الرئيسية » آخر أخبار المرأة
نجاة بلقاسم ومريم الخمري تعززان مكانة المغرب في المهجر

الدار البيضاء ـ جميلة عمر

يفتخر المغرب بامرأتين، حصلتا على ثقة الحكومة الفرنسية، لتشغل نجاة بلقاسم حقيبة التعليم، و مريم الخمري كاتبة الدولة المكلفة بشؤون المدينة.وتمكنت المغربيات من الرد على كل الاتهامات الموجهة إليهن، عبر حمل المشعل في جميع المجالات، كرائدات في الفكر والعلم والتكنولوجيا ، بدءًا بمريم شديد، التي كانت رائدة الفضاء العربية المسلمة الأولى التي استطاعت أن تصل إلى القطب الشمالي المتجمد، وهي باحثة وعالمة فلك، فضلاً عن أمينة الصنهاجي، التي اخترقت جدران "ناسا"، بعلمها وأبحاثها.

وتعدُّ نجاة فالو بلقاسم المرأة لأولى التي تتربع على عرش وزارة التربية في فرنسا، وهي فتاة ريفية، ولدت عام 1977، في بني شيكر، شمال المغرب، والتحقت بوالدها الذي كان مهاجرًا يعمل في فرنسا، وعمرها آنذاك لا يتجاوز 4 أعوام، رفقة والدتها وشقيقتها الكبرى، وتمكنت من الحصول على الجنسية الفرنسية وعمرها 18 عامًا، مع الاحتفاظ بجنسيتها الأصلية كمغربية.

وبمساعدة عائلتها تمكنت أن تشق طريقها الدراسي بتفوق، والالتحاق بكبرى المعاهد الباريسية، ليكون معهد الدراسات السياسية في باريس المنطلق نحو عالم السياسة، نظرًا إلى أنها خلال أعوام دراستها فيه انضمت إلى صفوف الحزب الاشتراكي، وبحكم أنه أيضًا أنار لها عوالم السياسة المختلفة وفنونها الممكنة، وليكون السبب كي تلتقي بزوجها بوريس فالو، الذي أنجبت منه توأمين منه.

وتعتبر نجاة واحدة من أوفى الأوفياء للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إذ كان لها دور فعال في حملته الانتخابية، حيث تمكنت من جلب أصوات المهاجرين من ذوي الأصول العربية، الأصوات التي كان لها وزنها في تحديد نتائج الانتخابات الرئاسية.واستطاعت، على الرغم من بساطة ملامحها، أن تثبت أنّها صاحبة شخصية قوية، إضافة إلى تكوينها السياسي، الذي مكنها من تبوئ المناصب الأولى في الحزب "الاشتراكي"، والتي كانت حكرًا على الفرنسيين.

وبحيوتها ونشاطها الكثيف داخل مجلس الجالية المغربية بالخارج، واصلت كفاحها ضد التمييز الذي تعانيه الجالية المقيمة في فرنسا، ودافعت من أجل النهوض بحقوق المرأة المغربية في فرنسا، ومن بين مواقفها التي أثارت ضجة قرارها بعرض قانون على البرلمان يجرم البغاء، ويلاحق ممارسيه من الرجال، وهي الخطوة العملية الأولى التي تتصدى لظاهرة الدعارة في فرنسا.

‎ولم تكن المغربية نجاة  الحالمة والمجتهدة متميزة في عالم الدراسة فقط ، بل إن صعودها السياسي عرف التفوق نفسه، إذ تم تعيينها في منصب يفرض عليها تحمل مسؤولية تاريخية، هو منصب وزارة التربية والتعليم، الذي يتجنبه العديد من السياسيين الفرنسيين لصعوبة المهمة.
وفي سياق متّصل، ولدت مريم الخمري (36 عاما)، في الرباط، وقضت أعوام طفولتها في طنجة، رفقة أمها، التي كانت أستاذة مغتربة هناك، قبل أن تعود في سن التاسعة إلى مدينة ثوارس في لي دو سيفر.

تعلمت من الحياة الاعتماد على نفسها، وهو ما فعلته حين موّلت دراستها بنفسها، حتى نالت شهادة عليا رفيعة، أهلتها للالتحاق بفريق عمل عمدة باريس السابق برتراند دولانوي، قبل أن تصبح مكلفة بمهمة في الشؤون المدرسية والوقاية.وانتخبت الخمري مرتين مستشارة في بلدية باريس، وشغلت مجموعة من المهام في مكتب عمدة باريس، قبل أن ينتقيها فالس لتشغل منصب كاتبة الدولة المكلفة شؤون المدينة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إلهان عمر تتعرض لهجوم بحقنة أثناء اجتماع حول قمع…
أكثر من 4 ملايين طفل وامرأة حامل يواجهون سوء…
ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة
وسط أوضاع إنسانية متدهورة قوات الدعم السريع تحتجز مئات…
وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة…

اخر الاخبار

العراق يؤكد أن نقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا…
اللجنة المغربية الأميركية تحتفي ببرنامج فولبرايت وتعزز جسور التعاون…
اتحاد المحامين الشباب بمراكش ينظم ندوة وطنية لمناقشة مشروع…
وزير الخارجية الإسباني يؤكد قوة العلاقات بين إسبانيا والمغرب…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

هنا شيحة تعلن تحضيرها لمسلسل جديد يُعرض بعد رمضان…
ميرنا نور الدين مرشحة للانضمام إلى مسلسل خالد النبوي…
ماجد المصري ينتهي من تصوير مسلسل "أولاد الراعي" منتصف…
يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات نفسية
عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

الأخبار الأكثر قراءة

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة…
رئيس مجلس النواب يؤكد ضرورة تعزيز تمكين النساء والمساواة…
إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب