الرئيسية » عالم الإعلام
رؤساء وقادة الدول العربية و الإسلامية الذين شاركوا في قمة الدوحة الطارئة

الدوحة ـ المغرب اليوم

لاقت القمة العربية-الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة الاثنين، تفاعلاً كبيراً بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.وتنوعت آراء المستخدمين، فمنهم من دعم الموقف العربي بشكل عام والقطري تحديدا، ومنهم من انتقد نتائج القمة، مؤكدين أن "التنديد لا يبني دولة، والاستنكار لا يوقف حرباً".

وكانت القمة قد اختتمت أعمالها بإصدار بيان ختامي "أدان بشدة" الهجوم الذي استهدف مقرّات لحركة حماس في الدوحة، واعتبره "اعتداءاً على مكان محايد للوساطة، من شأنه تقويض جهود صنع السلام الدولية".

وأكد البيان التضامن المطلق مع قطر، والوقوف إلى جانبها فيما تتخذه من خطوات للرد على الهجوم، مشدداً على دعم جهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة لوقف العدوان على قطاع غزة.

وخلال انعقاد القمة، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جولة في القدس رفقة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصل إسرائيل الأحد ليؤكد أن بلاده ستقدم "دعماً ثابتاً" لإسرائيل في حربها ضد حماس.

وأشاروا إلى أنهم كانوا ينتظرون اتخاذ قرارات أخرى، تصل إلى حد طرد سفراء إسرائيل من العواصم العربية، وقطع العلاقات الاقتصادية ومنها التبادل التجاري.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال نتنياهو إنه لا يستبعد شنّ المزيد من الضربات على قادة حركة حماس "أينما كانوا".

لكن للبعض الآخر كان هناك رأياً مغايراً، إذ اعتبروا أن بيانات الإدانة والاستنكار "لا تنقذ الشعوب".

ويعقب زيارة روبية لإسرائيل، زيارة أخرى للدوحة، حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير روبيو سيعرب عن دعم واشنطن لـ"سيادة" قطر خلال الزيارة.

ودعت الدوحة إلى هذه القمة، عقب تعرضها لغارات إسرائيلية في التاسع من أيلول الجاري، استهدفت وفد حركة حماس المفاوض لوقف إطلاق النار في غزة.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل خمسة من عناصر حماس وأحد أفراد قوات الأمن القطرية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ركّز مستخدمون حديثهم عن البيان الختامي للقمة.

وأدان البيان "تهديدات إسرائيل المتكررة بإمكانية استهداف قطر مجدداً"، ورفض "بشكل قاطع أي محاولات لتبرير العدوان الإسرائيلي تحت أي ذريعة سياسية أو أمنية".

وتحدّث مستخدمون عما وصفوه بـ"حكمة" دولة قطر، التي أبرزت "موقفاً حضارياً يجمع بين الدفاع عن السيادة والسعي للسلام والوساطة العادلة".

ودعوا لأن يعم السلم والأمن والأمان في البلاد العربية جميعها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

قمة الدوحة الطارئة تجمع الدول العربية والإسلامية من أجل الرد على الهجوم الإسرائيلي

 

قمة عربية إسلامية في الدوحة تزامنًا مع الذكرى الخامسة للاتفاقيات الإبراهيمية مفارقة في ظل حرب غزة الممتدة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

قراصنة يخترقون التلفزيون الإيراني ويبثون لقطات مؤيدة لبهلوي
كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن…
«بي بي سي» تعتزم التقدم بطلب لرفض دعوى ترمب…
خبراء يتوقعون تحول الصحافة إلى محادثة مع الذكاء الاصطناعي
التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

اخر الاخبار

جيفري إبستين يلقي باللوم على الملك تشارلز في تنحي…
مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع…
الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن…
«بي بي سي» تعتزم التقدم بطلب لرفض دعوى ترمب…
خبراء يتوقعون تحول الصحافة إلى محادثة مع الذكاء الاصطناعي
التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
نقابة الصحفيين في مصر تشطب عبد الرحيم علي مالك…