاني، والتي كان من المقرر عقدها أمس، كما تم إلغاء ست مظاهرات ضد البحرين بسبب نقص التمويل. وفي العادة تقوم "الوفاق" وجماعات أخرى بتقديم مبالغ تصل إلى 200 جنيه إسترليني (قرابة 95 ديناراً بحرينياً) لكل متظاهر، والذين ينتمون بالغالب إلى الأقليات الشيعية القادمة من باكستان وأفغانستان والعراق وإيران. كما أشارت المصادر إلى أن ممثلين عن قطر اجتمعوا مؤخراً مع عدد من المعارضين في الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (البحرين والسعودية والإمارات ومصر).

وتتستر الدوحة وطهران بغطاء المنظمات الحقوقية المزعومة، خدمة لمخططاتهما المشتركة، حيث تحدث مصدر حقوقي مع صحيفة الوطن عن مخطط سري قطري إيراني، تعود تفاصيله إلى عشر سنوات ماضية، يهدف إلى اختراق منظمات حقوق الإنسان الدولية، إلى جانب العمل على إنشاء منظمات حقوقية تعمل لصالح المشروع القطري الإيراني في المنطقة. وكشف أن تلك المنظمات لعبت، دوراً بارزاً في إصدار تقارير تضامنت فيها مع قطر، بعد تعرضها لقرار المقاطعة من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

ووجهت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب صفعة جديدة إلى قطر في الأمم المتحدة، بتقديم طلب رسمي إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بحسب تصنيف درجة "أ" من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية التي استنكرت الشكوى ضدها، وزعمت في بيان أنها تفاجأت بتلك الخطوة في الوقت الذي كانت تتطلع فيه إلى ما وصفته بـ"رفع الغبن وإنصاف الضحايا المتضررين من المقاطعة وتداعياتها الإنسانية على المواطنين والمقيمين من دول مجلس التعاون".

وأوضحت اللجنة القطرية أن الشكوى الموجهة ضدها من دول المقاطعة تطالب بسحب تصنيف درجة (أ) منها، وهو أعلى تصنيف في لجنة الاعتماد للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، الذي يُمنح للمؤسسات الوطنية التي تتمتع باستقلالية عالية عن الحكومات وبمصداقية في العمل وفقا للمعايير التي سنتها الأمم المتحدة والتي تعرف بمبادئ باريس. فيما لم يصدر عن الدول الأربع توضيح بشأن الشكوى التي تحدثت عنها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تفاصيل ما حدث للرئيس دونالد ترامب في الحفل السنوي…
لبنان بين هدنةٍ هشة وتصعيدٍ مفاجئ، وحروب الظل تمتد…
الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات…
المعارضة تنتقد مشروع تنظيم المجلس الوطني للصحافة وتعتبره التفافًا…
نتنياهو قد يكون الوحيد الذي لا يرحب بالهدنة في…

اخر الاخبار

ترمب يُعلن أن الاتفاق مع إيران بات قريباً ويبحث…
رئيس مجلس النواب المغربي يؤكد أن الصراع السياسي لا…
الملك محمد السادس يهنئ عاهل السويد بعيدها الوطني ويؤكد…
الناتو يدرس التزاما جديدا لتغطية 70 مليار يورو لدعم…

فن وموسيقى

أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا 11…
منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير من…
فيفي عبده تكشف تفاصيل إصابتها بعد حادث منزلي مفاجئ
سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…

أخبار النجوم

غياب شيرين عبد الوهاب يثير التساؤلات في حفل تخرج…
تركي آل الشيخ يعلن بدء تصوير فيلم “الفيل الأزرق…
كريم عبد العزيز يكشف كواليس التحضير لشخصية يحيى في…
عمرو دياب يتصدر التريند بأغنية "أنت تقدر" لدعم المنتخب…

رياضة

مبابي يكشف سبب تأثره بـ كريستيانو رونالدو أكثر من…
عمر مرموش يقترب من حلم الليغا عبر بوابة برشلونة
هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
ديشامب يكشف حقيقة جاهزية مبابي قبل كأس العالم 2026

صحة وتغذية

احتجاز الطبيب حسام أبو صفية في عزل انفرادي داخل…
تناول البطاطس المقلية بانتظام يرتبط بارتفاع خطر السكري 20%
الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر…
دواء مبتكر يتفوق على العلاج الكيميائي لسرطان البنكرياس

الأخبار الأكثر قراءة

رابطة مراسلي البيت الأبيض تشكر جهاز الخدمة السرية عقب…
تفاصيل ما حدث للرئيس دونالد ترامب في الحفل السنوي…
لبنان بين هدنةٍ هشة وتصعيدٍ مفاجئ، وحروب الظل تمتد…
الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات…
المعارضة تنتقد مشروع تنظيم المجلس الوطني للصحافة وتعتبره التفافًا…