الرئيسية » تحقيقات وأخبار
الموسم الدراسي

بيروت - المغرب اليوم

انعكس الإرباك الذي يسيطر على القطاع التربوي في لبنان، وانعدام الرؤية فيما يخصّ الموسم الدراسي لهذا العام، الذي من المفترض أن ينطلق أواخر أيلول/ سبتمر الحالي في المدارس الخاصة والرسمية، على الأهالي والطلاب.أسئلة عديدة يطرحها الأهل يومياً حول مصير العام الدراسي، وما يترتب عليهم من متطلبات لتأمين ما تبقّى من مستقبل أبنائهم في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، تحيط بالعام الدراسي من كافة جوانبه.لطالما شكّل القسط المدرسي الهمّ الأكبر للأهالي في المدارس الخاصة، ولكن هذا العام أُضيف لهذا الهمّ، الكتب والمستلزمات المدرسية، حيث لم يعد بمقدور الأهالي شراء الكتب الجديدة لأبنائهم، ولو بسعر الدولار المدعوم، لأن كلفة الكتب أضحت تعادل ثلثَي الأقساط في بعض المدارس.
المكتبات التي تبيع الكتب المدرسية يبدأ عملها قبل انطلاق العام الدراسي بقرابة الشهر، وكانت تزدحم بالطلاب وأولياء أمورهم، ولكن هذا العام ازدحمت بالسائلين فقط، فيما علت الخيبة وجوه الأهالي وهم يقفون عاجزين عن دفع ثمن الكتب.

«لم يعد بمقدور جميع الطلاب الحصول على الكتب الجديدة»، يؤكد توفيق كاعين، صاحب مكتبة في صور، لافتاً إلى أن «انطلاق العام الدراسي يخيّم عليه الإرباك والفوضى، لاسيما فيما يتعلّق بالكتب، نتيجة الارتفاع في الأسعار وعدم توفّرها بالكميات المطلوبة، وأهالي الطلاب تعتريهم الصدمة عندما يسألون عن فاتورة الكتب الجديدة المدعومة على سعر دولار تسعة آلاف وخمسمائة ليرة لبنانية».وأضاف أن «معظم الزبائن الذين يدخلون إلى المكتبة، بمقدورهم شراء الكتب الجديدة، هم فقط المغتربين الذين يشترون الكتب لأبنائهم من لبنان مستفيدين من الدعم للكتاب الذي أيضاً تعتمده المدارس اللبنانية في دول الاغتراب الإفريقي وبعض دول أوروبا وأميركا، وهذا يشكّل فارقاً في الأسعار بين لبنان ودول الاغتراب، التي يفضّل المغترب شراءها من لبنان بأسعار تصل إلى نصف ما يمكن أن يدفعه في الخارج».أما فيما يخصّ الطلاب في مدارس لبنان، فإن البحث عن الكتاب المستعمل هو أولوية لدى الأهالي، في محاولة منهم للتخفيف من الفاتورة التي تُثقل كاهلهم. وأصبح الاعتماد على الكتب المستعملة أو التبديل بين الطلاب أنفسهم سائداً، وكان هذا الإجراء معتمداً في العام الماضي، أما هذا العام، لا يمكن أن يكون هو الحل البديل، لأن الكتب المستعملة قد استُهلكت ولم تعد صالحة لتكون بين أيدي الطلاب.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الموافقة على نقل 1864 عاملا في القطاع التربوي

شلل تربوي و مؤسَّساتي ضغطاً لإقرار مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المنظمة العربية للتربية تثمّن إصلاح التعليم في المغرب وتستعرض…
المجلس الأعلى للحسابات يرصد اختلالات النظام المعلوماتي للتربية الوطنية…
النقابات التعليمية تؤكد استمرار الحوار مع وزارة التربية الوطنية…
تعليق الدراسة في مدينة القنيطرة المغربية بعدد من الجماعات…
عشرات الطلبة المغاربة في بلجيكا مهددون بالمغادرة ويناشدون السلطات…

اخر الاخبار

السعودية تدين استهداف مواقع حدودية في الكويت بطائرات مسيرة
وزير العدل المغربي يرفض إحتجاج المحامين بالمحاكم ويدافع عن…
الحكومة المغربية تُصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا…
الملك محمد السادس يُقيم مأدبة عشاء على شرف المدعوين…

فن وموسيقى

بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…
تدهور مفاجئ في صحة هاني شاكر ونقله للعناية المركزة…
وفاة والد منة شلبي بعد صراع مع المرض وتحديد…
انتكاسة صحية للفنان هاني شاكر ودخوله مرحلة متابعة طبية…

أخبار النجوم

سمية الخشاب تفاضل بين أكثر من سيناريو للمشاركة في…
قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
شريف منير يرفض الأدوار التي تتجاوز قناعاته الشخصية
مصطفي شعبان يتحدث عن جدل "الزوجة الرابعة 2" وفيلمه…

رياضة

اقتراب نهاية رحلة محمد صلاح مع ليفربول ومواعيد مبارياته…
مونديال 2026 قد يشهد الظهور الأخير لـ محمد صلاح…
مبعوث ترامب يقترح إقصاء إيران ومنح إيطاليا مقعدها في…
رونالدو يرحب بانضمام محمد صلاح إلى النصر ويؤجل الحسم…

صحة وتغذية

تقنية طبية مبتكرة تُحدث نقلة نوعية في تشخيص السرطان…
مركبات طبيعية واعدة تعزز نجاح زراعة العظام وتدعم مقاومة…
وزير الصحة المغربي يرفض فتح رأسمال الصيدليات ويؤكد إصلاح…
فنجان القهوة الصباحي قد يساهم في حماية الكبد وتقليل…

الأخبار الأكثر قراءة

وزير التربية المغربية يؤكد تحقيق نتائج ملموسة في مدارس…
وزارة التربية المغربية تكشف شروط وصلاحيات منسقي التفتيش الجهوي…
دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي