الرئيسية » تحقيقات وأخبار
أسلوب الغناء للقضاء على ملل الدروس

عمان ـ المغرب اليوم

أعلن مدرس اللغة العربية الأردني معمر القريوتي، عزمه على تقديم قواعد اللغة بالقصائد، بعد تلحين كلماتها، ووضع سيناريوهات مسرحية تعليمية، يتفاعل معها تلاميذه، ويبدو للوهلة الأولى أن القريوتي يحضّر لتقديم حفلة موسيقية لا الذهاب إلى المدرسة، لإعطاء دروس اللغة العربية لتلاميذ الثانوية العامة كل صباح، وهو يحرص على أن يأتي إلى الحصة المدرسية خاليًا من الكتب وغيرها من مستلزمات التدريس التقليدية.

واستبدل القريوتي كتاب المنهج بالطبلة وورق اللعب، وحمل بعض الأوراق عند قدومه إلى الحصة المدرسية، فهي بالطبع لن تكون منهجًا اعتياديًا، بل لسيناريو مسرحي أو لقواعد لعبة معينة سيتقنها الطلاب في نهاية الحصة. ويبدأ القريوتي غناء أنشودة من إحدى القصائد العربية كطريقة لبث الحماسة في روح الطلاب في بداية الحصة، على أن يكررها من بعده الطلاب بهدف حفظها وترسيخها بعيدًا من الملل والتعقيد.

وباتت قصائد المتنبي وأحمد شوقي وغيرهما متعة لدى تلاميذ القريوتي الذي قدم لهم أساليب شيقة لحفظها، من غناء القصيدة والرقص عليها بطريقة "الدحية" الشعبية، أو تمثيلها على شكل مسرحية متكاملة في الصف. ويوزّع القريوتي في بداية الحصة الواجبات التي جهزت بما يتناسب مع كل درس على أكثر من مجموعة، فينشغل تلاميذه في حفظ سيناريو مسرحي، ويعمل آخرون على حفظ قاعدة نحوية بطريقة الغناء الجماعي.

وعادة ما يشارك القريوتي تلاميذه في كل فقرات الحصة اليومية، خصوصًا في لعب الورق الذي يعتبره من أكثر النشاطات فاعلية في تعليم درس من دروس اللغة العربية. وأكد أن عشقه لفنون المسرح والغناء دفعه إلى البحث على أساليب متعددة، لاستخدام مواهبه في العملية التعليمية، موضحًا أنه بعدما استخدم أساليبه غير التقليدية، وجد تفاعلًا واهتمامًا غير متوقعين، إضافة إلى تحسن مستوى التلاميذ.

ولفت القريوتي إلى أن طريقته في التعليم، تندرج تحت مسمى التعليم التفاعلي أو النشط، وأنه وجد دراسات عديدة تتحدث عن هذا الأسلوب، إلا أنه لم يجده مطبقًا على أرض الواقع، مؤكدًا أن التعليم التفاعلي يساهم في بناء ذات التلميذ وروحه التشاركية، ويكسر الجمود ما بين التلميذ والدرس. وعبر التلميذ علي الزواهرة، عن مدى حبه لحصة اللغة العربية، لما تبث فيه روح المرح والطاقة، وبيّن أنه منذ اندماجه في أسلوب المعلم معمر القريوتي، أصبح من أكثر محبي مادة اللغة العربية.

وأوضح بلال سعيد أنه اعتاد على أسلوب التلقين في التعليم المدرسي، من دون الوصول إلى المستوى المرجو في نهاية العام، بينما يحرص القريوتي على الأسلوب غير التقليدي، ومراعاة الاختلاف في المستوى الفكري بين التلاميذ، ما يعزز التحصيل العلمي. ويدعو القريوتي إلى أن تعمم وزارة التربية والتعليم في الأردن طريقة التعليم التفاعلي في مدارس المملكة، بعد أن يقتنع بها المعلمون حتى يتم تطبيقها على أكمل وجهة، فتحوّل الصف المدرسي إلى ساحة مسرحية تعليمية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

عشرات الطلبة المغاربة في بلجيكا مهددون بالمغادرة ويناشدون السلطات…
نقابة تدين تهالك أسطول السيارات بعد وفاة مفتشة تعليم…
وزير التربية المغربي يتدخل لإعادة التلميذة إلى المدرسة بعد…
المتصرفون التربويون "ضحايا الترقيات" يعلنون وقفة ومسيرة أمام مقر…
الحكومة المغربية تحدد قائمة الجامعات التي تربطها اتفاقية شراكة…

اخر الاخبار

زيلينسكي يكشف عن رفض واشنطن منح أوكرانيا تراخيص إنتاج…
الفاتيكان يعلن رفضه المشاركة في "مجلس السلام" الذي يترأسه…
إسرائيل تسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة…
الحكومة المغربية تواصل تعزيز برامج التشغيل للشباب في العالم…

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…
محمد هنيدي يؤكد حرصه على إبعاد الجمهور عن خلافاته…
حسين فهمي يوضح موقفه من محكمة الأسرة وزوجاته السابقات
سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً

أخبار النجوم

أصالة توثق الألم والغموض الذي عاشه السوريون في المعتقلات
عمرو سعد يعلن إطلاق مبادرة للإفراج عن 30 غارمًا…
أحمد العوضي يؤكد أن مسلسل "الأستاذ" مفاجأة من 10…
بهاء سلطان يشعل الحماس بأغنية مسلسل سوا سوا في…

رياضة

مرموش نموذج جديد لتأثير النجوم العرب في السوق الأميركية
هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى…
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
عالم يختبر سلاحاً سراً على نفسه فيصاب بأعراض متلازمة…

الأخبار الأكثر قراءة