الرئيسية » تحقيقات وأخبار
رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني كيث فاز

لندن - سليم كرم

تتزايد المخاوف في بريطانيا من وقوع هجمات مماثلة لهجمات باريس وبروكسل يشنها متطرفون على صلة بتنظيم داعش خاصة وأن مجالات نشر هذه الأفكار في البلاد تبدو كثيرة ومتشعبة، بدءا من المدارس الدينية إلى الشبكة العنكبوتية.

ولا تخفي بريطانيا قلقها رغم الإجراءات الأمنية الصارمة التي تتخذها أجهزة الأمن لمنع وقوع هجمات مماثلة، وقال نائب قائد الشرطة البريطانية نيل باسو لسكاي نيوز عربية إن "ما نقوم به حاليا وما يتوقعه منا المواطنون هو اتخاذ اجراءات احترازية وقد رأيتهم ذلك خاصة في المطارات ومحطات القطارات"، لكن التشديدات الأمنية في الشوارع والمطارات ومحطات القطار لا يمكن أن تمتد إلى العقول، وهي ساحة شديدة الخطورة حيث يستغلها المتطرفون لنشر أفكارهم خاصة بين طلاب المدارس البريطانية.

وأكد رئيس لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان كيث فاز  إن "المشكلة أن هذه الأفكار قد تقع في أيدي أولئك الراغبين في بث السموم في عقول الشباب، وهذا يحعلها شديدة الخطورة ويجعل التعامل معها أمرا ملحا"، وتخضع مدرسة إسلامية خاصة في يوركشاير للتحقيق من قبل الحكومة إثر اتهامات بترويجها للأفكار المتطرفة بين شباب المسلمين الدارسين فيها، وهي أفكار على غرار العداء للسامية والدعوة إلى الجهاد باعتباره واجبا إسلاميا، وهي بالطبع أفكار شديدة الخطورة وفق القانون البريطاني، لكن هذه المدرسة ليست وحدها فمدارس كثيرة غيرها لا تخضع للإشراف المباشر لوزارة التعليم البريطانية، ما يعني أنها قد تكون ساحة أيضا للمتطرفين للترويج لأفكارهم رغم أن الحكومة تعهدت العام الماضي بتقييم نشاطها وإغلاق المخالف منها. 

وبحسب خبراء أمنيين، فليست المدارس الخاصة فقط، بل إن بعض المدارس الحكومية نفسها كانت وسيلة أيضا لترويج الأفكار المتطرفة، وهي مؤشرات تشير إلى أن المواجهة الأمنية وحدها قد لا تكون كافية بل لابد من مواجهة فكرية وسياسية على مختلف الأصعدة.

وكشف أستاذ الفلسفة السياسية رامي الخليفة العلي إن المدارس والمنظمات الاسلامية بدأت منذ منتصف السبعينات "عندما بدأنا نشهد ما كان يسمى بالصحوة الإسلامية"، معتبرًا أن الحكومات الغربية مسؤولة عن تغذية الفكر المتطرف بقوله إن هذه الحكومات" استخدمت هذه المنظمات والجمعيات من أجل عملية التجنيد في إطار الحرب الأفغانية، وبعدها بدأت في مواجهة مشكلات التطرف".

ولفت إلى أنه منذ عام 2005 بدأ التجنيد يأخذ منحى آخر وهو منحى التقنية الحديثة وشبكة الإنترنت " فأصبح دور المدارس الدينية أقل لكن مازالت توفر البيئة الأساسية للأفكار المتطرفة".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

عشرات الطلبة المغاربة في بلجيكا مهددون بالمغادرة ويناشدون السلطات…
نقابة تدين تهالك أسطول السيارات بعد وفاة مفتشة تعليم…
وزير التربية المغربي يتدخل لإعادة التلميذة إلى المدرسة بعد…
المتصرفون التربويون "ضحايا الترقيات" يعلنون وقفة ومسيرة أمام مقر…
الحكومة المغربية تحدد قائمة الجامعات التي تربطها اتفاقية شراكة…

اخر الاخبار

الحكومة المغربية تستعرض مشروع قانون للمصادقة على ملحق اتفاق…
عراقجي يؤكد استعداد ايران لتقديم مسودة اتفاق الى الولايات…
لافروف وعراقجي يتبادلان وجهات النظر حول البرنامج النووي الإيراني
قيادة السعودية تهنئ ملك المغرب بحلول شهر رمضان

فن وموسيقى

عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات

أخبار النجوم

مسلسل صحاب الأرض ينتصر علي راويات الإعلام الإسرائيلى المضللة
هند صبري تؤكد قررت العودة لدراما رمضان قبل اختيار…
درة تكشف أن دورها في إثبات نسب يمثل تحديًا…
مصطفى شعبان يثير جدلاً بعد طرح تتر مسلسله

رياضة

كيليان مبابي ينال 4 ملايين يورو من باريس سان…
مشروع كرة قدم مشترك بين الفيفا ومجلس السلام لدعم…
مبابي يطالب بإيقاف بريستياني بسبب إهانة عنصرية مزعومة لفينيسيوس
مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية

صحة وتغذية

انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض
باحثون يبتكرون اختبار دم ثوري للتنبؤ بمرض ألزهايمر قبل…
الثوم قد يساهم في خفض الكوليسترول وفق دراسات حديثة
التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…

الأخبار الأكثر قراءة